أصيب أبرز فصائل المعارضة في جنوب السودان أمس (الاثنين) بنكسة كبيرة بعد انشقاق الرجل الثاني فيها مع عناصر من الحركة والتحاقهم بالمتمردين الجنوبيين السابقين.
وأعلن الرجل الثاني في الجيش الشعبي لتحرير السودان - التغيير الديمقراطي (وهو فصيل منشق عن الجيش الشعبي في جنوب السودان)، تشالز كيسنغا، عودته إلى الفصيل الأساسي قبل أقل من ستة أشهر على استفتاء الاستقلال في جنوب السودان. وقال خلال مؤتمر صحافي في مقر الجيش الشعبي لتحرير السودان في جوبا، عاصمة جنوب السودان الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي «تركنا الحزب كي نعود إلى تنظيمنا الأم».
ويتزعم حزب الجيش الشعبي لتحرير السودان - التغيير الديمقراطي لام أكول، وزير الخارجية السوداني السابق والمعارض الوحيد الذي ترشح ضد سلفاكير في الانتخابات التي جرت في أبريل/ نيسان الماضي، على منصب رئيس حكومة جنوب السودان. وقد فاز سلفاكير مع 92.99 في المئة من الأصوات مقابل 7.01 في المئة لأكول.
إلى ذلك دعا الزعيم الليبي معمر القذافي في مقابلة تلفزيونية أمس زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم الذي يقيم في ليبيا إلى الانضمام إلى مفاوضات السلام الجارية في الدوحة.
في إطار آخر، ذكرت مصادر رئاسية أن الرئيس السوداني، عمر حسن البشير سيتوجه إلى تشاد اليوم (الأربعاء) في أول زيارة يقوم بها لدولة عضو بالمحكمة الجنائية الدولية التي تطالب باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب والإبادة الجماعية.
وقد قام السودان بطرد ثلاثة من ابرز قادة التمرد التشادي، عشية الزيارة.
وكانت المحكمة قد أصدرت في العام 2009 أمراً باعتقال البشير واتهمته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في منطقة دارفور التي يمزقها الصراع، وفي الأسبوع الماضي أضافت الإبادة الجماعية إلى قائمة الاتهامات.
ويرفض البشير الاعتراف بالمحكمة. وقال مصدر رئاسي لوكالة «رويترز» أمس: «سيذهب (البشير) إلى تشاد غداً... سيحضر قمة دول الساحل والصحراء». وذكر مصدر آخر بالرئاسة أن الزيارة ستستمر ثلاثة أيام.
العدد 2875 - الثلثاء 20 يوليو 2010م الموافق 07 شعبان 1431هـ