بدأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس مساء أمس جولتها الآسيوية الأولى منذ تولي منصبها وتشكل خطوة تبحث خلالها ملفات مهمة كمحاولة إيجاد حل للازمة الكورية وتقريب علاقات الدولتين النوويتين الهند وباكستان.
وأفادت مصادر رسمية أن رايس ستلتقي اليوم رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ووزير الخارجية نتوار سينغ والزعيم المعارض لال كريشنا ادفاني قبل أن تنتقل إلى إسلام آباد لإجراء محادثات ستتمحور على المسائل الإقليمية وفي مقدمتها الانفراج في العلاقات بين الهند وإسلام آباد. وتعتبر الزيارة أيضا تحضيرا لزيارة يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش لنيودلهي التي تشهد ازدهارا اقتصاديا كبيرا. وقال دبلوماسي إن "بوش يريد زيارة الهند لتعزيز العلاقات الاقتصادية المتزايدة بين البلدين وإقناع نيودلهي بدعم جهود إعادة إعمار العراق".
وفي إسلام آباد ستجري الوزيرة محادثات مع نظيرها خورشيد كاسوري وستلتقي الرئيس برويز مشرف، وغدا تقوم بزيارة خاطفة لأفغانستان تعود بعدها إلى إسلام آباد التي تغادرها الجمعة المقبل. وذكرت صحيفة "وول ستريت غورنال" أن من المتوقع أن تبدي رايس موافقة واشنطن على أن تبيع شركة لوكهيد مارتن مقاتلات إف - 16 لكل من باكستان والهند.
وبعد باكستان تنتقل رايس إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين. وستكون كوريا الشمالية في صلب محادثاتها الهادفة إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن السلاح النووي، وتواجه واشنطن في آسيا أيضا طموحات الصين المتنامية. وقالت رايس إن هذه الظاهرة "لها جوانب سليمة وأخرى تثير القلق". وأعربت عن قلقها من تعزيز القدرات العسكرية الصينية والتوتر مع تايوان
العدد 922 - الثلثاء 15 مارس 2005م الموافق 04 صفر 1426هـ