انتهت يوم أمس فعاليات أسبوع المرور الـ 21 الذي أقيم تحت شعار: "سياقتك دليل أخلاقك" بمهرجان مروري ضخم شارك فيه نحو 600 طفل واشتمل على مرسم مروري وفعاليات غنائية. وشارك الأطفال في مرسم مروري أقيم داخل مجمع العالي وعلى الدوار المقابل للمجمع متحدين الأمطار ومطلقين الأناشيد التي حيت دور رجال المرور وطالبت السواق بالتزام القوانين للحد من الحوادث المميتة والبليغة التي تحصد الأرواح على الشوارع. المعرض يأتي بعد يوم واحد فقط من اختتام فعاليات منتدى المواصلات والطرق الذي صاغ الملامح الأولية للخطة الوطنية المرورية التي تبناها مركز دراسات المواصلات والطرق بالتعاون مع اللجنة العامة للسلامة والطريق منذ أكثر من 3 سنوات. وكان المركز بدأ بتنظيم حلقات نقاشية منذ أكثر من عام ونصف العام استضافت مختصين في مجالات مختلفة لدراسة سبل رفع مستوى السلامة المرورية وصوغ الخطة الوطنية.
ويأتي تدشين الملامح الأولية للخطة باعتبارها خطوة مهمة نحو التوجه إلى صوغ هذه الخطة التي يؤمل من ورائها خفض نسب الحوادث من خلال التوعية والحلول المرورية والهندسية عن طريق إشراك جميع أفراد المجتمع. وكانت الوفود الخليجية المشاركة المكونة من 17 شرطيا مروريا وضابطا من دول الخليج الخمس بدأت المغادرة ليل "الأربعاء"، ومن المتوقع أن يغادر آخر وفد اليوم "الجمعة" بعد أن ساهموا في جميع فعاليات أسبوع المرور الذي انطلق يوم السبت الماضي.
ووصف المشاركون الخليجيون أسبوع المرور بالفرصة لأفراد شرطة المرور في دول الخليج لتبادل الآراء والخبرات والتعرف على كيفية تعامل كل دولة مع المشكلات المرورية التي تواجهها والتي هي مماثلة للمشكلات المرورية التي تعانيها جميع دول الخليج.
وكان وكيل وزارة الداخلية اللواء الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة أكد أنه على رغم انخفاض عدد حالات الوفاة الناتجة عن الحوادث المرورية في العام الماضي، إذ انخفضت إلى 70 حالة، فإن من الضروري صوغ خطة وطنية للسلامة على الطريق، ودعا السواق إلى الالتزام بالقوانين وآداب الطريق والاقتداء بالسواق الـ 39 المثاليين الذين تم تكريمهم في منتصف هذا الأسبوع. يذكر أن دول الخليج بدأت الاحتفال بأسبوع المرور ضمن استراتيجية مشتركة للتعامل مع المشكلات المرورية على مستوى دول الخليج، نظرا إلى أن هذه المشكلات تتقاسمها دول الخليج جميعا
العدد 924 - الخميس 17 مارس 2005م الموافق 06 صفر 1426هـ