العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ

الجيش اللبناني يشتبك مع القوات الإسرائيلية

نصر الله: إسرائيل اغتالت الحريري وسنكشف ذلك قريباً

مسعفون ينقلون جندياً إسرائيلياً مصاباً إثر الاشتباكات    (أ. ف. ب)
مسعفون ينقلون جندياً إسرائيلياً مصاباً إثر الاشتباكات (أ. ف. ب)

قُتل 3 جنود لبنانيين وصحافي لبناني وضابط إسرائيلي أمس (الثلثاء) خلال اشتباكات عند أطراف قرية حدودية بين لبنان وإسرائيل هي الأخطر منذ نزاع العام 2006 بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن «ثلاثة جنود لبنانيين قتلوا كما قتل صحافي يدعى عساف أبورحال (55 عاماً) وأصيب أحد المدنيين في هذه الاشتباكات» على أطراف قرية العديسة الحدودية. فيما أكدت القيادة العسكرية لشمال إسرائيل إصابة ضابطين إسرائيليين بجروح خلال الاشتباكات، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق مقتل أحد كبار ضباطه في المواجهات.

دولياً اعربت واشنطن ومجلس الأمن عن قلقهما من هذه الاشتباكات فيما دعت دول أوروبية لبنان وأسرائيل إلى ضبط النفس.

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن المقاومة اللبنانية لن تقف «ساكتة أو صامتة» إزاء ما يجري ضد لبنان، مضيفاً «اليد الاسرائيلية التي ستمتد للجيش اللبناني، ستقطعها المقاومة». وأوضح عبر شاشة كبيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت أن المقاومة لم تتدخل أثناء المواجهات حتى لا يقال عنها تزايد على الجيش اللبناني، وأكد أن المقاومة كانت جاهزة ومنضبطة منذ اللحظة الأولى للاشتباكات، مشيراً إلى أن المعادلة الوحيدة التي تحمي لبنان وتحفظ كرامته هي «المقاومة والجيش معاً».

واتهم نصر الله إسرائيل أمس (الثلثاء) باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005 وذلك «استناداً إلى معطيات» قال إنه سيكشف عنها قريباً.


الاشتباكات على الجبهة الإسرائيلية اللبنانية... والحرب الكلامية تؤججان فرص الحرب في المنطقة

بيروت - رويترز

عكر الاشتباك المسلح بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي عند أطراف قرية العديسة الحدودية أمس (الثلثاء) وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود وصحافي لبنانيين، الهدوء الذي ساد جنوب لبنان طيلة أربعة أعوام منذ الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله التي دامت 34 يوماً مع إحجام الجانبين فيما يبدو عن بدء معركة جديدة.

إلا أن الهدوء الذي شجع على ازدهار قطاعي السياحة والعقارات في لبنان ربما يكون مخادعاً.

وكتب فولكر بيرتس مدير المعهد الألماني للشئون الأمنية والدولية «بالطبع لا يدعو أحد في المنطقة للحرب. ولكن الحالة المزاجية التي تسبق نشوب الحرب آخذة في التنامي».

وتقول إسرائيل وحزب الله وحلفاؤه سورية وإيران إنهم يسعون للسلام ولكن يحضرون للحرب. ويؤجج الكلام عن الحرب حتى وإن كان هدفه الردع مناخاً قبيحاً.

كما تغذي التوترات بشأن الطموحات النووية الإيرانية المثيرة للجدل وشعور اليأس تجاه مستقبل السلام بين إسرائيل وسورية أو بين إسرائيل والفلسطينيين مخاوف الحرب في المنطقة، إذ يبدو أن قدرة الولايات المتحدة على التأثير على الأحداث تواجه تحديات متزايدة.

ووصفت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات المواجهة بين إسرائيل و «محور المقاومة» في تقرير صدر الاثنين بأنها تتسم «بهدوء غير عادي وخطورة فريدة». وأضافت «حشد القوات العسكرية والتهديد بحرب شاملة لن ينجوا منها المدنيون أو البنية التحتية المدنية إلى جانب احتمال مثير للقلق بأن تتحول إلى حرب إقليمية يردع جميع الأطراف بشكل فعال».

وربما تهاجم إسرائيل التي تخشى من تكرار فشلها في قمع حزب الله في حرب العام 2006 سورية أيضاً في المرة المقبلة. وقال دبلوماسي بارز في بيروت «يريد الإسرائيليون توجيه رسالة متشددة للسوريين لقطع خطوط إمداد حزب الله بالأسلحة».

