قفز حجم السيولة المتداولة في الاقتصاد السعودي خلال الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي جديد خلال العام الجاري (2010)، ليصل إلى 1.044 تريليون ريال، مدعوماً بشكل ملحوظ بمستوى النقد المتداول خارج المصارف مضافاً إليه الودائع تحت الطلب الذي سجل نمواً بنسبة 3.06 في المئة، وذلك بعد أن سجل حجم السيولة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تراجعاً من أعلى مستوى سجله بنهاية الأسبوع المنتهي في الأول من يوليو/ تموز الماضي والبالغ 1042.7 مليار ريال.
وأظهرت بيانات أصدرتها مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، ارتفاع حجم السيولة المحلية بنهاية الأسبوع الماضي إلى 1044 مليار ريال، مقارنة بنحو 1023.8 مليار ريال بنهاية الأسبوع الأسبق، مسجلة بذلك نمواً بنسبة 1.97 في المئة؛ أي أن الزيادة بلغت 20.2 مليار ريال.
وبحسب بيانات «ساما» ارتفاع مستوى عرض النقد (ن2) وهو النقد المتداول خارج المصارف مضافاً إليه الودائع تحت الطلب والودائع الزمنية والادخارية في الفترة نفسها بنسبة 1.50 في المئة مقارنة بحجمها في نهاية الأسبوع الأسبق، في المقابل نما مستوى عرض النقد (ن1) وهو النقد المتداول خارج المصارف مضافاً إليه الودائع تحت الطلب بنسبة 3.06 في المئة الأسبوع الماضي مقارنة بنهاية الأسبوع الأسبق.
وبالنظر إلى الأرقام السنوية وفق البيانات، فإن عرض النقد (ن3) وهو أوسع مقياس للأموال الدائرة (النقد) في الاقتصاد السعودي ارتفع بنسبة 1.46 في المئة إلى 1044 مليار ريال مقارنة بـ 1028.9 مليار ريال بنهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وكذلك استمرار ارتفاع مستوى عرض النقد (ن1) بنسبة 12.52 في المئة مقارنة بحجمها في نهاية ديسمبر الماضي، وأيضاً نمو عرض النقد (ن2) بنسبة 4.22 في المئة مقارنة بنهاية ديسمبر الماضي.
العدد 2891 - الخميس 05 أغسطس 2010م الموافق 23 شعبان 1431هـ
الله الغني ونحنو الفقراء
الله ينعم على شيعة علي منهم ولو قليل الحمد لله ربي العلمين