قال رجل الأعمال والدبلوماسي والمترشح للدائرة السادسة في محافظة العاصمة إبراهيم المناعي: إن برلمان 2006 أفرز انعكاسات تحدّ من الاستثمار، والتجار اليوم في 2010 أعدوا العدة لما واجهت ذلك، واصفاً في ندوة «الوسط» بشأن الانتخابات يوم أمس الأول (الأربعاء) برلمان 2006 بالبرلمان الذي يفتقر إلى الكفاءات.
وبيّن أن برلمان 2010 يحتاج إلى الوسطية التي يمتاز بها المستقلون بشكل عام والتجار بشكل خاص، في الوقت الذي رأت فيه الناشطة والمترشحة عن الدائرة الخامسة في المحافظة الوسطى زهرة عيسى حرم أن وصول المرأة للبرلمان مازال حلماً وأن المشهد السياسي في 2010 سيختلف تماماً عما كان في 2006 ولن تستطيع جمعية بثقلها وأفضل البرامج الانتخابية خداع ناخب 2010.
وفيما يأتي نص حوار ندوة «الوسط» مع رجل الأعمال والدبلوماسي المرشح للدائرة السادسة في محافظة العاصمة إبراهيم المناعي والمرشحة عن الدائرة الخامسة في المحافظة الوسطى زهرة عيسى حرم:
ما أهمية دور التجار في صنع الحراك السياسي والاجتماعي وموقع التاجر البحريني من ذلك؟
- أود أن أوضح أني لست تاجراً فحسب وإنما دبلوماسي وعملت في شركات خاصة وفي وزارة الخارجية وعملت مدرساً في بداية حياتي العملية ومارست التجارة في فترة معينة وكنت ضمن شركة تجارية ذات ثقل اقتصادي في المملكة وأعمل حالياً في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وأرى بطبيعة الحال أن العمل السياسي بدأ بالتجار كونهم الطبقة المثقفة والغنية في ذلك الوقت والطبقة المتعلمة والممولة للمشاريع وكان لهم نفوذهم الاقتصادي والاجتماعي لارتباطهم الشديد بالمواطن واحتياجاته إلى أن جاءت الجمعيات والصناديق الخيرية لتكون وسيطاً بين التجار والمواطنين وتسحب البساط وتشكل حلقة الوصل المؤثرة في صنع قرار المواطن اليوم.
هناك من يتهم بعض التجار بالبعد عن القضايا الاجتماعية والسياسية والعيش في أبراج عاجية فما تعليقكم؟
- هناك غرفة تربط التجار بالشارع ولا يجب أن ننظر إلى التاجر على أنه يكسب دون الاهتمام بمن حوله فطبيعة عمله من شأنها أن تخلق فرص عمل، ومجتمع من دون اقتصاد وتجارة مجتمع بدائي وهناك عائلات كانت ومازالت تساهم في دعم الأنشطة وبناء المدارس والمستشفيات.
تتزامن الذكرى السبعون لتأسيس غرفة تجارة وصناعة البحرين مع الانتخابات البلدية والنيابية وهناك من يرى أنها غائبة والبعض الآخر يراها مغيبة عن المشهد السياسي فماذا ترون؟
- أعتقد بأن البرلمان السابق خرج ببعض الانعكاسات التي لا تصب في مصلحة الاستثمار وحدّت منه ومن النمو الحضاري و»الغرفة» والتجار اليوم في 2010 أعدوا العدة لمواجهة ذلك وعدم تكرار أخطاء الماضي وهناك جمعية للتجار تدفع باتجاه عدم تغيبهم عن الحراك السياسي والتشريعي في البلاد، وأعتقد بأن ما جرى في 2006 من معالم الانحراف كأخذ تشريعات تحد من تشجيع رؤوس الأموال والاستثمارات لن يتكرر مجدداً ووجود التجار في التشكيلة الجديدة للبرلمان الجديد سيحقق بالتأكيد شيئاً من التوازن والوسطية.
في ظل وجود جمعيات ذات توجهات مختلفة ما هي حظوظ المرشح المستقل؟
- نحن بالطبع لا نملك تجربة دولة الكويت والتي وصلت إلى قناعة بأن البلد يتطلب تشكيلة متوازنة ليستقر وأنه بحاجة لنواب يمثلونه لا يناكفون الحكومة وتناكفهم وأكبر دليل على ذلك سحب بعض المقاعد من الجمعيات الدينية وظهور المرأة في العمل السياسي الكويتي، وفي البحرين أجزم بأن تجربة 2006 قلبت الموازين فالناخب اليوم هو من يؤثر والجمعيات وصلت إلى قناعة بإيصال الأكفأ والتوجه الجديد سينصب على أصحاب الكفاءات والشخصيات الفعالة بصرف النظر عن أية اعتبارات أخرى.
لماذا الدائرة السادسة بالتحديد وهل وجود النائب السابق وهو أحد التجار شجعك على ذلك؟
- النائب السابق شخصية تجارية ودخل ضمن تجربة وليدة في أم الحصم في الستينيات وعاش فيها وارتفعت حظوظه ليس لكونه تاجراً وإنما لتواصله وشعبيته، وأنا هنا أراهن في حظوظي في الدائرة على كوني مدرساً في فترة الستينيات في مدرسة أم الحصم التي شملت خليطاً عاش حقبة تلاحم فضلاً عن شعبيتي وسيرتي التي يعرفها أهل المنطقة فقد كنت في فترة أبيع السمك وكنت من الطبقة الكادحة ثم معلماً ودرست في جامعة الكويت وعملت في وزارة الخارجية والسلك الدبلوماسي وفي القطاع التجاري وفي مجلس التعاون مستشاراً وحالياً وزيراً مفوضاً في مكتب براءة الاختراع وطورت من نفسي في حقوق الملكية الفكرية والنماذج الصناعية وبراءة الاختراع وأرى نفسي في عملي في الأمانة العامة وفي حل المشكلات التجارية بين مجلس التعاون الذي يعطيني الخبرة في السلك الدبلوماسي وأراهن على كل ذلك.
كيف تقيم النائب الحالي؟
- بشكل عام الناس تعطي على قدر مستوياتها فلا تتوقع العطاء الكثير من شخص متواضع، وبصفة عامة برلمان 2006 تنقصه الكفاءات، وللأسف مملكة البحرين الرائدة في العلم لا يجب أن تكون تشكيلتها بهذه الصورة يجب أن ترقى لمقاعد مجلسها نخبة المجتمع وخيرته وخلاصته.
نظراً لوجودك في الأمانة العامة لمجلس التعاون وحدوث انكفاء لدور التيارات السياسية في الكويت لصالح المستقلين ونظراً أيضاً لكون مملكة البحرين من الدول السباقة في حق المشاركة السياسية بنظرة سريعة لكل ذلك هل تعتقد بأن تأثيرات المشهد السياسي السابق ستنعكس على الانتخابات المقبلة؟
- بالطبع سينعكس ذلك على الناخب وسيصب في صالح المستقلين طمعاً من الناخب في الوسطية، فالتوجه السائد الآن إلى اللحمة الوطنية للوصول لبر الأمان.
لو قدر لك الوصول ما هي أولوياتك على جميع الأصعدة؟
- هناك قضايا ملحة لشعب مملكة البحرين والتي أضعها على رأس أولويات برنامجي وهي العيش الكريم والوظيفة للجميع ومن ثم الإسكان والخدمات كالصحة والتعليم.
رغم أن الحركة النسائية البحرينية في صدارة العمل النسائي الخليجي إلا أن الحراك النسائي السياسي البحريني تراجع رغم بروزه في الجانب الاجتماعي، وتفصلنا شهور قليلة عن الانتخابات، فهل تعتبرين فوز امرأة بالتزكية في 2006 مثالاً ونموذجاً وهل تعد المشاركة لديك مثيرة للاهتمام؟
- وصول امرأة واحدة مقابل 39 عضواً يستحق التقدير والاحترام بالنسبة لتجربة وليدة ولكن يبقى الأمل في زيادة المشاركة، ويتملكني شعور الغيرة على نساء وصلن إلى أماكن صنع القرار ولم يستطعن الوصول إلى صنع القرار السياسي تحديداً، وأرى أن وصول المرأة للبرلمان مازال حلماً، وللعمل رغبت في المشاركة في 2006 بيد أني كنت تحت الثلاثين وأسجل هنا تحفظي على هذا الشرط.
وبالنسبة لأهدافي بالدخول للمعترك الانتخابي هي واضحة ومعلنة بيد أن هدفي الأساسي هو تشجيع المرأة القروية للدخول في هذا المعترك ومحاولة الخروج من إطار كونها تابعة، نحن نحتاج للنموذج وإن كانت القعود نموذجاً فهي غير كافية، نحتاج اليوم إلى المشاركة قبل الفوز وشرف المحاولة وأن نتجاوز نظرة المجتمع الدونية للمرأة التي عليها أن تضع اللبنة الأولى وأن لا تخشى المشاركة كي لا تفقد هذا الحق بعد سنوات ولكونها أقدر من يمكنه إيصال هموم المرأة البحرينية وأستشهد في ذلك بجهود الشوريات اللاتي تطرقن إلى ملفات عالقة بشأن المرأة وحقوقها في الوقت الذي غاب هذا التوجه في قبة البرلمان ولم يظهر إلا في ساعات الأمومة.
كيف تفسرين مرور 10 سنوات على وجود المجلس الأعلى للمرأة و4 سنوات على الاتحاد النسائي، مازالت المرأة البحرينية غير مقتنعة بالترشح؟
- على المجلس الأعلى للمرأة والاتحاد النسائي أن ينخرطا في المجتمع المدني بفعاليات لا تشرك فيها المرأة فقط وإنما يحضرها الرجال وعليهم أن يتفهموا أن ما تنادي به المرأة هو حق للرجل لا للمرأة فقط ونحتاج لتحقيق ذلك لمزيد من الإرادة السياسية.
رجال الدين هل يرغبون في وصول المرأة؟
- نحن نعيش في بيئة متعددة الأفكار وهناك بعض التوجهات الدينية التي تحظر وجود المرأة في أي مواقع عمل، وعموماً رجال الدين لا يمنعون مشاركتها.
هل شاركتِ في برنامج تمكين المرأة؟
- لا وإنما أشارك حالياً في برنامج التمكين السياسي للمرأة.
كونك مرشحة في دائرة جديدة مختلطة مذهبياً وسياسياً وثقافيا في المحافظة الوسطى باعتقادك ما هي فرصة المرأة هناك في ظل وجود تيار ديمقراطي وقائمة إيمانية وأين موقعك؟
- المشهد السياسي في 2010 سيختلف تماماً عما كان في 2006، ففي 2006 شارك 6 مترشحين غالبيتهم من المستقلين مقابل «الوفاق» في الدائرة الخامسة واليوم أقف أنا أمام خصم واحد وإن كان يمثل ثقل جمعية إلا أنه خصم واحد وأرى حظوظي كبيرة إن شاء الله ولكن هل أستطيع أن أقف أمام «الوفاق» أم لا، الله أعلم.
هل أداء السيدات العشر في الشورى ممثل حقيقي للمرأة البحرينية؟
- عملت في مجلس الشورى 4 سنوات واستطعت أن أتلمس الدور الذي شاركن فيه الشوريات ووجدت جهوداً مضاعفة لديهن فيما لو قورنت بجهود زملائهن من الرجال، وإن لم ينجزن فقد حاولن ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا فعل الرجال منهن للمرأة؟
هناك قضية مثيرة للجدل وتمثل نقطة خلاف بين النواب والحركة النسائية وهي قانون الأحوال الشخصية فما موقفك منه؟
- بالنسبة للقانون نحن نعلم أن الإشكالية مذهبية تمخض عنها عدم إبصار الشق الجعفري منه النور والخلاف مذهبي في ذلك، وأنا أرى بصراحة شديدة أن المجتمع بحاجة للقانون ولكن في ظل وجود الضمانات الدستورية بالتأكيد.
المرشحون دائماً ما يطرحون مواضيع عامة وخطوطاً عريضة فضفاضة عن برنامجهم الانتخابي من أجل جذب الناخبين في الوقت الذي لا تملك فيه الدولة الإرادة لتوفير السكن والوظيفة والخدمات فكيف بالمترشح أن يضع تلك الأهداف في برنامجه؟
- المناعي: أوافقكم الرأي وسنعمل على تصحيح الأوضاع بالأدوات المتاحة وإيجاد فرص العمل عن طريق الاستثمار لا بالاعتماد على الفرص الحكومية، وسأركز على الجانب التشريعي الذي يخدم المواطن في الحصول على وظيفة.
- حرم: الناخب اليوم واعٍ لا تستطيع جمعية بثقلها وأفضل البرامج الانتخابية خداعه، وشعوره الحقيقي بصدق النية وقناعته هي من ستدفعه لاختيار مرشحه أو العزوف نهائياً.
