ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس أن وزارة الدفاع الأميركية استحدثت قسما جديدا للتجسس وأنها تعيد تفسير قانون أميركي لإعطاء وزير الدفاع دونالد رامسفيلد سلطة واسعة على العمليات الاستخباراتية خارج البلاد.
وقالت الصحيفة إن رامسفيلد استحدث هذا القسم الذي يطلق عليه اسم "فرع الدعم الاستراتيجي" لإنهاء "الاعتماد شبه الكامل" على وكالة المخابرات المركزية "سي. آي. ايه" في المعلومات الاستخباراتية التي تعتمد على الأفراد. وذكرت أن الفرع يعمل منذ عامين وينشر فرقا تضم ضباط مخابرات وخبراء في اللغويات ومحققين وفنيين متخصصين مع قوات العمليات الخاصة عمل في العراق وأفغانستان والصومال واليمن واندونيسيا والفلبين وجورجيا. وقالت الصحيفة إن فرع الدعم الاستراتيجي أنشيء بأموال "أعيد برمجتها" ومن دون تفويض صريح من الكونغرس، واعترف نائب وكيل وزارة الدفاع لشئون الاستخبارات وليام بويكين بأن رامسفيلد يعتزم تولي قيادة بعض المهمات التي كانت "سي. اي. ايه" تتولاها فيما سبق
العدد 871 - الأحد 23 يناير 2005م الموافق 12 ذي الحجة 1425هـ