تراجع الدولار يوم أمس (الثلثاء) مقترباً من أدنى مستوى في شهرين مقابل اليورو بلغه الأسبوع الماضي مع مواصلة المستثمرين تقليص مراكزهم الطويلة بفعل مزيد من البيانات الاقتصادية الأميركية المخيبة للآمال.
وزادت العملة الأميركية قليلاً أمام الين بفعل طلبات شراء من مستوردين يابانيين؛ لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوى في سبعة شهور بلغته الأسبوع الماضي؛ ما دفع كثيراً من المستثمرين للبحث فيما يمكن أن تفعله السلطات اليابانية بشأن صعود الين.
وقفز الدولار الأسترالي أكثر من واحد في المئة بفضل صعود الأسهم الصينية، علاوة على شرائه بدلاً من الين في ظل مخاوف من تدخل ياباني ببيع الين.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن بنك اليابان المركزي يمكن أن يدرس اتخاذ خطوات إضافية لدعم الاقتصاد إذا ارتفع الين إلى نحو 85 مقابل الدولار وظل عند هذا المستوى.
وفي التعاملات الآسيوية ارتفع الدولار نحو 0.4 في المئة إلى 87.01 يناً بفعل مشتريات المستوردين اليابانيين مقترباً من أدنى مستوى في سبعة أشهر عند 86.27 بلغه على منصة التداول الالكتروني (آي.بي.إس) يوم الجمعة.
وصعد اليورو 0.15 في المئة إلى 1.2963 دولار مقتربا أيضاً من أعلى مستوى في شهرين الذي بلغه يوم الجمعة عند 1.3008 دولار.
في الوقت نفسه زاد الدولار الأسترالي 1.1 في المئة إلى 0.8775 دولار و1.4 في المئة إلى 76.38 يناً مدعوماً بالتفاؤل في أسواق الأسهم الصينية والقلق بشأن تدخل ياباني لبيع الين.
... وهبوط الإسترليني بعد صدور بيانات مالية
وفي السياق نفسه، تراجع الجنيه الإسترليني أمس بعدما أظهرت بيانات بشأن المالية العامة البريطانية ارتفاع المتطلبات النقدية الصافية للقطاع العام إلى مستوى قياسي في يونيو/ حزيران.
وقال مكتب الاحصاءات الوطنية أمس، إن القطاع العام سجل متطلبات نقدية صافية قدرها 20.905 مليار جنيه إسترليني ارتفاعاً من 20.213 مليار جنيه في يونيو 2009، مقارنة مع توقعات اقتصاديين بانخفاضها إلى 15 مليار جنيه.
وهبط الإسترليني إلى أدنى مستوى خلال الجلسة مقابل اليورو عند 85.27 بنساً، مقتربا من أدنى مستوى في سبعة أسابيع عند 85.32 بنساً الذي بلغه أمس الأول (الاثنين).
وخسر الجنيه 45 نقطة أمام الدولار ليجري تداوله عند 1.5230 دولار.
العدد 2875 - الثلثاء 20 يوليو 2010م الموافق 07 شعبان 1431هـ