وكما قد تتورط سورية في أي حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله فإنه في حكم المؤكد تقريباً أن يجد حزب الله نفسه في حرب مع إسرائيل في حالة هجومها على إيران.

وقالت المجموعة الدولية «اليوم لا يمكن لأي طرف أن يفكر بوعي في احتمال نشوب صراع سيكون غير مسبوق لا يخضع لسيطرة أو سيناريو معد».

غير أن إسرائيل وأعداءها يتحدثون بلا توقف عن مواجهة مقبلة ويلقي كل طرف باللوم على الآخر مسبقاً.

وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، محمد خزاعي يوم السبت الماضي إنه في حالة «ارتكاب إسرائيل أبسط عدوان على الأراضي الإيرانية فإنها ستشعل النار في جبهة الحرب بالكامل وفي تل أبيب».

وقال الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد أمس الأول «الإيرانيون لم يحبذوا الحرب قط»، وسخر من فكرة شن هجوم إسرائيلي أو أميركي على مواقع نووية إيرانية.

ومن جانبه قال الرئيس السوري، بشار الأسد بمناسبة عيد القوات المسلحة السورية إن احتمال قيام حرب يتزايد واتهم إسرائيل بعرقلة السلام.

وترفض تل أبيب استبعاد شن هجوم على إيران لمنعها من كسر ما يعتقد بأنه احتكار إسرائيلي للتسلح النووي في الشرق الأوسط.

وحتى الولايات المتحدة اعترفت بأنها تخطط لحرب محتملة ضد إيران التي تنفي التأكيدات الغربية بأن برنامجها النووي ينطوي على أغراض عسكرية ومدنية.

ورداً على سؤال في برنامج «واجه الصحافة» يوم الأحد على شبكة (ان.بي.سي) عما إذا كان للجيش الأميركي خطة للهجوم على إيران أجاب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الأميرال مايكل مولين «نعم لدينا».

وكثفت إسرائيل التي ترى أن حزب الله يعمل بالوكالة عن إيران أكثر من كونه حزباً تمتد جذوره لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان تحذيراتها للجماعة الشيعية. واتهم رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، جابي اشكنازي حزب الله في يوليو/ تموز بتحويل مناطق مدنية في لبنان إلى «قرى لصواريخ أرض - أرض» استعداداً لشن هجمات على إسرائيل وإن قال إن حزب الله لا يريد الدخول في حرب الآن.

وتعهد زعيم حزب الله حسن نصر الله بالرد بضربة على نفس شاكلة أي هجوم إسرائيلي على أهداف مدنية. ولا يعني أي من ذلك أن نشوب حرب جديدة في لبنان أمر حتمي أو وشيك. وتقوم قوة حفظ سلام في جنوب لبنان التي تم تعزيزها عقب حرب 2006 بدور العازل بين إسرائيل وحزب الله حتى ولو كان كل طرف يتهم الآخر بانتهاك قرار مجلس الأمن الذي عدل تفويض القوة. ومن مصلحة حزب الله الذي انضم لحكومة الوحدة اللبنانية ضبط النفس كما تجنبت الحكومة الإسرائيلية التصعيد منذ العام 2006 وجاء ردها على إطلاق بضعة صواريخ عبر الحدود محسوباً رغم أنه لا يعتقد أن الهجمات من تنفيذ حزب الله.

وقال تقرير المجموعة الدولية لإدارة الأزمات «لا يرغب أيضاً الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي ينأى بنفسه عن الحلم الذي راود سلفه في فترة ما بشأن شرق أوسط جديد - في تأجيج الأوضاع ما يقوض جهود السلام ومحاولات استعادة المصداقية الأميركية في المنطقة».

ولكنه ذكر أن محادثات السلام الإسرائيلية - السورية والإسرائيلية - اللبنانية هي وحدها القادرة على التعامل مع الجذور السياسية للأزمة. ودون ذلك دعا التقرير لجهود دولية لتعزيز الاتصالات بين الأطراف المعنية وتبديد التوترات وتجنب خطوات خاطئة باهظة الثمن. وأضاف «تحت السطح تتصاعد التوترات دون صمام أمان واضح».


بعد توغل دورية إسرائيلية في الأراضي اللبنانية... ومجلس الأمن يجتمع لبحث القضية

مقتل 3 جنود لبنانيين وضابط إسرائيلي في اشتباكات عند الحدود

العديسة - أ ف ب، د ب أ

قتل 3 جنود لبنانيين وصحافي لبناني وضابط إسرائيلي أمس (الثلثاء) خلال اشتباكات عند أطراف قرية حدودية بين لبنان وإسرائيل هي الأخطر منذ نزاع العام 2006 بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت مصادر أمنية لبنانية لوكالة «فرانس برس» إن «ثلاثة جنود لبنانيين قتلوا كما قتل صحافي يدعى عساف أبورحال (55 عاماً) وأصيب أحد المدنيين في هذه الاشتباكات» على أطراف قرية العديسة الحدودية. وأعلنت قناة «المنار» المتحدثة باسم حزب الله إصابة أحد مراسليها ويدعى علي شعيب (40 عاماً) في قدمه.

وأكدت القيادة العسكرية لشمال إسرائيل عصر أمس إصابة ضابطين إسرائيليين بجروح خلال الاشتباكات، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق مقتل أحد كبار ضباطه في المواجهات. ونفى ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أنباء تحدثت عن إطلاق صاروخين من لبنان على شمال إسرائيل.

وشرح الجيش اللبناني تفاصيل الاشتباكات في بيان، وجاء فيه أن «دورية تابعة للعدو الإسرائيلي أقدمت على تجاوز الخط التقني عند الحدود (...) في خراج بلدة العديسة». وأضاف البيان «تصدت لها قوى الجيش اللبناني بالأسلحة الفردية والقذائف (...) وحصل اشتباك استخدمت فيه قوات العدو الأسلحة الرشاشة وقذائف الدبابات (...) ما أدى إلى سقوط عدد من العسكريين بين شهيد وجريح».

وأكد متحدث باسم الجيش أن «الجيش اللبناني هو الذي أطلق النار أولاً في اتجاه الجنود الإسرائيليين الذي دخلوا الأراضي اللبنانية (...) وهذا دفاع عن السيادة وحق مطلق».

من جهته قدم الجيش الإسرائيلي في بيان روايته للحادث محملاً الجيش اللبناني «المسئولية الكاملة» عن هذه الاشتباكات. وقال البيان الإسرائيلي إنه «أثناء فترة بعد الظهر، فتح الجيش اللبناني النار باتجاه موقع تابع للجيش الإسرائيلي على الحدود اللبنانية في شمال إسرائيل. وكانت القوة داخل الأراضي الإسرائيلية وتقوم بعمليات صيانة روتينية تم التنسيق المسبق بشأنها مع قوات اليونيفيل» في إشارة إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وجاء في البيان أن مروحية تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية أطلقت كذلك النار على قوات لبنانية.

وفي رد على ذلك حمل الجيش اللبناني «الغطرسة» الإسرائيلية مسئولية الاشتباكات الدموية. وقال متحدث باسم الجيش «نحمل المسئولية لغطرسة العدو الإسرائيلي».

وأعلن المتحدث العسكري اللبناني بعد نحو أربع ساعات من بدء الاشتباكات أن «الوضع هادئ وحذر وهناك قذائف تطلق من الجانب الإسرائيلي على فترات متقطعة». ودعا المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» نيراج سينغ الجانبين «إلى أقصى درجات ضبط النفس».

وأضاف «أولويتنا في هذا الوقت هي إعادة الهدوء إلى منطقة الحادث» في العديسة، مشيراً إلى أن الجنود الدوليين «يتواجدون في المنطقة ويحاولون معرفة ظروف الحادث».

في نيويورك صرح دبلوماسي غربي أن مجلس الأمن الدولي سيجري مشاورات خاصة في مقر الأمم المتحدة لبحث الاشتباكات العنيفة على الحدود بين لبنان وإسرائيل. ودان الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيان «الخرق الإسرائيلي الجديد للقرار 1701 واجتياز الخط الأزرق والاعتداء على الممتلكات وقصف حاجز للجيش اللبناني في منطقة العديسة».

