العدد 924 - الخميس 17 مارس 2005م الموافق 06 صفر 1426هـ

النعيمي يفكر في عدم التجديد وشريف أقوى المرشحين

جمعية العمل الديمقراطي تستعد لانتخاب رئيسها

أوضح رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي عبدالرحمن النعيمي - الذي كان منفيا لمدة 33 عاما - انه لم يقرر حتى الآن إذا ما كان سيرشح نفسه للانتخابات المقبلة في الجمعية أم لا. وقال "مازلت أحاول إقناع الإخوة في الجمعية برأيي في عدم الترشح، بعد أن ترأست الجمعية لدورتين متتاليتين، وسأكون حزينا لو لم أستطع إقناعهم بعدم ترشحي، وخصوصا أنني أشعر بأن الجمعية بها كفاءات تستطيع قيادتها"، واستدرك قائلا "لكني في الوقت ذاته حريص على استقرار الجمعية". ومن جانب آخر أكدت مصادر في جمعية العمل أن نائب الرئيس الحالي للجمعية إبراهيم شريف، يعد أقوى المرشحين لخلافة النعيمي في رئاسة الجمعية. وكشفت المصادر ان مجلس إدارة الجمعية أعد نظاما أساسيا جديدا لها، يمهد لانتقالها إلى العمل الحزبي، في حال إقرار مقترح التنظيمات السياسية.


النعيمي لم يؤكد عدم ترشحه لانتخابات الجمعية

نظام أساسي جديد لـ "العمل" يمهد للتحول إلى الحياة الحزبية

الوسط - حسين خلف

أوضح رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي عبدالرحمن النعيمي، انه لم يقرر حتى الآن، ما إذا سيرشح نفسه للانتخابات المقبلة في الجمعية أم لا. وقال النعيمي: "إنني أفضل أن تتجدد القيادات في الجمعية، يجب تغيير القيادات لأننا نطالب الحكومة بذلك، لكن للأسف إن عقليات جمعياتنا مازالت تفكر في الرجل الأول وغير ذلك، وأنا مازلت أحاول إقناع الإخوة في الجمعية برأيي، وأعتقد انه ربما تكون هناك أساليب جديدة لدى الوجوه الجديدة، أفضل من أساليبي، سأكون حزينا لو لم أستطع إقناعهم بعدم ترشحي، وخصوصا أنني اشعر بأن الجمعية بها كفاءات تستطيع قيادة الجمعية، لكنني في الوقت ذاته حريص على استقرار الجمعية". ومن جانب آخر ذكر مسئولون في جمعية العمل، ان مجلس الإدارة أعد نظاما أساسيا جديدا للجمعية، يمهد لانتقال الجمعية إلى العمل الحزبي، في حال إقرار مقترح التنظيمات السياسية.

يأتي ذلك في وقت لم يتبق على موعد اجتماع الجمعية العمومية لجمعية العمل، وإجراء انتخابات لمجلس إدارة جديد سوى 15 يوما، من جهته كشف نائب رئيس جمعية العمل إبراهيم شريف، عن الجديد الذي سيطرح خلال الجمعية العمومية، إذ قال في هذا الصدد: "قررنا اعتبار المرحلة الحالية مرحلة انتقالية إلى العمل الحزبي، لذلك فإن مجلس الإدارة يصوغ حاليا نظاما أساسيا جديدا للجمعية، ويقوم بتقديمه إلى مجلس الإدارة المقبل، لكي يتم اعتماده إذا ما تم إقرار مقترح التنظيمات السياسية البديل"، وعن تفاصيل مسودة النظام الأساسي البديل أوضح شريف "النظام البديل يهدف إلى إنشاء لجنة مركزية تكون كالسلطة التشريعية داخل الجمعية، وذلك في حال تم إقرار مقترح التنظيمات السياسية، إذ سيتم بعد ذلك تغيير الهيئة الاستشارية للجمعية الموجودة الآن، وانتخاب لجنة مركزية من قبل الجمعية العمومية، لتقوم هذه اللجنة بانتخاب مكتب سياسي للجمعية يكون بمثابة مجلس للإدارة، وسنقترح على الجمعية العمومية المقبلة بعد نحو 15 يوما، أن تنتخب لجنة مركزية لها صفة استشارية، يمكن لمجلس إدارة الجمعية تفويضها للقيام ببعض أعماله، وسيكون دور هذه اللجنة دورا استشاريا، لكن على أن يتم انتخاب كل أعضائها من قبل الجمعية العمومية وليس تعيينها من قبل مجلس الإدارة، وهذا الأمر ليس مخالفا لقانون الجمعيات، إذ ان القانون لا يمنع من انتخاب مثل هذه اللجنة، لكنه حاليا يمنع من إعطاء صلاحيات مجالس الإدارة لها، ولهذا نحن ربما نقر هذه الخطوة كمرحلة انتقالية".

