أعلن المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا أمس (الخميس) أن المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 6 يونيو/ حزيران المقبل يجب أن يسجلوا ترشيحاتهم بحلول 22 أبريل/ نيسان المقبل، بحسب ما أفادته وكالة الأنباء الموريتانية. ولم يعلن الجنرال محمد ولد عبدالعزيز الذي يرأس المجلس الأعلى للدولة ترشحه ولكن المراقبين يتوقعون مشاركته. وجاء في مرسوم المجلس الذي نشرته الوكالة «من أجل انتخاب رئيس الجمهورية يتم إيداع تصاريح الترشح بدءا من تاريخ نشر هذا المرسوم (26 مارس/ آذار) حتى يوم الأربعاء 22 أبريل 2009 عند منتصف الليل».
وأضاف المرسوم أن المجلس الدستوري يتسلم «تصاريح الترشح ويبت في شرعيتها» وينشر اللائحة في 23 أبريل. وحدد المجلس 6 يونيو موعدا لهذه الانتخابات المبكرة أي بعد 10 أشهر من الانقلاب في 6 أغسطس/ آب الذي أطاح بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله المنتخب في العام 2007.
وترفض القوى المعارضة للانقلاب هذه الانتخابات مؤكدة «أن اللوائح معدة سلفا» وأن رئيس المجلس بدأ «حملته الانتخابية» منذ أشهر في أنحاء البلاد.
ويتهم رئيس تجمع القوى الديمقراطية أحمد ولد داده، الذي دعم الانقلاب، المجلس العسكري بأنه يدير وبشكل أحادي العملية الانتخابية بما يصب في النهاية لصالح «مرشحه، الجنرال محمد ولد عبدالعزيز».
وبحسب وكالة الأنباء الموريتانية فإن الحملة الانتخابية ستبدأ في 21 مايو/ أيار وتتوقف عند منتصف ليل 4 يونيو.
وأعلن المجلس في المرسوم «تنفذ الإدارة كل عمليات الاقتراع بإشراف ورقابة ومتابعة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات طبقا للقانون الصادر بتاريخ 5 مارس 2009 القاضي بإنشاء اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات».
العدد 2394 - الخميس 26 مارس 2009م الموافق 29 ربيع الاول 1430هـ