أكد الوكيل المساعد لشئون المستشفيات عبدالحي العوضي "أن جهود وزارة الصحة متوالية ومستمرة بشكل مكثف لتخفيف وامتصاص الضغط الواقع والمتزايد على الخدمات الصحية بمجمع السلمانية الطبي، والذي يترتب على اثره أحيانا ارتفاع أعداد المرضى على قائمة الانتظار لحين إدخالهم، وتوفر الأسرة لهم".
وأضاف العوضي "أن الوزارة جعلت من موضوع توفير الأسرة وتقليل فترة انتظار دخول المرضى لتلقي العلاج أولوية قصوى، في الوقت الحالي وأيضا ضمن رؤاها المستقبلية وخططها المستقبلية، أخذة في الاعتبار مدى أهمية هذا الأمر".
وأشار إلى "أن الضغط الواقع على الخدمات الصحية والذي قد ينتج عنه أحيانا بعض التأخير، هو في الوقت نفسه مؤشر ايجابي على تزايد طلب المواطنين على الخدمات الطبية التي يوفرها مجمع السلمانية"، مؤكدا "أن هذا الوضع مؤقت"، وقال: "إن هذه الأوضاع مؤقتة، نظرا لبعض الأمراض والحالات المرضية الموسمية مثل الالتهابات الصدرية وأمراض الربو التي تزيد في فصل الشتاء، إضافة إلى مرض الأنيميا المنجلية "السكلر" والذي يعاني مرضاه من نوبات ألم حادة ومفاجئة بسبب برودة الجو".
وأشار إلى أنه و"على المدى القصير فإن الوزارة تبذل ما في وسعها لاستيعاب جميع الأعداد على قائمة الانتظار من خلال مشروع تطوير وحدة الاقامة القصيرة الذي يجري العمل عليه برعاية بتلكو وبكلفة 600 ألف دينار بحريني، بالاضافة إلى مركز ابراهيم خليل كانو للتأهيل الذي سيستقطب المرضى من فئة الاقامة الطويلة، بطاقة استيعابية تبلغ 52 سريرا، الأمر الذي سيساهم بصورة فعلية في تخفيف العبء على مجمع السلمانية، وسيكون جاهزا خلال الشهور القليلة المقبلة.
وأكد العوضي "أن الوزارة في مواكبتها للتوجهات العالمية قد نحت التوجه الحالي الذي يقضي بمغادرة المريض للمستشفى في يوم العملية نفسه، وذلك فيما يتعلق ببعض العمليات التي لا تستدعي مكوثه فترة طويلة في المستشفى، وبالتالي فإن ذلك حتما من شأنه توفير مزيد من الأسرة وتقليل قائمة الانتظار، أما فيما يتعلق بتحويل المرضى إلى بعض المستشفيات الخاصة، فإن ذلك يسري على المرضى ذوي الحالات المستقرة".
إلى ذلك سيتم تحويل جناح 312 بالمجمع إلى جناح لأمراض القلب بعد تزويده بالمعدات والأجهزة اللازمة ليستوعب 20 مريضا، نظرا لارتفاع نسبة مرضى القلب على قائمة الانتظار في قسم الحوادث والطوارئ.
وعلى الصعيد نفسه فإن لجنة استخدام الأسرة بالمجمع المعنية بمتابعة توفر الأسرة واشغالها، وحركة المرضى مستخدمي هذه الأسرة، تقوم بمهامها على مدار الساعة، للتأكد من سيرورة العمل داخل الأجنحة، فضلا عن تأكيد المسئولين على التناقص المستمر لمتوسط مدة إقامة المرضى.
وذكر الوكيل المساعد أن إنجاز قسم الحوادث والطوارئ الأخير بزيادة المساحة المستغلة قد انعكس ايجابا وبشكل كبير في عملية تنظيم دخول المرضى.
أما على المدى البعيد للموضوع نفسه فإن الطاقة الاستيعابية لمستشفى الملك حمد حال الانتهاء من تجهيزه العام ،2007 ستكون 312 سريرا، ما سيقلل أي ضغط قد يحدث انذاك، مؤكدا أن جهود الوزارة ستتواصل للتطوير والارتقاء بكل الخدمات الصحية المجانية المقدمة للجميع
العدد 879 - الإثنين 31 يناير 2005م الموافق 20 ذي الحجة 1425هـ