أعلن احد علماء الزلازل في ستراسبورغ شرق فرنسا أن مخاطر الزلزال الذي وقع مساء أمس قبالة جزيرة سومطرة الاندونيسية "كبيرة" لكن الطاقة التي حركها اضعف بثلاثين مرة من تلك التي اجتاحت جنوب شرق آسيا في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وقال مسئول معهد فيزياء العالم في ستراسبورغ مصطفى مقراوي إن الزلزال بلغت قوته 8.7 درجات على مقياس ريختر فيما كان في المرة الماضية 9.2 درجات ويجب احتساب القوة على أساس أن نقطة واحدة اقل تعني إطلاق طاقة تقل ثلاثين مرة عن الدرجة التي فوقها. وأشار إلى أن "مركز الزلزال الجديد قريب من مركز الزلزال السابق ولكن نظرا للوقت الذي انقضى على الزلزال الأول لا يمكن الحديث عن زلزال ارتدادي". وتابع أن مركز الزلزال "يقع على عمق 40 كلم تحت المحيط وهو بهذا المعنى زلزال سطحي الأمر الذي يجعله اشد خطورة". وفي جاكرتا أعلن مسئولون في هيئة رصد المناخ عدم رصد تكون موجة مد بحري قبالة سومطرة بعد الزلزال وقال انه طالما لم يتم رصد أي تحرك في المحيط بعد ساعتين من الزلزال، فانه لن تتشكل على الأرجح موجة "تسونامي".
ونقلت شبكة "مترو" عن مسئول محلي أن الزلزال أوقع "عشرات" القتلى وتسبب بأضرار كبيرة في جزيرة نياس في سومطرة. وأشار إلى أن العديد من السكان علقوا بين أنقاض المنازل المهدمة وان آلافا فروا مذعورين
العدد 935 - الإثنين 28 مارس 2005م الموافق 17 صفر 1426هـ