العدد 2402 - الجمعة 03 أبريل 2009م الموافق 07 ربيع الثاني 1430هـ

الأمم المتحدة تحقق في انتهاكات «حرب غزة»

وسع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس (الجمعة) التحقيق الذي كلف به المدعي العام السابق لمحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة ولرواندا ريتشارد غولدستون، ليشمل «كل انتهاكات حقوق الإنسان» في غزة وليس فقط تلك التي ارتكبتها «إسرائيل».

وأعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان مارتن يوهوجيان اوهومويبي في بيان «إن طموح مجلس حقوق الإنسان هو الحصول على تقرير يعكس بصدق الأحداث وهذا يتطلب أخذ جميع الانتهاكات بعين الاعتبار».

وكان مجلس حقوق الإنسان أعلن تعيين غولدستون للتحقيق حول «كل انتهاكات حقوق الإنسان» في غزة أثناء الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع.

من جانبها، نددت «إسرائيل» بالتحقيق الذي ستجريه الأمم المتحدة.


جيش الاحتلال يحاصر قرية فلسطينية بحثا عن «مطلوب»

الأمم المتحدة تكلف غولدستون للتحقيق في «حرب غزة»

جنيف، الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ

أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس (الجمعة) أن المدعي العام السابق لمحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة ولرواندا ريتشارد غولدستون عين للتحقيق حول «كل انتهاكات حقوق الإنسان» المفترضة في غزة أثناء الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وسيرافق غولدستون الذي يحمل الجنسية الجنوب إفريقية، البريطانية كريستين شينكين الخبيرة في القانون الدولي والباكستانية هينا جيلاني القاضية في المحكمة العليا في باكستان والخبيرة السابقة في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والكولونيل الإيرلندي المتقاعد ديسموند ترافرز، كما أوضح المجلس في بيان.

وأعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان مارتن يوهوجيان اوهومويبي في بيان «إني واثق من أن البعثة ستكون قادرة على تقييم مستقل وغير منحاز لكل انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني المرتكبة في إطار النزاع» الذي امتد من 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 إلى 18 يناير/كانون الثاني 2009.

وأضاف اوهومويبي «ان طموح مجلس حقوق الإنسان هو الحصول على تقرير يعكس بصدق الأحداث وهذا يتطلب أخذ كافة الانتهاكات بعين الاعتبار».

وأكد غولدستون من جهته أن مهمته «ستأخذ في الاعتبار كافة الانتهاكات المقترفة في (إسرائيل) وغزة والأراضي المحتلة».

وكان مجلس حقوق الإنسان قرر في 12 يناير الماضي أثناء اجتماع طارئ حول الوضع في غزة تشكيل «مهمة استقصاء حقائق» حول الانتهاكات «المقترفة من قبل (إسرائيل)، القوة المحتلة، ضد الشعب الفلسطيني».

وتم تبني القرار بغالبية 33 صوتا مقابل صوت واحد وامتناع 13 عضوا عن التصويت معظمهم من الدول الغربية التي اعتبرت القرار غير متوازن لأنه لا يشمل إطلاق قذائف فلسطينية على المستوطنين.

من جانبه، اقر غولدستون انه «بوصفي يهوديا» فقد مثل تلقي الدعوة لرئاسة هذه المهمة «صدمة» له، وأوضح «اني اعتقد إني قادر على أداء هذه المهمة الثقيلة بشكل متوازن وغير منحاز».

إسرائيليا، أعلن مصدر أمني أن الشرطة استجوبت مجددا وزير الخارجية الجديد افيغدور ليبرمان أمس للاشتباه في ضلوعه في قضية فساد للمرة الثانية في يومين.

وصرح المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد ان «الشرطة استجوبت ليبرمان لأكثر من خمس ساعات حول شبهات فساد واحتيال وتبييض أموال وسوء الأمانة».

وأضاف الناطق انه سيستجوب مجددا قريبا.

وأفادت وسائل الإعلام ان ليبرمان زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» قد يكون تلقى «مبالغ طائلة من الخارج» لتمويل حملته الانتخابية وان تلك الأموال حولت عبر شركات وهمية وحسابات مصرفية مختلفة.

ميداينا، أغلق الجيش الإسرائيلي أمس مداخل قرية صافا في الخليل جنوب الضفة الغربية بالسواتر الترابية في إطار عملية عسكرية للبحث عن منفذ هجوم في مستوطنة بيت عين أدى إلى مقتل مستوطن وإصابة آخر.

وقالت مصادر فلسطينية: «أغلقت قوات الجيش الطرق الرئيسة والفرعية المؤدية لقرية صافا واستولت على ثلاثة منازل وحولتها لثكنات عسكرية وخربت عددا من المنازل بعد تفجير أبوابها والعبث بمحتوياتها».

واعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين خلال العملية المتواصلة بعد أن أجبرت الشبان من أهالي القرية على التجمع في ساحة المدرسة وأفرجت عنهم بعد التحقيق معهم واعتقلت الشبان الثلاثة.

وكان فلسطيني قتل مستوطنا وأصاب آخر عندما هاجمهما بفأس في مستوطنة بيت عين المقامة على أراضي الفلسطينيين في الخليل وانسحب من المستوطنة.

من جانب آخر، ذكرت مصادر طبية أن أربعة فلسطينيين جرحوا جراء ضربهم من قبل جنود الجيش الإسرائيلي بأعقاب البنادق بالقرب من بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم.

وقالت المصادر «ان الشبان الفلسطينيين الاربعة كانوا داخل سيارة، أوقفهم جنود إسرائيليون عند مجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم، وأمروهم بالسير خلف دورية عسكرية قادتهم إلى منطقة محاجر صخرية على مدخل قرية بيت فجار، ثم قاموا بضرب الشبان بأعقاب البنادق مما أدى إلى إصابتهم بجروح».وأضافت المصادر «ان الجنود تركوهم في مكانهم وقام فلسطينيون بنقلهم إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج»، مؤكدة أن احدهم مصاب في رأسه إصابة خطرة.

العدد 2402 - الجمعة 03 أبريل 2009م الموافق 07 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً