قرغيزستان المؤلف من مجلسين أمس أنشطته "لمصلحة الأمة" ليترك مكانه للبرلمان الجديد المؤلف من مجلس واحد والمنبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت في فبراير/ شباط الماضي ومارس/ آذار الجاري.
وقال رئيس المجلس ايشيباي قديربكوف إنه قرار قانوني أكثر منه سياسي، وأضاف "نحن نستطيع الاجتماع مجددا إن لم يتمكن البرلمان الجديد من الانعقاد". وأوضح قديربكوف أن قرار البرلمان السابق تعيين كرمان بك باكييف على رأس حكومة مؤقتة ما زال ساريا لأنه اتخذ في الوقت الذي كان فيه هذا المجلس يعمل بصورة شرعية. وثبت البرلمان باكييف في منصب رئيس وزراء بالوكالة. من جهته، صرح رئيس اللجنة الانتخابية بالوكالة تويغونال عبد رئيموف أن قرار باكييف إجراء انتخابات رئاسية شرعي. أما بالنسبة إلى البرلمان الجديد فأكد عبد رئيموف "حتى وان كان الوضع معقدا فإن السلطة التشريعية يجب أن تعمل". وأعلن رئيس البرلمان الجديد عمر بك تيكيباييف أن البرلمان يعتزم إجراء مباحثات مع الرئيس المخلوع عسكر أكاييف. وانه سيتم تشكيل لجنة تتولى إجراء المباحثات. فيما قال العضو في لجنة البرلمان الأمنية الكساندر خينشتاين إن السلطات صادرت جميع الملفات السرية التي كان يحتفظ بها اكاييف في بشكك. وقال "إن الملفات قد توفر الدليل على أن نتائج الانتخابات مزورة".
واعتبر وزير الداخلية الجديد فيليكس كولوف أن بلاده لا تستطيع أن تقول "نعم" للاميركيين و"لا" لروسيا، بسبب صغر حجمها. وقال "لا بد لنا من أن نقول نعم للجميع". وأكد "ان الثورة لم تبدأ بعد"، وتابع "هنا الوضع أشبه بحالة أم رحلت تاركة أولادها ما اضطر الشقيق الأكبر إلى تولي الأمور". وعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساعدات طارئة لقرغيزستان
العدد 935 - الإثنين 28 مارس 2005م الموافق 17 صفر 1426هـ