أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الشئون الإسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة أن "وزارته على استعداد لإكمال مشروع بناء جامع الخيف بقرية سماهيج"، مشيرا إلى "انه سبق وأن قام بزيارة المسجد قبل شهرين من الآن"، مبديا "إعجابه الشديد بروعة التصميمات والنقوش والزخرفة التي ازدانت بها جدرانه وقبته".
جاء ذلك أثناء تفقد الوزير قريتي الدير وسماهيج صباح أمس، بتوجيهات من جلالة الملك لتفقد احتياجات أهالي القريتين المتعلقة بالمساجد والمآتم والصناديق الخيرية، والمشروعات التي يتم إنجازها تحت إشراف وزارة الشئون الإسلامية وآلية الانتهاء منها في الوقت المحدد لها، وذلك بحضور وزير العدل محمد علي بن الشيخ منصور الستري ومحافظ محافظة المحرق سلمان بن هندي ووكيل وزارة الشئون الإسلامية ونائب المنطقة علي السماهيجي.
وعبر وزير الشئون الإسلامية عن "سعادته بزيارة المنطقتين"، مبينا "أنه ترعرع ونشأ في قرية سماهيج، وطاف على سواحلها وشواطئها، كما أنه تلقى علوم القرآن على يد أحد أبنائها"، ومن دواعي سروره أن يزور هذه المنطقة مرة أخرى لتلبية رغبات واحتياجات أهلها"، معتبرا "القرية ذات فضل كبير على حياته الشخصية".
وتمنى محافظ المحرق سلمان بن هندي "أن يثمر لقاء الوزير بالأهالي عن تطور الخدمات المقدمة لقاطني قريتي الدير وسماهيج، من جهة صيانة دور العبادة أو التوسعات المطلوبة لها، وتشييد المباني المساندة لدور العبادة".
وطلب عضو المجلس البلدي لبلدية المحرق حسين عيسى من الوزير "بناء أسوار لمقبرتي الدير وسماهيج اللتين اصابهما الإهمال، إذ تعاني مقبرة الدير من تهدم سورها، ومازالت مفتوحة من دون وجود باب خاص بها، كما أنها بحاجة إلى دورات للمياه، وإعادة بناء المسجد فيها".
وناشد الوزير "بسرعة إنجاز جامع الخيف، والانتهاء منه قبل حلول مناسبة المولد النبوي الشريف، إضافة إلى أن القائمين على المآتم والمساجد يدعون للاهتمام بشئون المساجد والمآتم وصيانتها".
وذكر رئيس مجلس إدارة نادي سماهيج عبدالحسن الحايكي "انه تم البدء بتشييد المقر الجديد للنادي بموازنة شخصية قدرها 25 ألف دينار فقط، في الوقت الذي تفضل جلالة الملك ببناء الصالة الرئيسية للنادي في العام ،1992 وقد وصل المشروع لما هو عليه الآن، إذ يقدر بنصف مليون دينار"، موضحا "أنه واجه الكثير من الصعوبات في عملية البناء، إلا أن النادي ينقصه الشيء الكثير منذ الانتقال إليه في العام 1995"، واعتبر أن "الجهود الذاتية تمكنت من القيام بهذا الإنجاز التطوعي"، مطالبا "بدعم حكومي ورسمي لتلبية طلبات الأهالي المتزايدة".
وبالنسبة إلى احتياجات أهالي سماهيج فقد أوجزها في "العناية بالمساجد الموجودة في القرية، سرعة إنجاز المبنى الخاص بمغسل الأموات والمرافق الأخرى بمقبرة سماهيج، زيادة الإضاءة في المقبرة و عمل تظليل وأرصفة باستخدام الطوب لتسهيل عملية الانتقال بها وتنظيم عملية الدفن بالمقابر، توفير المواقف والساحات الضرورية للمساجد والمآتم، بناء صالة خاصة للتعزية للرجال وأخرى للنساء".
وأضاف "إلى جانب القيام ببناء مشروع ضمن حدود المقبرة ليتسنى تمويل أي مشروع لتطويرها والمساهمة في إجراءات الدفن ومراسم التعزية للأسر الفقيرة، بناء دورات مياه لمسجد الشيخ محمد بدلا من دورات المياه القديمة غير الصحية، حصر الأراضي الخاصة بالأوقاف وتطويرها، دعم ومساندة القائمين على المآتم الخاصة بالرجال والنساء والمشروعات الخيرية، وبناء مشروع خيري ذي عائد جيد يعود دخله لصالح الأعمال الخيرية".
ومن جهتها طرحت الناشطة الاجتماعية رملة حسين على الشيخ عبدالله فكرة إنشاء مركز نسائي إسلامي ثقافي يلم ويركز الجهود النسائية الخيرة، الراغبة في المساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع، خصوصا مع وجود طاقات عاملة راغبة في العطاء.
وقالت "نطلب منكم منحنا قسيمة أرض لتأسيس مركز أهلي إسلامي نسائي، على أن يكون مقره قرية الدير لتحقيق الكثير من الأهداف منها، توفير ملتقى لأطفال وفتيات ونساء القرية لممارسة الأنشطة المختلفة، واحتضان المواهب بأنواعها وتنميتها وتوجيهها، وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع النسائي، وتنمية الوعي الإسلامي الثقافي وتأصيل الثقافة الإسلامية، والمساهمة في الرعاية الاجتماعية بالتعاون مع المؤسسات ذات الاختصاص، ورعاية النمو الفردي والاجتماعي من خلال التربية المؤازرة والتعليم المساند".
واقترحت لتحقيق الأهداف "إقامة الفعاليات الدينية والثقافية بأنواعها كاللقاءات والندوات والمحاضرات، وعقد ورش عمل ودورات متخصصة، وإنشاء مكتبة إسلامية، وفتح صفوف دراسية تعنى بعلوم القرآن والسنة النبوية المطهرة"
العدد 929 - الثلثاء 22 مارس 2005م الموافق 11 صفر 1426هـ