هل لديكما تنسيق مع جمعيات سياسية؟
- حرم: سأنزل المعترك السياسي مستقلة، وأقولها صراحة إن الناخب قاسٍ جداً، وكوني أقف أمام «الوفاق» لا يعني الخلاف، أتفق معهم في الجوهر ولو عرضوا علي التنسيق والانضمام لهم لن أرفض مصباح علاء الدين، وللعلم عرضت علي جمعيات أخرى الدعم بيد أني لا أتفق معها في الأجندة السياسية.
- المناعي: بالنسبة إلي كنت سأنزل في انتخابات 2006 ونتيجة اتفاق بيني وبين مدير حملة النائب أحمد بهزاد طلب مني تأجيل نزولي للعام 2010 ولكن الأمور اختلفت وتغير الاتفاق وأخلفوا الوعد وأعلنوا عن تجديد ترشحه رغم اتفاقنا السابق الذي يقضي بإفساحي المجال له في 2006 وتأجيل نزولي حتى 2010.
برنامجكم الانتخابي يولي أهمية لجوانب الخدمات أكثر من التشريع وهو الخطأ الذي وقف فيه أسلافكم وما رأيكم في تأخر إعلان الحكومة عن موعد الانتخابات الذي بات يثير تساؤلاً؟
- حرم: نعي الدور الرقابي والتشريعي تحديداً، وأقول إن ثلاثة أرباع المجتمع لا يعي ما هيّة عمل النواب والشوريين، وأود أن أوضح أن الخدمات هي بالفعل محاور يمكن بها مغازلة الناخب بيد أنها تضم جانباً رقابياً وتشريعياً، وأقول إن ما حصل عليه المواطن اليوم نتيجة مكرمات لا نتيجة عمل برلماني والدور التشريعي يحتاج لسنوات ولكن هذا لا يمنع أن تقترح قوانين وأن نعمل على الجانب الخدماتي أيضاً.
المناعي: عمل النائب يختلف عن البلدي بيد أن التوافق بين الاثنين من شأنه أن يثمر العمل والتجربة بشكل عام.
• إيجاد فرص عمل عن طريق الاستثمار
• برلمان 2010 يتطلب تشكيلة متوازنة
• حظوظ المستقلين سترتفع في بورصة برلمان 2010
• انضمامي لـ «الوفاق» مصباح علاء الدين
• مع قانون الأحوال الشخصية بشرط الضمانة الدستورية
• ثلاثة أرباع الناخبين لا يعون طبيعة عمل النواب
العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ
أهم شيء مصلحة الدائرة
زائر 10 نعم زائر 5,6,7,8 شخص واحد وتعليقي طويل لا يمكن ادخاله بمشاركة واحدة واستغرب قرب مداخلتك بالوقت مع مداخلة زائر 9 الي احب اوضح له ايضا ان المناعي كان الحبيب حتى بدء بال..... بشأن الاتفاق وهو ادعى والبينة على من ادعى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يأتي بالبينة ولن يأتي بها ابدا
أم شيء مصلحة الدائرة
زائر 9 تصحيحا لمعلوماتك المناعي خسر في النادي والجمعية العمومية كانت 95 شخصا حصل فيها المناعي على اقل الاصوات وهي تمثل خليط من اهالي ام الحصم والقائمة موجودة يستطيع الجميع الاطلاع عليها
زائر 9 و 10
اخي زائر 9 انت تعرف الي تتكلم عنهم وانهم يعملون للمنطقة من قبل لايكون هناك انتخابات وليسوا مثل غيرهم الي لم يظهر الا بعد ان اصبحت له مصلحة بالمنطقة
واخي الزائر 10
اعتقد انه الي ذكرته صحيح بخصوص الزائر اهم شي مصلحة المنطقة ولاكن ماتلاحظ انه متعمد يكتب بهذه الطريقة ولايريد ان يخفي انه شخص واحد واعتقد السبب انه لايستطيع انزال المشاركة كلها لانها كبيرة ولا يمكن انزالها مرة وحدة
شي عجيب
الزائر 5و6و7و8 تحت عنوان "اهم شيء مصلحة الدائرة" كلهم شخص واحد فكيف يكون العنوان نفس الشيء والاشخاص مختلفين والله عجب نسى الاخ يبدل العنوان وكشف نفسه!!
الماعي رجل ام الحصم
لمناعي لا زالت خطواته ثابته وراسخة و الكثير معه من اهالي امالحصم او اهالي الدائرة السادسة اما عدم نجاحه في انتخابات نادي ام الحصم وصندوق ام الحصم
فالكل يعلم ان المسيطر على النادي كلهم من فئة معينة ومحسوبة على طرف محدود والكل يعلم ان عدد من انتخب لا يتجاوز الخمسين فردا .. والاسلوب الذي يتبعه طرف من انه اما ان تكون معي او ضدي والا اني ساحاربك هذا الاسلوب بدأ التمرد عليه وهو ما يعرفه الكثيرمن اهل المنطقة ثم لماذا يحارب المناعي بسبب اته رشح نفسه وهو حتى وقت قريب كان الحبيب
اهم شيء مصلحة الدائرة
وكنت أتمنى أن تلتزم بالعهد الذي قطعته بأنك لن تذكر موضوع الاتفاق بينك وبين الغير بعد ان علم الناس عدم صحة ذلك واستغرب التناقض فتارة الاتفاق مع النائب وأخرى مع والد النائب وشخص أخر معروف بالصدق والاحترام وألان مدير حملة بهزاد ولا اعلم من التالي
اهم شيء مصلحة الدائرة
وما يثير التعجب أكثر يا أستاذ إبراهيم إصرارك على الترشيح بعد إخفاقك وحصولك على اقل الأصوات في انتخابات النادي والصندوق والتي تدل على شعبيتك بالمنطقة الناتجة عن انقطاعك عن المنطقة لسنوات عديدة حيث إن سنك الحالي بلغ الستين ولم يشاهدك أهالي المنطقة تهنئ بفرح أو تواسي بحزن أو تزور مجلسا إلا بعد نيتك الترشح للمجلس النيابي وان كنت تبرر ذلك بعملك بالمملكة العربية السعودية فإن ذلك لم يمنعك من التواجد والحضور عندما رغبت الترشح
اهم شيء مصلحة الدائرة
وبالنسبة لمسألة تواضع النائب الحالي فالكل يعرف ماذا قدم النائب الحالي والجميع يعرف مستواه العلمي بحصوله على شهادة ربان أعالي البحار والتي تعد اعلي شهادة في هذا التخصص والتي يتوجب من يحصل عليها السفر حول العالم وتعلم ثقافات واجتياز امتحانات ادارية وعلمية متعددة ولكني اشك انك تعلم ذلك استأذنا إبراهيم وما عليك الا الدخول لموقعه ومشاهدة ما يقدمه
اهم شيء مصلحة الدائرة
استغرب هذا الكلام من استاذ ابراهيم المناعي بخصوص الكفائة خصوصا في ظل عدم استطاعته النجاح في الحصول على عضوية نادي ام الحصم الرياضي وصندوق ام الحصم الخيري وحصوله على المركز الأخير بالتصويت وبالرغم من دخوله مجلس امناء الصندوق بعد اعتذار شخصين إلا إننا لا نجد منه فاعليه تذكر بالصندوق
معاميري أصلي
لا بنت حرم ولا غيرها مقاطعة للجميع
لا إذا وصلت هي أو غيرها بتعدل من هالوضع الأعوج
خلكم صريحين وابتعدوا عن المناطقية والفئوية والعوائلية
ابو حسنين
من الممكن ان يكون لك حظوظ الا انك مترشحه في دائرة ناطحة السحاب او الاخطبوت (الوفاق العظيمة) نتمنى لك التوفيق لكن في دائره غير وفاقيه
ولد الحلوى
كل تحية وتقدير وحترام لبنت حرم وبتوفيق.
شجاعة كبيرة تستحق الاطراء عليها من بنت القرية فعالم القرى صعب المراس وخصوصا نضرتة للنساء فانتي برهنتي للجميع ان النساء ليست للمطبخ فهي قادرة على لبروز في مواقع القرار كما اثبتي سابقا في الشورى ستثبتين في مجلس 2010 ان شاء الله وفي الختام بلتوفيق وارجو الستمرار
بالتوفيق لش يا حرم
ود المعامير يتمنى التوفيق لبنت المعامير وأتمنى من الجمعيات النسائيه والشبابيه الوقوف معها من اجل وصول المترشحة واتمنى من أبناء المعامير الوقوف معها حتى يظهر للعالم بأسره أننا أول قريه خليجيه وعربيه تنتخب أمرأة بالطريقة الصحيحة لا بالتزكيه وهذا حافز لجميع النساء من اجل الدخول في المعترك السياسي فلم يعد هناك فرق فقد دخلت المرأة جميع المجالات وما أتمناه الا التوفيق لحرم وغيرها وبالتوفيق يابنت ديرتي