العدد 2872 - السبت 17 يوليو 2010م الموافق 04 شعبان 1431هـ

ما بعد الاستقبال الرسمي المثالي في المطار... إلا (التكريم اللائق)

تقديراً وتشجيعاً لمستقبل كرة اليد البحرينية على إنجاز التأهل

شتان ما بين الاستقبال الرسمي الذي حظي به المنتخب الأول لما عاد متوجا بفضية القارة وببطاقة التأهل لمونديال السويد لأول مرة في تاريخه، والاستقبال الرسمي الذي حظي به منتخب الناشئين (أول أمس الأول) لما عاد من أبوظبي مظفرا ببرونزية القارة وبطاقة التأهل لمونديال الأرجنتين لأول مرة في تاريخه.

فالاستقبال الرسمي الذي حظي به منتخب الناشئين وصفه «الوسط الرياضي» بأنه استقبال رسمي مثالي يعكس الجهود التي بذلها المنتخب خلال التصفيات من أجل ضمان رفع علم البحرين في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس الصيف المقبل. كيف لا، وفي مقدمة المستقبلين نائبا رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ سلمان بن إبراهيم والشيخ عبدالله بن خالد وبقية الأعضاء، بالإضافة إلى المسئول الأول عن المؤسسة العامة للشباب والرياضة حاليا هشام محمد الجودر.


المأمول من اللجنة الأولمبية البحرينية

اللجنة الأولمبية البحرينية وبعد أن تسلمت بصفة رسمية مهمة الإشراف على الاتحادات الرياضية، صارت المسئولة المباشرة على هذه الاتحادات، وسيكون ملف تكريم منتخب الناشئين أول ملفات التكريم أمامها، والمأمول من اللجنة الأولمبية من قبل الشارع الرياضي المتابع للعبة كرة اليد هو حصول أفراد المنتخب على التكريم اللائق (الآن) تقديرا للجهود التي بذلت منهم والتي أدت في نهاية المطاف إلى تأهل المنتخب لنهائيات كأس العالم بالأرجنتين لأول مرة.


المنتظر من اتحاد اليد

اتحاد اليد برئاسة علي عيسى مطالب في الوقت الحالي بوضع إستراتيجية واضحة المعالم لإعداد المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبل، الإستراتيجية تبدأ بحسم هوية الجهاز الفني الذي سيدير المنتخب خلال المونديال والغالبية تؤيد بقاء المدربين الوطنيين عادل السباع ومحمد المراغي في منصبيهما من (الآن) حتى موعد المشاركة، بمعنى أن يفرغ الاثنان للعمل مع المنتخب (فقط).

والسبب الرئيسي وراء مبدأ تفريغ المدربين للعمل مع المنتخب خلال الفترة المقبلة منعا للازدواجية في العمل وتكريس جهديهما لخدمة المنتخب، فذلك أفضل بكثير من تشتيت جهديهما ما بين النادي والمنتخب، ومن المفترض أن يوضع جدول الموسم المقبل بناء على تصورهما كجهاز فني، ومن المؤكد أن التواصل يجب أن يستمر بين اللاعبين، لا يعني التأهل لكأس العالم أن المنتخب في الوضعية المثالية بل هناك احتياجات ونقاط ضعف يجب العمل على تلافيها، كالعمل على إيجاد البديل للذهاب للأرجنتين بـ 16 في مستويات متقاربة.


الواجب على منتخب الشباب

بعد أيام معدودة، سيدخل منتخبنا الوطني للشباب تصفيات كأس العالم في طهران، ويجب أن يأخذ الجانب الإيجابي من وصول منتخب الناشئين لكأس العالم بأن يكون تأهل الناشئين دافعا له من أجل ان يواصل إنجازات كرة اليد البحرينية لا عامل ضغط قد يجبره على الوقوع في الأخطاء، وبالتالي عدم تقديم الإمكانات الحقيقية التي يمتلكها اللاعبون.

فالمنافسة في تصفيات بيروت على مستوى الرجال وفي تصفيات أبوظبي على مستوى الناشئين، تختلف بشكل كبير عن المنافسة التي تنتظر منتخب الشباب، وهذا الأمر لابد وأن يدركه المتابع للمنتخبات الوطنية، وبالتالي ننتظر أن يخوض المنتخب التصفيات من دون ضغوط، وبالإصرار والعزيمة والقتالية من الممكن جدا أن يتأهل.

العدد 2872 - السبت 17 يوليو 2010م الموافق 04 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:17 ص

      المفروض يتكرمون

      المفروض من الاتحاد يكرمون الاعبين على هذا الانجاز الي حققوه في البطوله0مو بس كل يوم واستدعوهم تعالو وشاركو في هذه البطوله وذيك البطوله0

اقرأ ايضاً