وأطلع سليمان من قائد الجيش العماد جان قهوجي «على تفاصيل هذا الخرق ووجوب التصدي لأي محاولة اعتداء إسرائيلية مهما كانت التضحيات». كما دان رئيس الوزراء سعد الحريري الموجود في إيطاليا بإجازة عائلية «الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية»، وأعلن مكتبه الإعلامي أنه اتصل بالرئيس المصري، حسني مبارك والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو والأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى لمناقشة التطورات في الجنوب.

ودعا رئيس مجلس النواب، نبيه بري الحكومة اللبنانية في بيان «للتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي لأن ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي ينال من القرار 1701».

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الرئيس السوري، بشار الأسد اتصل هاتفياً بسليمان وأعرب له عن «وقوف سورية إلى جانب لبنان الشقيق ضد الاعتداء السافر الذي شنته إسرائيل على الأراضي اللبنانية».

وتأتي الاشتباكات بين الجانبين بعدما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» نشرت الأسبوع الماضي بأن تضرب إسرائيل مباشرة المؤسسات الحكومية اللبنانية إذا أطلق حزب الله صواريخ على مدن إسرائيلية.

كذلك أكد وزير الخارجية المصري، أحمد أبوالغيط تضامن مصر الكامل مع الحكومة اللبنانية في مواجهة الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية. وأجرى أبوالغيط اتصالاً بالحريري للاطلاع على تطورات الموقف في أعقاب الاشتباكات والتأكيد على تضامن مصر الكامل مع الحكومة اللبنانية في مواجهة الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.


نصر الله يتهم إسرائيل باغتيال الحريري «استناداً إلى معطيات»

بيروت - أ ف ب، د ب أ

اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إسرائيل أمس (الثلثاء) باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005 وذلك «استناداً إلى معطيات» قال إنه سيكشف عنها قريباً.

وقال نصر الله عبر شاشة كبيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت: «نحن نتهم العدو الاسرائيلي باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط 2005».

وأضاف «سأقدم في مؤتمر صحافي (يوم الاثنين المقبل)، لأن هذا الأمر لا يتم إلا من خلال شاشة وتلفزيون وأفلام، معطيات ستفتح آفاقاً مهمة في التحقيق وفي الوصول الى الحقيقة في الحد الادنى». وتابع «سأجيب على كل الذين قالوا لنا: انتم تتهمون اسرائيل فلتأتوا بشيء».

وذكر نصر الله ان هذه المعطيات «سأعرضها بالوثائق والارقام وسأضطر لاول مرة ان اكشف احد الاسرار المهمة جداً لإحدى اهم العمليات النوعية في تاريخ المقاومة الاسلامية في لبنان لإثبات صدقية المعلومات التي سأعرضها عليكم».

وقال الامين العام لحزب الله انه سيقدم أيضاً «دليلاً حسياً على ان اسرائيل ومن خلال عملائها كانت تستغل الخصومة السياسية، حتى في العام 1993، بين حزب الله والرئيس الحريري لايجاد قناعة لديه ولدى بعض اصدقائه في الداخل والخارج ان حزب الله يريد اغتياله». واوضح «سآتي لكم بوثيقة سمعية بصرية في هذا الموضوع».

وأكد نصرالله أن إسرائيل تستهدف المقاومة اللبنانية. وقال إن «سياسيا لبنانيا كبيرا ابلغني بأن قائدا لدولة عربية كبرى أبلغه عام 2006 بأن هناك قرارا دوليا بسحق المقاومة». وأضاف دقت المقاومة «ناقوس الخطر» قبل أسابيع للفت اللبنانيين وجميع المهتمين بالشأن اللبناني لما يحضر للبنان والمنطقة من إسرائيل.

وأشار إلى زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله والرئيس السوري بشار الأسد إلى لبنان قبل أيام، قائلا «رحبنا بها ونرحب بها» كشكل من أشكال التقارب العربي، خاصة بين السعودية وسورية. وقال إن القمة الثلاثية السعودية - السورية - اللبنانية كان هدفها حماية لبنان ضد ما يعد له، مشيراً الى الجهود العربية لحماية لبنان وقطع الطريق على ما تعده إسرائيل لها، «نرحب بهذا الجهد العربي ونرحب بهذه الدعوة ونؤكد أننا جميعاً نريد الحقيقة...

وبشأن الاشتباكات التي حدثت بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي أمس قال نصر الله ان المقاومة اللبنانية لن تقف «ساكتة أو صامتة» إزاء ما يجري ضد لبنان، مضيفاً «اليد الاسرائيلية التي ستمتد للجيش اللبناني، ستقطعها المقاومة». وأوضح أن المقاومة لم تتدخل أثناء المواجهات حتى لا يقال عنها تزايد على الجيش اللبناني، وأكد أن المقاومة كانت جاهزة ومنضبطة منذ اللحظة الأولى للاشتباكات، مشيراً إلى أن المعادلة الوحيدة التي تحمي لبنان وتحفظ كرامته هي «المقاومة والجيش معاً».

واغتيل الحريري في انفجار سيارة مفخخة في الرابع عشر من فبراير/ شباط 2005. وتناقلت اوساط اعلامية عربية واجنبية خلال العام الماضي معلومات توقعت توجيه الاتهام في الجريمة الى عناصر في حزب الله.

ورأى نصر الله انه «بعد المؤتمر الصحافي، لا يمكن للحكومة اللبنانية ان تقول انها ليست معنية بمعرفة الحقيقة والعدالة وان هذا الموضوع اصبح في عهدة المحكمة الدولية».

واوضح «اذا وجدت (الحكومة) ان هذا يساعد، فلتكلف جهة، وأي جهة تكلفها الحكومة ان كانت امنية او قضائية او مشتركة، فنحن حاضرون للتعاون معها وتقديم المعطيات والوثائق والنسخ الاصلية».

واعتبر انه «اذا بذل جهد جدي في هذا الاتجاه، وتعاونا في هذا الاتجاه، ليس فقط سننقذ المنطقة من فتنة عمياء يريدها العدو الاسرائيلي لنا جميعا، وانما سنتمكن من كشف القاتل الحقيقي واجراء العدالة بأيدينا كلبنانيين».


توقيف ضابط في الجيش اللبناني بتهمة التجسس

كشفت مصادر واسعة الاطلاع أن مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني أوقفت قبل أيام ضابطاً برتبة مقدم في الجيش، وتخضعه للتحقيق بشبهة التعامل مع إسرائيل.

ونقلت صحيفة «الأخبار» اللبنانية أمس (الثلثاء) عن المصادر القول إن الجيش امتنع عن إعلان النبأ لأسباب عدة، من بينها مصادفة التوقيف مع الاستعدادات للاحتفال بعيد الجيش، إضافة إلى أن التحقيقات معه تجرى بعيداً عن أي ضجيج.

العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 11 | 9:06 ص

      النصر قادم

      ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز . الله ينصر حزب الله و المقاومة على الأعداء الغاصبين المحتلين الصهاينه و التابعين و المساندين و المؤ يدين لهم و لو بقلم أو هاتف أو برقيه إلى قيام يوم الدين و العنهم لعنا كبيرا و أدخلهم العذاب الأليم

    • زائر 10 | 8:41 ص

      اااه أكبر يارجال

      النصر ات ات ات

    • زائر 9 | 4:03 ص

      احيي اهل الجنوب

      و اتمنى ان نصبح مثلهم في البحرين فحالنا في البحرين لا يسر فقد تفككنا و تخالفنا حتي و صل الامر لشء من العداء بين الجهله و هدا للاسف منبعه القاده فكل من يختلف خرج عن الجمع و عمل جمعيه حتي وصل بنا الامر ان اصبح الجمعيات اكثر من القاده لدا ومن هدا المنطلق قررت انا انا نعم ان انشء جمعيه تضم زوجتي و ابنائي و انا قائدها و ساطلق عليها اسم جمعيه حفاة

    • زائر 8 | 3:57 ص

      اتسائل

      اتسائل هل لنا بقائد في البحرين كالسيد حسن نصر الله روحي له الفداء لربما ياتيني الرد و هل لنا بشعب كالشعب الجنوبي اللبناني فاقول ان كل الدي عنهم لم ياتي من فراغ فهناك شعب مؤمن مثقف و جسور و ايضا قاده مخلصين و عقلاء دو صرامه ونحن لا ينقصنا الا الوحده بين الشعب و صرامه و وضوح اوامر القاده

    • زائر 7 | 2:42 ص

      حفظ الله لبنان وأهلها

      حفظ الله لبنان وأهلها المضياف الكريم. ونصر الله السيد حسن نصر الله.

    • زائر 6 | 1:16 ص

      أبو عيسى

      أرى بأن العدو الإسرائيلي قد بدء بحفر قبره بيده
      فالمتابع لحركة المقاومة في لبنان يرى مدى التطور النوعي الذي أحرزته هذه المقاومه بتطوير الأساليب والإمكانيات والتي هي في صعود مستمر فإمكانيات المقاومة اللبنانية في العام 93
      ليست كما هي في العام 2000
      ومستوى الجهوزية والمخزون من الأسلحة في العام 2000 ليس كما هو في العام 2006 وبالطبع لن يكون مستوى الردع في 2011 كما كان في 2006 فهل يعي العدو الصهيوني كل هذه المعطيات؟؟؟
      علامة استفهام كبيرة

    • زائر 5 | 12:33 ص

      دبور وزن على خراب عشه!!!!

      اذا اندلعت حرب في جنوب لبنان ستكون نهاية دولة الصهاينة انشاء الله وكما قال السيد نحن نقتنا بالجيش كبيره . بسألكم : عمركم شفتون .... يمشي عدل بدون ضرب؟؟؟؟ طبعا لا. نفس الشي الصهاينة ما يمشون الا بالضرب مثل ... . والله يحفظ السيد ورجاله والجيش اللبناني

    • زائر 4 | 10:39 م

      من كلمات سماحة السيد حسن نصر الله أمس ............ ام محمود

      *ان لبنان كل لبنان لن يتسامح مع اي اعتداء على ارضه المقدسة وعلى شبر من ارضه وان لبنان لا يخشى "منكم انتم الذين تهولون بالحرب ولا يخاف من مواجهتكم" معتبراً ان لبنان بكل اطيافه لن يتسامح مع اي انتهاك لسيادة ارض لبنان تحت اي ظرف
      * ان حجم الاختراق الاسرائيلي في شبكات الاتصالات اللبنانية اكبر بكثير مما تبين مشيراً الى ان السكوت في لبنان عن عميل اسرائيلي ليوم واحد هو خطيئة كبرى.
      تعليقي: بعد خطاب القادة في سوريا ولبنان وايران هذا الاسبوع أحسست إن الحرب باتت قريبة ووشيكة من أي وقت مضى

    • زائر 3 | 10:30 م

      من كلمات سماحة السيد حسن نصر الله أمس ............ ام محمود

      * ان العدوان الاسرائيلي على لبنان لم يتوقف, وهناك اشكال متعددة للحرب الاسرائيلية على ان لبنان لن يتسامح مع اي اعتداء على اي شبر من ارضه وسيواجهه بكل شجاعة.
      *ان اليد الاسرائيلية التي ستمتد الى الجيش اللبناني ستقطعها المقاومة.
      * انه هناك 7000 خرق اسرائيلي للقرار 1701 منذ العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 وحتى الآن
      *انه كان من الحكمة ان تضع المقاومة نفسها في تصرف الجيش اللبناني وهذا ما فعلته.

    • زائر 2 | 9:43 م

      العزة والكرامة لشهداء الجيش اللبناني البطل

      ورحم الله الشهداء. ودحر الاعداء الصهاينه. وحفظ السيد حسن والمقاومة. *********** تصـــــادف اليـــــــوم الذكـــــــرى السنــــوية الرابعــــة لرحيـــل زوجتــــي العزيــزة الغاليـــة . . اهـــــدي لروحـــها ولــــروح أحبــــاء وأعـــزاء كل من يقـــرأ ســــورة الفاتحـــة لروحــــها أهــــدي لهـــــم ثــــواب سورة الفاتحـــةا. . . . رحــــم اللـــــه زوجتــــــي العزيــــــــزة، وأسكنهـــــا فسيح جناتــــــه.

    • زائر 1 | 9:40 م

      رحم الله شهداء لبنان

      لبنان البطلة الشجاعة لبنان المقاومة ونصر الله السيد حسن والمقاومة. ******* تصـــــادف اليـــــــوم الذكـــــــرى السنــــوية الرابعــــة لرحيـــل زوجتــــي العزيــزة الغاليـــة . . اهـــــدي لروحـــها ولــــروح أحبــــاء وأعـــزاء كل من يقـــرأ ســــورة الفاتحـــة لروحــــها أهــــدي لهـــــم ثــــواب سورة الفاتحـــةا. . . . رحــــم اللـــــه زوجتــــــي العزيــــــــزة، وأسكنهـــــا فسيح جناتــــــه.

اقرأ ايضاً