العدد 877 - السبت 29 يناير 2005م الموافق 18 ذي الحجة 1425هـ

مقتل 12 عراقيا عشية الانتخابات وطيارين أميركيين

الزرقاوي غير قادر على اختراق النجف... واعترافات 21 موقوفا بكردستان

شن مسلحون تعهدوا بإعلان حرب شاملة على الانتخابات العراقية التي ستجري اليوم موجة جديدة من الهجمات أمس وقتلوا 71 شخصا في تفجيرات وهجمات صاروخية فيما فرضت إجراءات أمن مشددة مع بدء العد التنازلي لبدء التصويت.

وأقامت قوات الأمن الحواجز الأمنية على شتى الطرق وأغلقت الحدود وأغلق مطار بغداد أمس. وفجر مهاجم انتحاري نفسه خارج مركز امني عراقي اميركي مشترك في بلدة خانقين شمال شرق بغداد بالقرب من الحدود مع إيران. وقال الجيش الاميركي ان ثلاثة جنود عراقيين وخمسة مدنيين قتلوا وان سبعة جرحوا في الهجوم. وقتل ثلاثة مدنيين وجنديين في انفجار قنبلة على جانب الطريق في مدينة سامراء كما قتل ثلاثة جنود في هجوم بالصواريخ على قاعدة للجيش العراقي في بلدة الدولية شمال بغداد. وقال شهود ان مسلحين فجروا عربة تجرها الدواب محملة بالمتفجرات خارج مركز اقتراع في بلدة الشرقاط جنوب الموصل. كما أصابت قذائف مورتر مركز اقتراع في بلدة بيجي ما أدى الى جرح أربعة حراس.

وعثر على جثث ثلاثة عراقيين يعملون بتعاقدات قتلوا بالرصاص في بلدة بلد شمال بغداد. وكان هؤلاء الرجال قد خطفوا منذ أسبوع. ومع تزايد التوتر في العاصمة شن مسلحون هجوما بقذيفة صاروخية على فندق بغداد المحصن ولم يرد شيء عن سقوط جرحى أو قتلى. وقال مسئولون أمنيون ان سيدة وطفلها قتلا في جنوب بغداد عندما أصابت قذائف مورتر استهدفت قاعدة أميركية في حي المسيب منزلهما. وقال شهود ان القوات الاميركية قتلت عراقيين اثنين في سيارة بالقرب من مدينة الرمادي.

على صعيد متصل، ذكر بيان للمركز الاعلامي المشترك للقوات متعددة الجنسية في العراق صدر أمس أن طيارين أميركيين لقيا حتفهما إثر سقوط مروحية كانا يستقلانها جنوب غرب بغداد مساء أمس الاول، في وقت اعلن ضابط اميركي رفيع المستوى أمس ان 004 عراقي على الأقل قتلوا خلال يناير/ كانون الثاني الجاري بينما تعرض عدد كبير من مراكز الاقتراع لهجمات استهدف خلالها 54 مركزا الجمعة. وأصيب سبعة من أفراد الحرس الوطنى والشرطة العراقية في مدينة "الكوت" اثر انفجار عبوة ناسفة في أحد المراكز الانتخابية بالمدينة .

في غضون ذلك عرضت محطة تلفزيون "كردستان.تي.في" التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني اعترافات 21 عنصرا من جماعتي "أنصار الإسلام" و"انصار السنة" كانت قوات الأمن الكردية أوقفتهم في وقت سابق. وافادت المحطة خلال برنامج استغرق زهاء ساعة ان "هؤلاء يمثلون شبكات إرهابية قامت بتنفيذ كل العمليات في مدينتي أربيل ودهوك"، بينما عرض تلفزيون العراق الحكومي مساء أمس اعترافات أربعة مسلحين بينهم سعودي ألقت قوات الأمن العراقية القبض عليهم أثناء محاولتهم تفجير عدد من الأهداف بينها مراكز انتخابية في بغداد، وتوزيع منشورات ولصق شعارات مناوئة للانتخابات.

من جانبه اكد قائد شرطة مدينة النجف ان رئيس تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق ابومصعب الزرقاوي غير قادر على اختراق الخطة الأمنية الموضوعة لتأمين حسن سير العملية الانتخابية اليوم. وقال العقيد غالب الجزائري في تصريح صحافي ان "الزرقاوي، او أي إرهابي آخر، لا يستطيع إحباط خططنا ولا التسلل عبر خطوطنا الدفاعية". واضاف ان "41 الى 51 ألف شرطي ومن حرس الحدود والحرس الوطني، يشاركون في خطتنا".

الى ذلك أعلن محافظ النجف عدنان الذرفي أمس ان قوات الأمن العراقية أوقفت الجمعة سبعة من "اخطر تنظيم إرهابي مسلح" في المدينة في حين تمكن اثنان من الفرار.


الشعلان يتهم الجلبي بترويج "أخبار غير صحيحة"

القاهرة - د ب أ

اتهم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي بترويج ما وصفه "أخبارا غير صحيحة" مفادها أن الشعلان وآخرين سيجري إقصاؤهم من اللوائح الانتخابية. وكانت مصادر عراقية قالت إن الشعلان وآخرين سيجري إقصاؤهم من اللوائح الانتخابية، كما ذكرت أن طعونا انتخابية قدمت بشأن مجموعة من المرشحين العراقيين قد تؤدي إلى إقصائهم لكن المفوضية العليا للانتخابات لم تؤكد هذه المعلومات ولم تنفها. وذكرت قناة "العربية" أن من بين الاسماء الشعلان وراسم العوادي وعاصم الجنابي. وقال الشعلان في تصريحات إنه قدم طعونا ضد الجلبي وانه مصر على محاكمته، واتهمه بالوقوف وراء "هذه الادعاءات المزيفة" كما اتهمه بتشويه صورته وصورة وزارة الدفاع. ودعا الشعلان العراقيين في داخل البلاد وخارجها بالتزام الحذر من الأقاويل في الساعات الأخيرة من بدء الانتخابات

العدد 877 - السبت 29 يناير 2005م الموافق 18 ذي الحجة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً