أعلنت الجامعة العربية أن القمة الحادية والعشرين التي ستعقد في الدوحة الاثنين المقبل ستشدد في بيانها الختامي على موقف عربي موحد متضامن مع الرئيس السوداني عمر البشير.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة أحمد بن حلي: «سيكون هناك قرار خاص في ما يتعلق بمذكرة اعتقال البشير». وأوضح أن جدول الأعمال «تتصدره القضية الفلسطينية وتطوراتها ومبادرة السلام العربية والوضع في السودان والعراق والصومال والأمن القومي العربي فضلا عن العلاقات والتعاون مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي». ويعقد وزراء الخارجية العرب اليوم (الجمعة) «جلسة لتبادل الأفكار والآراء حول القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة، كما ينعقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي لإعداد الملف الاقتصادي للقمة.
القاهرة - د ب أ، أ ف ب
توجه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس (الخميس) إلى الدوحة استعدادا لعقد القمة العربية في قطر الأسبوع المقبل. ويرافق موسى رئيس مكتب الأمين العام للجامعة السفير هشام يوسف.
وعلى صعيد متصل، أعلن مسئول في الجامعة العربية أن القمة العربية الحادية والعشرين التي ستنعقد في الدوحة الإثنين المقبل ستشدد في بيانها الختامي على موقف عربي موحد متضامن مع الرئيس السوداني عمر البشير.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة السفير أحمد بن حلي إن «اجتماعات المندوبين تناقش جدول أعمال القمة العربية الذي سيتم رفعه تمهيدا لعرضه على وزراء الخارجية قبل أن يعرض على القادة لإقراره». وأضاف بن حلي للصحافيين «سيكون هناك قرار خاص في ما يتعلق بمذكرة اعتقال الرئيس السوداني البشير».
وأوضح أن جدول الأعمال «تتصدره القضية الفلسطينية وتطوراتها ومبادرة السلام العربية والوضع في السودان والعراق والصومال والأمن القومي العربي فضلا عن العلاقات والتعاون مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي».
ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مساعد وزير الخارجية القطري سيف مقدم البوعينين قوله إن «هناك مشروع قرار يبحثه الاجتماع حول قرار المحكمة الجنائية الدولية في حق البشير يؤكد الدعم العربي للسودان».
وأضاف أن القرار «سيعرب عن الأسف لعدم تمكن مجلس الأمن من استخدام المادة 16 من ميثاق محكمة الجنايات الدولية التي تسمح للمجلس بتأجيل قرارات المحكمة لمدة عام في حال الضرورة (...) مع تأكيد القرار على حصانة رؤساء الدول».
وتابع البوعينين أن «مشروع القرار يطلب من مجلس الأمن تحمل مسئولياته تجاه حفظ الأمن والسلام في السودان».ويعقد وزراء خارجية الدول العربية مساء اليوم (الجمعة) «جلسة لتبادل الأفكار والآراء حول القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة والذي يقره المندوبون الدائمون في ختام اجتماعاتهم» أمس (الخميس)، بحسب ما أفاد مصدر مشارك في الاجتماعات الجارية.
وبدأت أمس الأول في الدوحة اجتماعات كبار الموظفين تمهيدا لاجتماعات كل من وزراء الاقتصاد والمالية ووزراء الخارجية التي سترسم على التوالي قرارات قمة اليوم الواحد المحددة الإثنين المقبل، على أن تليها في اليوم التالي القمة العربية- الأميركية اللاتينية.
وينعقد صباح الجمعة أول الاجتماعات الوزارية الرسمية للقمة وذلك بلقاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي (وزراء الاقتصاد والمالية) لإعداد الملف الاقتصادي للقمة. وحول الموضوعات والقرارات التي يناقشها المندوبون الدائمون تمهيدا لرفعها إلى المجلس الوزاري، أشار البوعينين إلى أن «هناك العديد من مشروعات القرارات خصوصا في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتطوراتها ومبادرة السلام العربية ودعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية ودعم وتنمية السودان (...) إضافة إلى قضايا أخرى كالجولان والجزر الإماراتية الثلاث والعلاقات العربية مع الاتحاد الأوروبي والصين وتركيا وغيرها».
كما كشف عن «مشروع قرار بشأن مبادرة السلام العربية يأخذ في الاعتبار كل المواقف العربية».
وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، «ستكون تداعيات الأزمة المالية أبرز القضايا المطروحة على القمة بالإضافة إلى متابعة نتائج قمة الكويت الاقتصادية وبحث مشروعي السوق المشتركة والاتحاد الجمركي وقضايا التجارة البينية والاستثمار والأمن الغذائي وفتح الأجواء»، بحسب مصادر مشاركة في الاجتماعات.
العدد 2394 - الخميس 26 مارس 2009م الموافق 29 ربيع الاول 1430هـ