ارتفع الذهب في أوروبا أمس (الاثنين) مدعوماً بعمليات شراء من زبائن آسيويين وتراجع الدولار مع إقبال على المخاطرة ظهر من خلال ارتفاع بورصات الأسهم وتقليص عمليات الشراء للأصول الآمنة.
وأفاد الإقبال على المخاطرة المعادن النفيسة الصناعية وسجل البلاديوم الذي يستخدم في صناعة السيارات أكبر زيادة مرتفعاً أكثر من واحد في المئة ليصل إلى أعلى مستوى بلغه منذ 21 يونيو/ حزيران.
وبحلول الساعة 0635 (بتوقيت غرينتش) ارتفع الذهب في السوق الفورية إلى 1183.45 دولاراً للأوقية (الأونصة) مقارنة مع 1181.50 دولاراً في أواخر المعاملات في نيويورك يوم الجمعة.
وجرى تداول الفضة عند 18.10 دولاراً للأوقية مقارنة مع 17.96 دولاراً في نيويورك.
وسجل البلاتين 1581.10 دولاراً ارتفاعاً من 1566.55 دولاراً. وقفز البلاديوم إلى 496.33 دولاراً مقارنة مع 491 دولاراً يوم الجمعة.
قالت بورصة إسطنبول للذهب في بيان أمس إن واردات تركيا من الذهب بلغت 19.929 طناً في يوليو/ تموز ارتفاعاً من 14.324 طناً قبل عام من ذلك.
واستوردت تركيا ثالث أكبر مستهلك للذهب في العالم 300 كيلوغرام من الذهب في يونيو.
ويشهد الاقتصاد التركي انتعاشاً قوياً هذا العام بعدما انكمش 4.7 في المئة في 2009.
أعلنت الوكالة الجزائرية للممتلكات المنجمية رفضها لصفقة تنازل الشركة الأسترالية «غولد مينيج الجزائر» عن جزء من أسهمها لفائدة الشركة المصرية «صحراء غولد ليمتد».
وأشارت تقارير إخبارية جزائرية أمس (الاثنين) إلى أن الوكالة ذكرت الشركات النشطة في القطاع المنجمي أن كل عملية تنازل أو تحويل كلي أو جزئي للحقوق والالتزامات الخاصة بالسند المنجمي لا يمكن أن تتم إلا في الإطار المنصوص عليه في المادة 75 من قانون المناجم رقم 10-01، والتي تؤكد أن كل عقد أو بروتوكول يقوم من خلاله صاحب السند المنجمي بالتنازل أو التحويل الكلي أو الجزئي للحقوق والواجبات التي يمنحها السند ذاته، يتطلب موافقة أولية من قبل الوكالة الوطنية للممتلكات المنجمية.
وكانت الشركة المصرية «صحراء غولد ليمتد» أعلنت الأسبوع الماضي إتمام صفقة أبرمتها مع الشركة الأسترالية صاحبة السند المنجمي لاستغلال منجم الذهب الموجود في منطقة أمسميسا بتمنراست (جنوب الجزائر)، بتاريخ 30 يونيو الماضي.
العدد 2888 - الإثنين 02 أغسطس 2010م الموافق 20 شعبان 1431هـ