وعما إذا سيرشح نفسه في انتخابات الجمعية، قال شريف: "لدينا تقاليد حزبية في هذا الأمر، إذ نقوم حاليا بالتشاور لنرى أفضل الكوادر التي من الممكن أن ترشح نفسها، وفي نهاية الأسبوع الحالي ستتضح الأمور أكثر، أما بشأن ترشحي من عدمه فأنا لم أحدد موقفا بهذا الشأن حتى الآن".

وأكد شريف أنه يعتقد "ان عبدالرحمن النعيمي هو أنسب الأشخاص لقيادة جمعية العمل الوطني"، مضيفا "أتمنى أنه لم يحسم أمره بشأن عدم ترشحه للانتخابات، ونحن نضغط عليه حاليا لكي يرشح نفسه".

وأبدى شريف رغبة جمعية العمل في "وجود تحالفات بين جمعيته وجمعية الوفاق في الانتخابات البلدية"، قائلا: "الناس لن تغفر لنا إذا لم نقم بذلك، وخصوصا اننا متحالفون في القضية الدستورية، يجب الإيضاح هنا أنه ليس مطلوبا من الجمعية التي تضمن الفوز في بعض الدوائر الانتخابية، أن تقدم الفوز للآخرين على طبق من فضة، بل المقصود هو التحالف الذي لا تستطيع أي من الجمعيات المعارضة الفوز لو دخلت من دون تحالفات".

وفي إجابة له إن كان سيرشح نفسه لرئاسة جمعية العمل، في حال لم يرشح عبدالرحمن النعيمي نفسه، قال شريف: "لكل حادث حديث".

من جانبه أكد رئيس اللجنة الإعلامية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي رضي الموسوي ان جمعيته: "تعقد في اليوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري الجمعية العمومية للجمعية، ولهذا فقد بدأنا في مجلس إدارة الجمعية مناقشة التقرير السياسي، وانتهينا تقريبا من وضع المسودة النهائية للتقرير السياسي الذي ناقشناه خلال اجتماعين، وأيضا سيكون لدينا تقريران هما: الإداري والمالي، من جهة أخرى ناقشنا مسودة لتعديل النظام الأساسي للجمعية، إذ ننزع حاليا إلى مرحلة تمهيدية للانتقال إلى العمل الحزبي المتعارف عليه عالميا، وذلك باعتبار اننا نرى أن الوضع الحالي للجمعيات السياسية هو وضع مؤقت، ومرحلة العمل الحزبي قادمة لا محالة".

وأكد الموسوي انه تم فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة الجمعية قبل أسبوع واحد، وقد تقدم مرشحان لحد الآن هما: محمد مطر، ومحمد عبدالرحيم"، وعما إذا كان رئيس الجمعية الحالي عبد الرحمن النعيمي، سيرشح نفسه لرئاسة الجمعية في الدورة المقبلة، قال الموسوي: "إنه لم يحسم أمره حتى الآن، وهناك ضغوطات كثيرة عليه من داخل الجمعية كي يرشح نفسه مجددا، وأنا شخصيا مع عودة ترشحه، ولكن هذا الأمر يعود إلى الجمعية العمومية في الجمعية، وقناعة عبدالرحمن النعيمي".

وأوضح الموسوي "أن الدورة التدريبية التي ستنظمها جمعية العمل الوطني، للراغبين من أعضائها في الترشح للانتخابات البلدية المقبلة، لن تبدأ حتى يتم انعقاد الجمعية العمومية للجمعية وإجراء الانتخابات"، وأشار الموسوي إلى أن اللجنة الإعلامية ستصدر ملحقا خاصا بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية.

وعن موضوع التحالف في الانتخابات البلدية بين جمعية العمل والجمعيات الأخرى خصوصا جمعية الوفاق، قال الموسوي "للآن لم يفتح هذا الموضوع، وبرأيي ان من تحالفوا في الملف الدستوري، فإنه من الأجدى لهم التحالف في الانتخابات البلدية"

العدد 924 - الخميس 17 مارس 2005م الموافق 06 صفر 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً