أكد الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية أمس (الثلثاء) أن الأسرة الدولية التي «تنتمي إليها باكستان» في طريقها «لخسارة الحرب ضد طالبان»، وأضاف أن هذا الوضع جاء «قبل كل شيء لأننا خسرنا معركة غزو القلوب والعقول».
وتابع أن «الأسرة الدولية لن تقبل أبداً برؤية طالبان تقود البلاد من جديد»، مؤكداً أن عناصر الحركة «لا يتمتعون بأية فرصة لاستعادة السلطة وإن كان نفوذهم يزداد». فيما أبدت الولايات المتحدة رفضها لتصريحات زرداري.
من جانب آخر، أكدت السلطات الأفغانية أمس أن مقاتلين من «طالبان» هاجموا القاعدة العسكرية لحلف شمال الأطلسي في قندهار، ما أدى إلى جرح جندي ومدنيين اثنين.
أكدت السلطات المحلية بولاية قندهار الأفغانية أمس (الثلثاء) لوكالة «فرانس برس» أن مقاتلين من «طالبان» بعضهم انتحاريون هاجموا القاعدة العسكرية لحلف شمال الأطلسي في قندهار، إحدى أكبر قاعدتين للحلف في أفغانستان، ما أدى إلى جرح جندي ومدنيين اثنين.
وفجر انتحاريان من «طالبان» عبوتيهما قرب مدخل القاعدة العسكرية للسماح لأربعة مقاتلين آخرين بالدخول إليها.
وقال المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار، زلماي أيوبي «إن مهاجمين قتلا في تبادل لإطلاق النار
وجرح مدنيان وجندي من الحلف الأطلسي». وتحدثت قيادة الحلف الأطلسي في كابول عن «هجوم فاشل».
وقال الحلف «وقع هجوم خارج القاعدة العسكرية في قندهار. حاول انتحاري الدخول إليها لكنه لم ينجح»، موضحاً أنه قتل لدى تفجير حزامه الناسف.
وأعلنت حركة «طالبان» مسئوليتها عن الهجوم في اتصال هاتفي مع «فرانس برس».
من جانبه، صرح الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية أمس أن الأسرة الدولية التي «تنتمي إليها باكستان» في طريقها «لخسارة الحرب ضد طالبان».
وأضاف أن هذا الوضع جاء «قبل كل شيء لأننا خسرنا معركة غزو القلوب والعقول».
وتابع أن «الأسرة الدولية لن تقبل أبداً برؤية طالبان تقود البلاد من جديد»، مؤكداً أن عناصر الحركة «لا يتمتعون بأية فرصة لاستعادة السلطة وإن كان نفوذهم يزداد».
ووافقه القول قائد قوات الإنزال الجوي الروسية، الجنرال فلاديمير شامانوف، إذ قال إن التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة لم يحقق أهدافه في أفغانستان، مشيراً إلى أن الوضع ازداد تعقيداً في المنطقة. وصرح شامانوف في حوار أجرته معه قناة «روسيا 24» الإخبارية بأن «قوات التحالف ستنسحب من أفغانستان خلال فترة تتراوح بين عام واحد وثلاثة أعوام بعد أن فشلت في تحقيق أي من أهدافها». في حين اختلف معهما في الرأي وزير الدفاع الفرنسي، إيرفيه موران إذ أعلن أن «على الجيش الفرنسي البقاء في أفغانستان لأنه ليس هناك أي حل آخر». ورداً على سؤال لإذاعة «فرانس انتر» بشأن سحب الجنود الهولنديين ذكر موران أن هناك جنوداً من 50 بلداً في أفغانستان بينها 25 دولة من الاتحاد الأوروبي من أصل 27. وقال «لو لم نكن في أفغانستان لانهار هذا البلد مجدداً».
العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ
طالبان اليوم
قبل الحرب على طالبان كنا نسمع عنهم أشياء شرعية وأمن بالله بعدين العالم المشرك صورهم لنا انهم مجرمين حرب والله يقول العاقبة للمتقين أمنا بالله
شنو سالفة مقتل جندي وجرح جندي
الاعلام الغربي والمتعاون معهم اذكياء لهذه الدرجه . وهذه الطريقه في نشر الاخبار عن اصابات الحرب نسمعها في العراق كذلك اما نتائج الخسائر الاجماليه التي تذاع عدد الوفيات بالآلاف هذا ما تقوله وكالات الأنباء العالميه يضحكون على انفسهم حتى انكشفو بعد تسرب اسرارهم مساكين المستعمرين نهايتهم قريبه .