أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة في زيارته أمس مجلس النواب "أننا جميعا أهل لتقبل الرأي والرأي الآخر والاختلاف في وجهات النظر هو ديدن الديمقراطية، وأن التباين لن يعوق المسيرة ولن يربكها بكلمة هنا أو هناك لأن روح المسئولية لدينا جميعا تجعلنا نسمو فوق صغائر الأمور، ونحن بفضل التعاون قادرون على احتواء كل ما قد يبقى في النفوس". كما ثمن سموه "الجهود التي يبذلها المجلس في تعزيز المسيرة الوطنية والموضوعات التي تبحث تحت قبته من أجل خير الوطن وصالحه وتحقيقا لأماني وتطلعات الشعب الذي أوصل هذه النخبة من رجالات الوطن إلى قبة المجلس".
من جانبه أشاد رئيس المجلس خليفة الظهراني بحرص الحكومة على تعزيز الترابط بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مؤكدا أن الزيارة ستكون لها انعكاسات بناءة ونتائج مثمرة.
يأتي ذلك على خلفية اشتباك النائب جاسم السعيدي مع وزيري العمل والعدل في جلسة المجلس أمس الأول، وتبادل بعض العبارات بينهم، وخصوصا مع وزير العمل مجيد العلوي الذي نوه بأن السعيدي لا يصلح سوى بواب للمجلس. وفي الوقت الذي ذكر السعيدي في بيان رسمي أنه "قبل باعتذار الوزير العلوي الذي قدمه أمام الحضور"، قال العلوي لـ "الوسط": "ان ما حصل هو تسامح وتصالح متبادل تحت رعاية وبطلب من كل من رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب، وأنا أكن للسلطة التشريعية كل احترام وتقدير". وأضاف "أن سمو رئيس الوزراء أراد من الزيارة أن يوضح حسن نية السلطة التنفيذية تجاه التشريعية وتأكيد أهمية العمل معا لمصلحة البلد". إلى ذلك، قالت مصادر إن الظهراني طلب من الحكومة أن يحضر العلوي الجلسة المقبلة للمجلس لبيان الإشكال الأخير.
القضيبية - بنا
أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن التعاون القائم بين الحكومة ومجلس النواب ماض بإذن الله بالروح والعزيمة أنفسهما بفضل إصرار الحكومة "رئيسا ووزراء" ومجلس النواب "رئيسا ونوابا" على إنجاح التجربة الديمقراطية في البلاد والتي كانت ثمرة من ثمار المشروع الوطني لملك البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه لرئيس مجلس النواب خليفة الظهراني في مبنى مجلس النواب أمس.
وخلال اللقاء قال سموه: "إننا جميعا أهل لتقبل الرأي والرأي الآخر والاختلاف في وجهات النظر، فهذا هو ديدن الديمقراطية، وان تباين وجهات النظر واختلافها لن يعيق هذه المسيرة، ولن تربكها كلمة هنا أو هناك لأن روح المسئولية لدينا جميعا تجعلنا نسمو فوق صغائر الأمور، ونحن بفضل هذا التعاون قادرون على احتواء كل ما قد يبقى في النفوس، والذي إن حدث فإنما يحدث بسبب حرص الجميع وشعورهم بالمسئولية ولا شيء غير ذلك". وأضاف سموه "إننا أقوياء بتعاوننا الذي يميز خصوصية مسيرتنا".
وثمن سموه عاليا الجهود الكبيرة التي يبذلها رئيس مجلس النواب وأعضاؤه بمختلف لجانه وكتله في تعزيز المسيرة الوطنية، منوها بالموضوعات التي تبحث تحت قبة المجلس من أجل خير الوطن وصالحه وتحقيقا لأماني وتطلعات شعب المملكة العزيز الذي أوصل هذه النخبة من رجالات الوطن تحت قبة المجلس.
من جانبه، عبر رئيس مجلس النواب عن اعتزاز مجلس النواب - رئيسا وأعضاء - بزيارة سمو رئيس الوزراء لمجلس النواب، التي جاءت لتكرس ما يحرص عليه سمو رئيس الوزراء دائما من أجل توثيق التعاون بين الحكومة ومجلس النواب، مشيدا بحرص الحكومة برئاسة سمو رئيس الوزراء على تعزيز التواصل والترابط بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مؤكدا أن زيارة سموه ستكون لها انعكاسات بناءة ونتائج مثمرة على صعيد العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب والتي يتطلع الجميع إلى تنميتها ودفعها قدما إلى الأمام.
رافق سمو رئيس الوزراء خلال الزيارة، وزير المواصلات سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، ووزير ديوان سمو رئيس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، ووزير العمل مجيد محسن العلوي، ومستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية عبدالله حسن سيف، ومدير مكتب سمو رئيس الوزراء القائم بمهمات رئيس ديوان سمو رئيس الوزراء علي محمد العريض، والأمين العام لمجلس الوزراء ياسر عيسى الناصر.
ثمن النائب جاسم السعيدي بادرة رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بزيارته مجلس النواب أمس الاربعاء بصحبة عدد من الوزراء، وذلك لمناقشة عدد من القضايا المستجدة على الساحة المحلية، ولاحتواء الموضوع الذي دار في جلسة النواب امس الاول الثلثاء، وما بدر من وزير العمل أثناء المناقشة. وأوضح السعيدي "ان البادرة الكريمة ليست بجديدة على صاحب السمو باعتباره أبا للجميع وربان السفينة، والذي طالما احتوى هذا الوطن بكل ما مر به من قضايا، حرصا منه على مصلحة الوطن العليا، ونحن جميعا نستلهم الدعم والرعاية من لدن جلالة الملك المفدى ومتابعة سمو ولي العهد الأمين".
وأضاف السعيدي انه قبل التسامح مع الوزير، باعتبار الحوار الحضاري بين أعضاء السلطة التشريعية والتنفيذية هو الأساس، والمناقشات الساخنة النابعة من حرص الجميع على المصلحة الوطنية واردة ومطلوبة، شرط الالتزام بالاحترام المتبادل
العدد 916 - الأربعاء 09 مارس 2005م الموافق 28 محرم 1426هـ