أجرى مسئولون من قوة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة لحفظ السلام في السودان (يوناميد) محادثات مع حكومة جنوب دارفور التي تطالب القوة بتسليم 6 من سكان المنطقة تؤويهم.
واتهم حاكم جنوب دارفور الستة بإثارة أعمال عنف نشبت الأسبوع الماضي وأودت بحياة 5 في مخيم للاجئين في دارفور. ولجأ الرجال الستة لمركز شرطة تابع لقوة حفظ السلام في مخيم كلمة للاجئين. وتوجه نائب رئيس القوة، محمد يونس لنيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور لإجراء محادثات مع الحاكم أمس.
وقال كريس سيكمانيك المتحدث باسم القوة «هذا ثالث يوم للخلاف... ذهب لمحاولة التوصل لتسوية ودية للوضع في كلمة. نحن مدركون لخطورة الوضع في المنطقة». ومخيم كلمة معقل لأنصار متمردي دارفور. وتسبب الغضب بشأن أحدث جولة محادثات سلام في دارفور في وقوع مصادمات به الأسبوع الماضي.
ومحادثات السلام في قطر أحدث محاولة لإنهاء النزاع في دارفور الذي تقول الأمم المتحدة إنه أودى بحياة 300 ألف شخص في المنطقة الغربية النائية. وتقدر الخرطوم عدد القتلى بعشرة آلاف.
وحذر عبدالواحد محمد النور وهو من زعماء متمردي دارفور وينتمي لجيش تحرير السودان قوة «يوناميد» من تسليم الستة للحكومة. وقال من مقر إقامته في باريس: «إذا تم تسليمهم سنعتبر أن يوناميد تساعد الحكومة في الإبادة الجماعية لشعبنا».
العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