العدد 935 - الإثنين 28 مارس 2005م الموافق 17 صفر 1426هـ

البرلمان العراقي يجتمع اليوم لاختيار رئيسه ونائبيه

الياور رفض منصب رئيس الجمعية... والصدر يحذر من التقسيم

أفاد نائب عراقي أمس أن الجلسة الثانية للجمعية الوطنية التي ستعقد اليوم ستخصص لاختيار رئيس الجمعية ونائبيه لعدم الاتفاق بين اللائحتين الشيعية والكردية على تشكيل الحكومة.

وقال النائب من الائتلاف العراقي الموحد فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة "فرانس برس": "سيتم يوم الثلثاء اختيار رئيس الجمعية ونائبيه بالتوافق مع قائمة التحالف الكردستاني". وأضاف أن "منصب رئيس الجمعية سيشغله سني يساعده نائبان احدهما شيعي والآخر سني". وأوضح انه "تم ترشيح الشيخ فواز الجربا لتولي منصب رئيس الجمعية وحسين الشهرستاني كنائب له على أن يختار الأكراد مرشحهم لتولي منصب النائب الثاني لرئيس المجلس".

وأكد مصدر في مكتب الرئيس العراقي غازي الياور للوكالة أن الياور رفض تولي منصب رئيس الجمعية الوطنية. وقال انه "تم عرض منصب رئيس الجمعية على الرئيس وبإلحاح شديد ولكنه رفض ومازال يرفض قبول هذا المنصب". وكان مصدر قريب من المفاوضات بين الأكراد والشيعة أعلن لـ "فرانس برس" في وقت سابق أن "الياور يفضل تولي منصب نائب رئيس الجمهورية على تولي منصب رئيس الجمعية".

وأكد النائب الشيعي أن "الهيئة العامة للائتلاف المؤلفة من جميع أعضاء الائتلاف الـ 146 ستجتمع في وقت لاحق للموافقة على هذه الصيغة وإقرارها في إطار العملية الديمقراطية التي ينتهجها الائتلاف في عملية الاختيار".

أما فيما يتعلق بمرشحي الائتلاف لتولي منصب نائبي رئيس الجمهورية، فكان هناك اسمان هما: عادل عبدالمهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ورئيس حزب المؤتمر الوطني أحمد الجلبي بعد انسحاب نديم الجابري من حزب الفضيلة. لكن احد المفاوضين أفاد لاحقا أن الجلبي انسحب وانه قد يتولى منصب نائب رئيس الوزراء.

وفيما يتعلق بالمرشح السني لتولي منصب نائب الرئيس أوضح المفاوض الشيعي أن "هناك الياور وحسين الجبوري ومضر شوكت والشريف علي ابن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية". وأكد انه "بهذا سيكون للرئيس جلال الطالباني نائبان احدهما شيعي والآخر سني".

وفيما يتعلق بالمباحثات مع الوفد الكردي بشأن تشكيل الحكومة، قال المصدر إن "مفاوضين من الطرفين الشيعي والكردي سيجريان لقاء مكملا للاتفاق على أسماء المرشحين لمنصب رئيس الجمعية ونائبيه".

ومن جهته، قال وزير الخارجية المنتهية ولايته هوشيار زيباري احد ابرز المفاوضين الأكراد "إن شاء الله سيتم تحديد رئيس الجمعية ونائبيه في جلسة اليوم". وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة، قال إن "محاولات تشكيل الحكومة بلغت نهاية المطاف وربما تعلن خلال الأيام المقبلة".

ورفض زيباري الإفصاح عن اسم المرشح الكردي لتولي منصب نائب رئيس الجمعية الوطنية. وفيما يتعلق بالحقائب الوزارية، قال إن "المفاوضات لاتزال جارية وهناك لمسات أخيرة على الاتفاق النهائي لتشكيل الحكومة".

من جانب آخر، أكد مسئول كردي فضل عدم الكشف عن اسمه انه "إذا كنا نريد حكومة وطنية فعلينا اختيار شخصية سنية من خارج لائحة الائتلاف" في إشارة إلى الجربا العضو في لائحة الائتلاف ومرشحهم لهذا المنصب.

وأضاف المصدر أن "هناك الكثير من الشخصيات السنية مثل الياور وحاجم الحسني "وزير الصناعة والعضو السابق في الحزب الإسلامي" ونزار حبيب الخيزران "عضو تجمع عراقيون بزعامة الياور" وآخرين غيره يمكن أن يترأسوا الجمعية الوطنية".

وكان الرئيس المؤقت للجمعية الوطنية الشيخ ضاري الفياض دعا أعضاء الجمعية الـ 275 لحضور الجلسة الثانية اليوم في قصر المؤتمرات. وفي الإطار ذاته، قال وزير التخطيط مهدي الحافظ إن التلكؤ في إنجاز المهمات المتعلقة بتشكيل الهيئات الأساسية للدولة ومنها الحكومة أمر يثير الكثير من القلق وعدم الارتياح ولعل الجهات الفائزة بالانتخابات تتحمل المسئولية في ذلك.

من جهته، انتقد الزعيم الديني مقتدى الصدر مطالب الأكراد بضم كركوك إلى كردستان، وقال إن "كركوك جزء لا يتجزأ من العراق فإذا كان الأكراد عراقيين فلما يطالبون بها". وأفادت تقارير أن قوات الحدود العراقية تمنع دخول الزوار الإيرانيين إلى الأماكن المقدسة في العراق عبر معبر مهران غرب البلاد

العدد 935 - الإثنين 28 مارس 2005م الموافق 17 صفر 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً