العدد 912 - السبت 05 مارس 2005م الموافق 24 محرم 1426هـ

تضارب بشأن الحوار بين الائتلاف العراقي والأكراد

الحكيم: لا نريد دولة دينية... ومشاركة السنة أساسية

بغداد، وكالات - عصام العامري 

05 مارس 2005

تضاربت التقييمات وتباينت التسريبات بشأن نتائج الحوار المتواصل بين قائمتي الائتلاف العراقي الموحد والأكراد. ففي حين قال مصدر قريب من مرشح قائمة الائتلاف لرئاسة الوزراء إبراهيم الجعفري من ان الاتفاق أصبح وشيكا بين قائمتي الائتلاف العراقي الموحد وقائمة التحالف الكردستاني، قال قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ان الحوار يمكن ان يتواصل بعد انعقاد الجمعية الوطنية في إشارة واضحة على عدم التوصل الى اتفاق بين القائمتين الرئيسيتين.

وأعلن جواد طالب المستشار السياسي للجعفري، ان الاتصالات الجارية بين "الائتلاف الموحد" وبين لائحة الأكراد "أصبحت قريبة من الوصول الى اتفاق".

وكان الائتلاف اختار الجعفري لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقال طالب ان "الائتلاف قريب من الوصول الى اتفاق مع الأكراد بشأن التشكيلة الحكومية".

واضاف "لا استبعد ان يتم الإعلان عن الحكومة الجديدة خلال اقل من أسبوع".

الى ذلك ذكر مصدر كردي مسئول في الاتحاد الوطني الكردستاني أن الزعيمين الكرديين مسعود برزاني وجلال طالباني سيعقدان اجتماعا موسعا ثانيا في شمال العراق مع القادة الأكراد قريبا لاتخاذ القرار النهائي فيما يتعلق بالتحالف مع قائمة الائتلاف الموحد أم لا. وأشار المصدر إلى أن هذا الاجتماع سيعقد في ضوء النتائج النهائية التي ستصل من اللجان المشتركة التي تعقد اجتماعات في بغداد، بين التحالف الكردي والقائمة الشيعية للاتفاق بشأن بعض النقاط. وعبر عدد من العراقيين أمس عن قلقهم وسخطهم من ان تؤدي عملية الشد والجذب التي تجري بين الأطراف السياسية المتنازعة لتشكيل حكومة مؤقتة الى ازدياد حال الفوضى وعدم الاستقرار التي تعيشها المدن العراقية.

من جانبه قال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبدالعزيز الحكيم في مقابلة صحافية نشرت أمس إن الائتلاف العراقي الموحد لا يسعى إلى قيام دولة دينية ذات طابع شيعي في العراق مؤكدا أن مشاركة العرب السنة أساس لبناء العراق. وأضاف الحكيم أن جميع أعضاء الائتلاف يريدون "إقامة دولة عراقية تؤمن باحترام الإنسان والحريات العامة وتؤمن بالتعددية والطروحات الديمقراطية وتحارب الديكتاتورية ويتم انتقال السلطة فيها بالطرق السلمية". وقال إن مسألة عدم مشاركة العرب السنة في الانتخابات أمر غير صحيح لان قسما منهم شارك لكن تمثيله في الجمعية الوطنية لم يكن مناسبا. وأضاف "نحن عندنا مبدأ بضرورة المشاركة... على محورين أولهما محور إدارة الدولة والمشاركة في الحكومة العراقية الجديدة والمحور الثاني هو في صوغ مسودة الدستور العراقي الدائم"

العدد 912 - السبت 05 مارس 2005م الموافق 24 محرم 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً