العدد 889 - الخميس 10 فبراير 2005م الموافق 01 محرم 1426هـ

ملتقى القطاع الخاص مثل نقطة اتصال رئيسية بين الدول الإسلامية

قال مشاركون في ملتقى القطاع الخاص في الدول الإسلامية والمعرض المصاحب له إن الملتقى مثل طريقة ناجعة لتنمية التجارة البينية في الدول العربية والإسلامية على رغم أن المعرض المصاحب له والذي عقد بالتزامن مع الملتقى في مركز البحرين الدولي للمعارض لم يستقطب الكثير من الزوار والمهتمين.

كما قال مسئولون إن الاجتماع مثل نقطة رئيسية ومهمة للاتصال بين المسئولين في القطاعين العام والخاص في الدول العربية والإسلامية للتشاور في أنجح الطرق لسد الفجوة في العلاقات التجارية والاستثمارية البينية التي لا تزال ضعيفة جدا ودعوا إلى توطين الأموال العربية والإسلامية في مشروعات في هذه الدول.

وزيرة التجارة والصناعة الدولية الماليزية رفيدة عزيز قالت إن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الدول الإسلامية في العام 2003 بلغت نحو 15 مليار دولار مقابل استثمارات أجنبية عالمية قدرت بنحو 560 مليار دولار في حين إن الدول الإسلامية هي مصدر رئيسي للأموال الموجهة إلى الاستثمار في الدول المتقدمة.

وشاركت دول إسلامية مثل تركيا وماليزيا والسودان والمغرب بوفود عالية المستوى وفرضت وجودها على الملتقى الذي انتهى يوم الاثنين. كما أن هذه الدولة كانت موجودة بقوة في المعرض الذي أغلق أبوابه يوم الخميس وعرض فيه منتجات يتم تصنيعها في الدول الإسلامية. وتمثل النجاح في عقد صفقات تجارية واتفاقات مبدئية قدرت بأكثر من 200 مليون دولار بين بعض الدول الإسلامية وخصوصا الآسيوية والشراكات التي قامت بين بعض الشركات في الدول العربية والإسلامية من ضمنها البحرين وتركيا.

فقد وقعت شركات تركية لإقامة تسعة مشروعات صناعية في البحرين قيمتها نحو 15 مليون دولار وتدرس نحو 60 مشروعا آخر في المجالات الصناعية والفنية وتقنية المعلومات.

كما تم توقيع اتفاق لبناء نحو 2000 وحدة سكنية في بنغلاديش وأخرى لبناء مركز للمعارض والمؤتمرات في طاجكستان مع غرفة التجارة والصناعة والمناجم الإيرانية. وزير المالية بولاية كسلا السودانية الماحي خلف الله قال إن الملتقى هو وسيلة فعالة لالتقاء المسئولين في الدول الإسلامية لمناقشة مشكلات التجارة البينية وهذا في حد ذاته تطور يخدم النمو في التجارة التي لا تزيد عن 12 في المئة من مجمل تجارة الدول الإسلامية مع العالم الخارجي.

وأبلغ خلف الله "الوسط" على هامش الملتقى "يمكن أن نشجع التجارة البينية بين الدول العربية والإسلامية بمزيد من الثقة في قدرات هذه الدول والمزيد من الملتقيات التي تكون وسيلة لتوضيح هذه المعلومات وكذلك دخول رؤوس الأموال العربية والإسلامية إلى بعضها البعض لزيادة حجم التجارة البينية".

وتوصلت السودان إلى اتفاقات مبدئية مع مستثمرين في البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة تهدف إلى الاستثمار في المجال الزراعي في السودان مثل الحبوب والأعلاف. وتقدر الاستثمارات المتوقعة التي سيضخها مستثمرون من البحرين والإمارات في السودان بنحو 40 مليون دولار.

وزير التجارة الخارجية المغربي المصطفي مشهوري أبلغ "الوسط" إنه اتفق مع وزير الصناعة والتجارة البحريني حسن فخرو على تدعيم وتنمية العلاقات التجارية والاستثمارية عن طريق إقامة لقاءات بين رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين في البلدين والمشاركة في المعارض.

وقال مشهوري إن ما يزخر به العالم الإسلامي من طاقات مادية وكفاءات بشرية وما يمثله من سوق استهلاكية كبيرة تجعله من المناطق الإقليمية المؤهلة لتحقيق التكامل والاندماج الاقتصادي الشاملين. غير أنه أضاف إن الإرادة "غير كافية لتحقيق الهدف انطلاقا من إيماننا الراسخ لما يشكله القطاع الخاص من دور محوري في رفع حجم التجارة البينية والاستثمار عبر إرساء شراكة متميزة وفعالة بين رجال المال والأعمال في البلدان الإسلامية".

الأمين العام للغرف الإسلامية عقيل الجاسم قال إن الملتقى مثل فرصة طيبة لمناقشة جميع الخطوات الممكنة لترجمة تطلعات الشعوب والدول الإسلامية على أرض الواقع عن طريق اتخاذ الخطوات المناسبة نحو التعاون لتحقيق التنمية والتحول إلى قوة اقتصادية يحسب حسابها في المحافل الدولية

العدد 889 - الخميس 10 فبراير 2005م الموافق 01 محرم 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً