أوضحت وزارة الصحة تصحيحاً لما نشر أمس في الصحف المحلية بشأن زيارة وزير الصحة فيصل الحمر لمنطقة البسيتين لدراسة الاحتياجات الصحية بالمنطقة بتوجيهات من جلالة الملك، أنه من المتوقع أن تفتتح وحدة عبدالرحمن بن كانو لغسيل الكلى بالمحرق في ديسمبر/ كانون الأول المقبل والتي تضم 52 سريراً.
وعن مستشفى الملك حمد قالت الوزارة إن المستشفى سيضم 312 سريراً في مختلف التخصصات الطبية وسُيدار من قبل جهة أجنبية مختصة وستكون التجربة الأولى من نوعها في البحرين، بعد أن نفذت بنجاح في دول المنطقة.
وكان وزير الصحة فيصل الحمر وبتوجيه عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة زار مساء يوم الأربعاء الماضي مجلس النائب عادل المعاودة بمنطقة البسيتين، وذلك لدراسة الاحتياجات الصحية لأهالي المنطقة بعد طلب إنشاء مركز صحي بمنطقة البسيتين، إذ سيتم رفع تقرير مفصل عن نتائج هذه الزيارة من قبل وزارة الصحة للديوان الملكي.
وكان الوزير ذكر خلال الزيارة أن وزارة الصحة وبتوجيهات من الحكومةوفرت وستوفر أفضل الخدمات الصحية بالمنطقة وتضع صحة وسلامة الإنسان على أولويات أجندتها، مشيراً إلى أن وزارة الصحة تسعى إلى رفع المستوى الصحي في المجتمع عن طريق نشر شبكة من المراكز الصحية في جميع محافظات المملكة وذلك استناداً إلى المؤشرات العالمية للكثافة السكانية، إذ اعتمدت إدارة المراكز الصحية سياسة عامة هي إنشاء مركز صحي لكل 20 ألف مواطن.
وبيّن الوزير أنه استجابة للتوجيهات الملكية شرعت إدارة المراكز الصحية في عمل هذه الدراسة الموجزة والتي تهدف إلى إعطاء صورة واضحة وجلية عن الوضع الصحي في محافظة المحرق بشكل عام ومنطقة البسيتين بشكل خاص، إذ إن الخدمات الصحية في محافظة المحرق تخدم عدد السكان الذي يبلغ نحو 97 ألف بحريني و72 ألف غير بحريني، ويوجد بها 4 مراكز صحية هي: المحرق، وبنك البحرين الوطني بعراد، والشيخ سلمان، وبنك البحرين الوطني بالدير ومستشفي المحرق للولادة ودار الرعاية الاجتماعية للمسنين، مع وجود مشروع لمركز صحي جديد قيد الإنشاء في منطقه الحد على نفقه بنك البحرين والكويت، كما أن هناك مشروعاً قيد التنفيذ لبناء مركز صحي جديد بديلاً عن مركز الشيخ سلمان الصحي في حالة بوماهر بالتعاون مع المكتب الفني الكويتي.
العدد 2871 - الجمعة 16 يوليو 2010م الموافق 03 شعبان 1431هـ
دراسة بالمشاريع
بارك الله في بيت كانو و مشاريعهم لخدمة البحرين . نتمنى ان تحذو البيوت الأخرى حذوهم .
نتمنى ان تكون هناك دراسة عن المشاريع الخدمة التي قامت بها الشركات و المؤسسات و البنوك في البحرين و تنشر دوريا لنرى من يخدم المواطن البحريني و من هو الضرس الفوقي اللي يأكل و لا يؤكل علية . و لا ننسى بيت المؤيد و الزياني فلهم اسهامتهم ايضاً . وفق الله الجميع لما فية خير الوطن .