العدد 2875 - الثلثاء 20 يوليو 2010م الموافق 07 شعبان 1431هـ

المالكي وعلاوي ينهيان اجتماعاً دون تحقيق نتائج

رجلا أمن عراقيان  يعاينان مكان انفجار سيارة في بعقوبة أمس (رويترز)
رجلا أمن عراقيان يعاينان مكان انفجار سيارة في بعقوبة أمس (رويترز)

اختتم رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته ورئيس قائمة «دولة القانون» نوري المالكي، ورئيس قائمة «العراقية» إياد علاوي اجتماعاً في بغداد مساء أمس (الثلثاء) دون إحراز تقدم.

وقال النائب عن القائمة العراقية حيدر الملا إن الاجتماع بين المالكي وعلاوي انتهى «ولا شيء جديد».

وأضاف الملا «إن الزعيمين متمسكان بموقفهما بشأن تولي الرئاسات الثلاث: رئاسة الوزراء، والجمهورية و البرلمان... (و) لم يتم حسم المناصب الرئيسية الثلاث».

كان الملا صرح في وقت سابق مساء أمس «لا أتوقع حصول نتائج إيجابية؛ لأن كلا الطرفين متمسك باستحقاقاته الانتخابية».

يشار إلى أن النائب في القائمة العراقية، جمال البطيخ قال أمس إن «هدف الاجتماع بين علاوي والمالكي هو من أجل حسم موضوع تسمية رئيس للحكومة ومنصبي رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، ومن وجهة نظرنا هو اجتماع مهم للغاية؛ لأن الحوارات والمفاوضات والاجتماعات التي عقدت خلال الأشهر الماضية أفضت عن كل شيء، ولا داعي للاستمرار، ولابد من الحسم».


انفجار سيارة مفخخة يودي بحياة 8 أشخاص في بعقوبة

«الرئاسات الثلاث» محور لقاء المالكي بعلاوي أمس

بغداد - د ب أ، أ ف ب

التقى أمس (الثلثاء) رئيس الحكومة العراقية المنتهية ولايته، نوري المالكي مع رئيس القائمة العراقية، إياد علاوي، لاستكمال الحوار بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، و حسم تسمية الرئاسات الثلاث.

وكان النائب في القائمة العراقية، جمال البطيخ قال في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أمس إن «هدف الاجتماع بين علاوي والمالكي هو من أجل حسم موضوع تسمية رئيس للحكومة ومنصبي رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، ومن وجهة نظرنا هو اجتماع مهم للغاية، لأن الحوارات والمفاوضات والاجتماعات التي عقدت خلال الأشهر الماضية أفضت عن كل شيء، ولا داعي للاستمرار، ولابد من الحسم».

وأضاف أن «الاجتماع سيكون فعالاً، وسيتم الحديث بشكل مباشر حول المناصب الرئاسية، وحسمها بنسبة مئة في المئة أو 90 في المئة، وتترك 10 في المئة لحسمها خلال اليومين المقبلين».

وكانت تقارير إعلامية ذكرت أمس أن المالكي وعلاوي سيجتمعان لاستكمال الحوار بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وأوضحت صحيفة «الصباح» الحكومية أن «الاجتماع سيركز على تكملة مباحثات اللقاءين السابقين بينهما».

من جانب آخر، ذكرت وسائل الإعلام التركية أن «وفد سلام» من المتمردين الأكراد زار تركيا بطلب من حزب العمال الكردستاني، وعاد الاثنين إلى العراق معلناً أن جهوده لبدء حوار مع الحكومة التركية لم تلق تجاوباً.

ويتألف الوفد من 34 شخصاً كانوا عبروا الحدود في أكتوبر/ تشرين الأول في بادرة دعم للجهود التي تبذلها الحكومة التركية من أجل السلام ووضع حد للكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني.

ونقلت وكالة أنباء «الفرات» القريبة من حزب العمال الكردستاني عن متحدث باسم الوفد قوله إن الملاحقات القضائية جعلت من المستحيل مواصلة جهود السلام.

ورداً على سؤال بشأن عودة الوفد الكردي إلى العراق، قال وزير العدل التركي، سعد الله أرجن إنه ليس لديه معلومات موثوقة تؤكد عودتهم إلى هذا البلد.

وفيما يخص «مجزرة حديثة» التي أودت بحياة 24 مدنياً عراقياً، أحيل لفتنانت كولونيل من مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، إلى التقاعد المبكر، بحسب ما أعلن محاموه يوم الاثنين الماضي.

وكان جيفري شيساني وهو المتهم الأعلى رتبة في جرائم حرب مرتكبة في العراق منذ غزوه في العام 2003، مثل أمام محكمة عسكرية بتهمة «الاخلال بواجبه كضابط» وبـ «عدم تنفيذه أمراً قانونياً».

ولم يكن شيساني متهماً بشكل مباشر في الجريمة، إلا أن النيابة العامة أخذت عليه عدم قيامه بالتحقيق بشكل كاف في القضية.

على صعيد متصل، كشفت الرئيسة السابقة لجهاز الاستخبارات البريطانية، إليزابيث مانينجهام - بولر أمس أن مشاركة بلادها في حرب العراق أدت إلى زيادة يكاد يصعب التعامل معها في عدد المخططات الإرهابية ضدها. وقالت بولر خلال التحقيق الرسمي بشأن حرب العراق إن «مشاركتنا في العراق أدت إلى انتشار الراديكالية... بين جيل بأسره من الشباب رأى أن مشاركتنا في العراق وأفغانستان هو هجوم على الإسلام».

أمنياً، لقي ثمانية أشخاص حتفهم وأصيب 22 آخرون في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى أمس. ونقلت وكالة «يقين» للأنباء عن مصدر حكومي قوله إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب 22 آخرون إثر انفجار «سيارة كانت مركونة بين معرض للسيارات وكازينو عام على نهر ديالى في بعقوبة الجديدة، وسط مدينة بعقوبة».

وأشار المصدر إلى «أن الانفجار أدى أيضاً إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من السيارات المدنية القريبة من مكان الانفجار».

العدد 2875 - الثلثاء 20 يوليو 2010م الموافق 07 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 8:55 ص

      رأي !

      لا يستطيع المالكي تحقيق نتائج مه علاوي .. لان المصوتين له لن يقبلوا بذلك !! وسيسقط نفسه .. والمعروف ان الشخصيات السياسية لا تقوم إلا باذن من انصارها !! كل الشخصيات العراقية لا تراهن إلا باعداد انصارها .. ولن يتلاعب المالكي بكل هذه الاعداد بسهولة ..

    • زائر 1 | 3:50 ص

      أزمة عروبة!

      مادام هناك العرب المتأمركين لازالت أيادهم تغوص
      يمين ويسار في كبد العراق الجريح ومادام المستفيدين منريالات ودولارات الدول التي لاتريد الخير للعراق والعراقين سوف تسيل وتنزف الماء أكثر وأكثر!! كل يوم يخرج علينا وجه العراق الشقيق العراق الذبيح العراق العراق ومن تحت الطاولة يدفعون بالأحزمة الناسفة والمفخخات وأخوانا العراقيونبين شد وجذب على المناصب والشعب ياكله_نار وجريش!!-الويل كل الويل للظامة واعداء محححححححنححمد وآلةوصحبه المنتجبين.

اقرأ ايضاً