لعلك لو بحثت ستصادف الكثير من المواهب المتميزة من الرواديد والشعراء، ولكن قلما ستصادف صاحب موهبة يكون شاعرا ورادودا في آن واحد. من هؤلاء الذين تركوا بصماتهم الفنية صوتا وكلمة الشاعر والرادود المخضرم غازي رضي العابد.
لعل اسمه اقترن بموكب الشهيد وموكب القصاب، غير أن الظروف المرحلية آنذاك حالت دون استكمال مشواره. فبعد أن كان عزاء بن زبر في الثمانينات ومطلع التسعينات يشكل الموكب الأكبر جماهيريا واستقطابا للوفود من خارج المنامة، استطاع العابد بموهبته الثنائية "الصوت والكلمة" أن يلفت الأنظار إلى القصاب، ويصنع له جماهيرية أكبر من قرينه.
السجن والمطاردات الأمنية كحال غالبية الرواديد أخذا جزءا كبيرا من حياته، وعندما عاد بعدها وجد الساحة تغيرت وامتلأت بمواهب وأساليب شتى غير التي ألفها. غير أنه أصر على أن يواصل مسيرته ويسخر موهبته لخدمة الموكب الحسيني. وهو الآن مازال يشكل رقما له ثقله في الساحة البحرينية.
* مواليد ،1965 المنامة.
* متزوج وله 4 أولاد، زهراء، حوراء، مجتبى ومنار.
* بدأ مع الموكب في العام 1976- 1977م عندما كان عمره 12 سنة.
* يقول عن بدايته: "كانت في الليلة 12 من المحرم في مأتم المحروس بفريق المخارقة، إذ لم يحضر الرادود في تلك الليلة، فدفعني بعض شباب المأتم للمشاركة، وكنت حافظا حينها إحدى القصائد، فألقيتها وبدأت بها مشواري".
* له مساهمات كثيرة على مستوى البحرين والخليج.
* قدم تجارب شعرية كثيرة لاقت استحسان الجماهير، وخصوصا في المواليد والوفيات.
* تأثر شعره كثيرا بالشاعر العراقي المعروف جواد جميل، إذ كان مولعا جدا بشعره ومدرسته إلى درجة أنه لحن بعض قصائده وألقاها في العزاء، ومن بينها القصيدة المشهورة "اذكر يوما وصلت رسالة من أمي الحزينة".
* يشكل حاليا ثنائيا متميزا مع الرادود أبي ذر الحلواجي، ولهما الكثير من المشاركات والإصدارات
العدد 893 - الإثنين 14 فبراير 2005م الموافق 05 محرم 1426هـ