أعلنت رئاسة الطيران المدني السعودي أن السبب في تأخر سفر الحجاج الأوروبيين يعود إلى الاختلافات التعاقدية بين الوكيل في المملكة والشركة الناقلة للحجاج التي أحجمت عن تشغيل رحلاتها لإعادة الحجاج في مرحلة المغادرة.
وقالت رئاسة الطيران المدني في بيان لها أمس إن الحجاج وقعوا "ضحية الرغبة في التوفير الاقتصادي الذي تقدمه بعض مكاتب السفر في دولهم والتي أغرتهم بسعر متدن من دون أن تلتزم بتأكيد حجوزاتهم". واضافت "أنها تعاقدت مع شركات تأجير الطائرات للإسراع في نقل أولئك الحجاج على متن أكثر من "20" رحلة من مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة "غربا". كما أكدت الرئاسة أنها "الجهة المناط بها التصريح لشركات الطيران سواء المنتظمة منها أو العارضة بعد استكمال جميع الشروط التشغيلية اللازمة والواردة في أنظمة وتعليمات الحج التي تصدرها سنويا". وفيما يتعلق بالشركات العارضة أوضح البيان أن شركات الطيران مثل "اي. ام. سي" المصرية وهي موضوع المشكلة يتم الآن تحصيل ضمان مصرفي منها لاستخدامه في حل أية مشكلة عارضة قد تتسبب فيها تلك الشركات. وقالت رئاسة الطيران المدني إنها تعكف على دراسة تطبيق بعض الشروط العملية على شركات الطيران الراغبة في نقل الحجاج إلى المملكة لضمان عدم تكرار مشكلات تأخير النقل.
يذكر أن السلطات السعودية قامت مطلع الشهر الجاري بحل مشكلة 900 حاج كانوا عالقين في جدة لمدة أربعة أيام. واتهم معظم الحجاج شركات الطيران بعدم الإيفاء بواجباتها
العدد 889 - الخميس 10 فبراير 2005م الموافق 01 محرم 1426هـ