نجا الرئيس الكوسوفي إبراهيم روجوفا أمس من محاولة اغتيال تعرض لها جراء انفجار ضخم وقع بالقرب من موكبه وأدى إلى إلحاق دمار كبير بالسيارة التي كان يستقلها من دون أن يصاب بسوء لكن أحد المارة أصيب بجروح خطيرة.
وقالت الشرطة إن الانفجار وقع أثناء مرور موكب روجوفا عبر شوارع بريشتينا لمقابلة منسق السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا لإجراء محادثات مع مسئولي الإقليم الخاضع لإدارة الأمم المتحدة منذ .1999 وانتشر مسئولو الأمم المتحدة وأفراد الشرطة المحلية في منطقة الانفجار إذ بدأت التحقيقات، وأدانت الأمم المتحدة في كوسوفو الهجوم.
ويأتي الانفجار بعد أسبوع على استقالة رئيس وزراء كوسوفو راموش هاراديناي، الزعيم السابق للمسلحين الألبان إذ تخلى عن مهماته للتوجه إلى لاهاي بعد أن وجهت إليه تهم بارتكاب جرائم حرب خلال حرب كوسوفو "1998 - 1999".
وكان سولانا طالب زعماء كوسوفو بتشكيل حكومة إقليمية جديدة لكسر الجمود المستمر منذ أسبوع والناجم عن مغادرة هاراديني إلى لاهاي. وتزامن ذلك مع استسلام الضابط السابق من صرب البوسنة دراجو نيكوليتش للمحكمة الدولية
العدد 922 - الثلثاء 15 مارس 2005م الموافق 04 صفر 1426هـ