عادت السفن إلى خليج المكسيك لاستئناف شفط النفط المتسرب من البئر التابعة لشركة «بريتش بتروليوم» (بي.بي) عقب تحسن الظروف الجوية، لكن هناك عاصفة تتجمع في مقر عملاقة النفط البريطانية.
وقال أدميرال خفر السواحل ثاد ألين، الذي يشرف على جهود الحكومة الأميركية للسيطرة على التسرب، إن الأطقم عادت أيضاً إلى العمل أمس الأول (الأحد) في محاولة لغلق دائم لمصدر أكبر تسرب نفطي في تاريخ أميركا عن طريق بئر لتخفيف الضغط ما يؤدي في النهاية لوقف التسرب بضخ الطمي والأسمنت. وقال ألين إن «بي بي» ستقوم بعملية «قتل صامتة» بعد الأول من أغسطس/ آب بصب الطمي من فوهة البئر.
إلا أن معظم الأضواء من المقرر أن تنتقل إلى لندن إذ من المتوقع أن يجتمع مجلس إدارة «بي.بي» للتصويت على مصير الرئيس التنفيذي للشركة.
العدد 2881 - الإثنين 26 يوليو 2010م الموافق 13 شعبان 1431هـ