تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط في التعاملات الآسيوية أمس (الخميس) لتقترب من 82 دولاراً للبرميل متأثرة بارتفاع الدولار الذي قيَّد آثار بيانات متفائلة للوظائف في أميركا وهبوطاً في مخزونات الخام في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. وفي الوقت نفسه فإن مخزونات البنزين والمشتقات الوسيطة بما في ذلك الديزل واصلت سلسلة ارتفاعات وهو ما يلقي بظلاله على التوقعات للطلب على النفط من أكبر دولة مستهلكة في العالم للفترة الباقية من العام.
وانخفض الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم سبتمبر/ أيلول 35 سنتاً إلى 82.12 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0340 (بتوقيت غرينتش) بعد أن كان سجل في جلسة الأربعاء 82.97 دولاراً وهو أعلى مستوى للعقود الآجلة في ثلاثة أشهر.
وتراجع خام القياس الأوروبي مزيج «برنت» 34 سنتاً إلى 81.86 دولاراً للبرميل.
وتخطت أسعار النفط حاجز 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى في ثلاثة أشهر هذا الأسبوع بعد أن انحصرت في نطاق حول 75 دولاراً لشهرين تقريباً.
من جهتها، قالت منظمة «أوبك» أمس، إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 78.88 دولاراً للبرميل أمس الأول (الأربعاء) من 78.41 دولاراً يوم الثلثاء.
ذكر تقرير حكومي صدر أمس (الخميس) أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى زيادة الطاقة الإنتاجية من النفط إلى 3.5 ملايين برميل يومياً بحلول العام 2018 من 2.7 مليون برميل يومياً في الوقت الحالي.
كما قدر التقرير الصادر من دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي الاحتياطيات النفطية المؤكدة لدى الإمارة بواقع 98.2 مليار برميل.
ووفقاً لمسح أجرته «رويترز» فإن أبوظبي، عضو «أوبك» تنتج بأقل من طاقتها الحالية؛ إذ يبلغ الإنتاج نحو 2.3 مليون برميل يومياً.
على صعيد آخر، أفاد تقرير لنشرة «ميدل إيست إيكونوميك» دايجست (ميد) أمس، أن شركة الاستثمارات البترولية الدولية (إيبيك) المملوكة إلى حكومة أبوظبي تدرس خططاً لإقامة خمس مصاف في أنحاء العالم باستثمارات إجمالية 20 مليار دولار.
وأضافت «ميد» نقلاً عن مصادر مقربة من الشركة أنها تدرس مشروعات في إمارة الفجيرة وفي المغرب وسلطنة عُمان وباكستان والأردن منفردة أو مع شركاء.
وتابعت تقول، إن الخطط تشمل استثمارات محتملة في شركة مصفاة البترول الأردنية التي تتطلع إلى استثمارات بملياري دولار لتجديد مصفاتها في منطقة الزرقاء.
وكانت الشركة بدأت دراسة المشروعات في 2006 لكنها علقت خططها في نهاية 2008 بسبب الأزمة المالية العالمية.
و»إيبيك» إحدى الكيانات التي تستخدمها أبوظبي لاستثمار إيرادات النفط بالإمارة التي تضخ أغلب إنتاج الإمارات، ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم.
العدد 2891 - الخميس 05 أغسطس 2010م الموافق 23 شعبان 1431هـ