حذر سكرتير الأمن القومي الإيراني حسن روحاني أمس أميركا وأوروبا من أنهما سيتسببان باندلاع أزمة نفطية إن أقدما على إحالة ملف بلاده النووي إلى مجلس الأمن. وقال "إن أول المتضررين من ذلك سيكون أوروبا وأميركا، لأن هذا الأمر سيتسبب بمشكلات في السوق الإقليمي للطاقة"، مشددا على أن إحالة الملف إلى المجلس سيكون بمثابة "اللعب بالنار"، وسيكون لأوروبا بمثابة "انتحار سياسي".
وقال روحاني في مؤتمر صحافي بشأن "التكنولوجيا النووية والتنمية المستدامة" إن "بلاده ستعيد النظر في كل القرارات، ويمكن أن يتخذ قادة البلاد ومجلس الشورى قرارات جديدة"، كاشفا النقاب عن أن الزعماء الإيرانيين أبلغوا الأوروبيين انه سيتم قطع المحادثات في حال عدم تحقيق نتائج فعلية خلال منتصف الشهر الجاري.
وأشار إلى وجود عدد من العروض التي تقدمت بها واشنطن لإجراء محادثات مباشرة مع طهران إلا انه استبعد إجراءها حاليا. كما دافع عن إنشاء مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة في أراك، مؤكدا انه سيستخدم فقط في الأبحاث وليس في إنتاج البلوتونيوم، وأضاف إن "ذلك يتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وكان تقرير نشرته مجلة "دير شبيغل" أفاد بأن البرلماني الألماني فولكر رويهي ألغى زيارة لطهران بسبب تعرضه لضغوط من جانب السفير الإيراني في برلين سيدشمس الدين. على صعيد متصل، قال رائد موسوي عضو لجنة متابعة مصير ثلاثة دبلوماسيين إيرانيين وصحافي فقدوا في لبنان منذ أكثر من 20 عاما انه "وفقا لآخر المعلومات التي وصلتنا فإن الإيرانيين الأربعة شوهدوا في سجون النظام الصهيوني. والهدف من القول إنهم استشهدوا هو التغطية على ضلوع النظام الصهيوني في هذه القضية". وأضاف إن المعلومات بشأن نقل الأربعة إلى "إسرائيل" جاءت من شخص أطلق سراحه في تبادل للأسرى مع "حزب الله"
العدد 912 - السبت 05 مارس 2005م الموافق 24 محرم 1426هـ