أكد شهود عيان أمس (الخميس) أن وزير الداخلية الصومالي شيخ عبدالقادر علي عمر أصيب بجروح في انفجار قنبلة جرى التحكم فيها عن بعد.
وأضاف الشهود أن أحد المرافقين قتل في الانفجار الذي وقع قرب منزل الوزير بالعاصمة مقديشو.
ونقلت إذاعة «راديو شابيل» الصومالية الخاصة عن عبدالقادر القول إن منفذي الهجوم «حلفاء سابقون» لا يؤيدون الحكومة الجديدة التابعة لحليفه المقرب الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد.
وقال مسئول حكومي لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن اسمه «لقد كان هدفا لقنبلة زرعت إلى جانب الطريق. وأصيب بجروح لكنها ليست بالغة جدا. وقتل أحد حراسه الشخصيين».
وأوضح شهود أن الهجوم وقع قرابة الساعة 9,30 في حي بكارا الذي يعتبر أحد أكثر مناطق العاصمة خطورة. وقال الشهود إن اثنين من المارة قتلا أيضا في انفجار القنبلة.
يذكر أن الوزير الذي أصيب بجروح طفيفة في ساقه كان زعيما سابقا للمتمردين وظل داخل الصومال في وقت فر فيه آخرون من اتحاد المحاكم الإسلامية من البلاد إبان «الغزو الإثيوبي» لينضم فيما بعد مع آخرين إلى الحكومة الجديدة.
وتعهدت جماعة الشباب المسلحة التي تخوض حركة تمرد دامية منذ مطلع 2007 بمواصلة القتال برغم انسحاب القوات الإثيوبية ووصول حلفاء الجماعة السابقين إلى السلطة.
وتسيطر الشباب على مناطق واسعة من الصومال على الرغم من أن المحللين يقولون إن مواقفهم ضعفت بعد اختيار شيخ شريف الذي تعهد بتطبيق الشريعة الإسلامية.
وتعاني الصومال من حالة من الفوضى منذ الإطاحة بالديكتاتور السابق محمد سياد بري عام 1991.
إلى ذلك أعلنت الشرطة الكينية أمس (الخميس) أن متمردين صوماليين اختطفوا خمسة من مواطنيها على الحدود بين البلدين الصومال وكينيا.
وكان الخمسة، أربعة من مسئولي التعليم وقائد سيارتهم، في زيارة إلى بلدة مانديرا في شمال شرق كينيا. وعبر الخمسة الحدود إلى الصومال، ربما للتسوق، حيث اختطفهم متمردون تابعون لجماعة الشباب أمس.
وأعلنت الجماعة التي تخوض قتالا داميا ضد الحكومة الصومالية أنها «اعتقلت» الكينيين بعد أن عبروا الحدود إلى الأراضي الصومالية دون تصريحات. وأكد المتحدث باسم الشرطة الكينية إيريك كيرايث بذل كل جهد ممكن لضمان إطلاق سراح المواطنين الكينيين.
العدد 2394 - الخميس 26 مارس 2009م الموافق 29 ربيع الاول 1430هـ