انتقد عدد كبير من النواب الحالة العامة "المتردية" للخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية. وأخذ النواب فرصة كبيرة ووقتا طويلا في مناقشة رد الحكومة بشأن اقتراح برغبة كان رفعه مجلس النواب يقضي بأن يتم تحسين الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية وتعديل الدوام فيها، إذ قالت الحكومة في ردها إنها "قررت زيادة عدد أطباء المراكز الصحية بواقع عشرين طبيبا سنويا من أجل تحسين الخدمة المقدمة في المراكز، بالإضافة إلى توفير مختلف الخدمات المساعدة في المراكز، وان الحكومة قررت زيادة عدد المراكز الصحية التي تعمل حتى الثانية عشرة ليلا من أجل راحة المواطنين". وانتقد النائب عيسى المطوع عمومية الرد وعدم تضمينه معلومات دقيقة إذ لم يحدد الرد أيا من المراكز التي سيتم تشغيلها مساء. وطالب النائب غانم البوعينين الحكومة بمواكبة الخدمات الصحية للزيادة السكانية نوعا وكما فضلا عن زيادة عدد الأطباء وساعات الدوام ودرجة الخدمة بحيث يتم التطوير دوريا ودراسة الحالة العامة للمراكز بشكل دائم وتطويرها. وقال النائب محمد خالد: "كثرة المرضى مؤشر على كثرة هموم المواطنين ونحن نريد أن يكون هنالك ارتقاء لخدمات المراكز بحيث تكون أكبر من إعطاء بندول، الناس وصلوا للقمر ونحن مازلنا نناقش زيادة عدد ساعات دوام المراكز! أليس هذا تقصير يا وزارة الصحة".
من جهته قال وزير الدولة لشئون مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل: "واجب الحكومة هو تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، هنالك مخصصات كبيرة لوزارة الصحة في الموازنة الجديدة". وانتقد النائب صلاح علي رد الوزير قائلا: "نعم هو واجب على الحكومة لكن الواقع يظهر أنها لا تقوم بذلك الواجب"، وطالب بالإسراع في تشييد المركز الصحي الثاني لمدينة عيسى إذ يخدم المركز الحالي 14 ألف مواطن ما يستدعي مركزا آخر يستوعب الزيادة السكانية.
من جانبه طالب أبوالفتح بأن يوضع "مؤشر لتجاوب الحكومة مع مقترحات النواب"، وذلك بذكر تاريخ وصول المقترح للحكومة مرفقا بردها على المقترحات
العدد 929 - الثلثاء 22 مارس 2005م الموافق 11 صفر 1426هـ