قال وزير التجارة البريطانية بيتر ماندلسون إن قمة العشرين لكبرى الاقتصادات العالمية المقررة في لندن الأسبوع المقبل ستكون خطوة باتجاه تحويل مسار العلاقات بين القوى العالمية في الوقت الذي يبدو فيه أن عصر مجموعة الثمانية الكبرى قد انتهى.
وأضاف ماندلسون في كلمة له في ساو باولو، حيث يرافق رئيس الوزراء جوردون براون خلال زيارة له للبرازيل، أن الإصلاحات المتوقع تناولها خلال قمة لندن في 2 أبريل/ نيسان تعد إشارة إلى أن «عصر مجموعة الثمانية قد ولى».
وأوضح المفوض التجاري الأوروبي السابق في وقت متأخر يوم الخميس أن قمة لندن تمثل بداية طريق جديد لصناعة القرارات الدولية.
وفي الوقت الذي لم يظهر فيه بعد كيف ستتغير عملية صناعة القرارات الدولية، تنبأ ماندلسون بأن الدول الصناعية الجديدة سيكون لها صوت مسموع وأيضا مسئوليات أكبر في كيفية التوصل إلى سبل للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية.
وقال الوزير البريطاني «قمة العشرين لن تغير العالم... بيد أنها ستمثل خطوة حاسمة في مجالات عدة» مضيفا أن القمة ضرورية من أجل بناء الثقة في أن زعماء العالم قد تعلموا من أخطاء الماضي وأنهم توصلوا إلى سبل للخروج من الأزمة التي تطيح بالاقتصادات العالمية.
وتضم مجموعة الثمانية الدول السبع الصناعية الكبرى (بريطانيا والولايات المتحدة واليابان وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا) بالإضافة إلى روسيا.
أما مجموعة العشرين، فتضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإندونيسيا والصين والأرجنتين وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا والسعودية وتركيا والهند واليابان والبرازيل وإيطاليا وأستراليا وروسيا والمكسيك.
وستكون قمة لندن هي الثانية في تاريخ المجموعة الذي يمتد لنحو عشر سنوات مضت حيث كانت القمة الأولى عقدت في واشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما أدت الأزمة المالية إلى انهيار سوق التمويل العقاري في الولايات المتحدة وألقت بتداعياتها على الاقتصاديات العالمية.
العدد 2395 - الجمعة 27 مارس 2009م الموافق 30 ربيع الاول 1430هـ