مدد مجلس الأمن الدولي أمس (الخميس) لعام إضافي ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق (يونامي)، داعياً من جهة أخرى القادة العراقيين إلى مضاعفة جهودهم لتشكيل الحكومة الجديدة. ووافق أعضاء المجلس الـ15 بالإجماع على قرار التمديد الذي دعمته الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وتركيا والذي ينص على إطالة أمد ولاية يونامي حتى 31 يوليو/ تموز 2011. وأعرب المجلس عن عزمه على إعادة النظر في ولاية البعثة «في غضون 12 شهراً على الأكثر، إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك».
وعلى غرار الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول (الأربعاء)، دعا مجلس الأمن القادة العراقيين إلى أن يشكلوا سريعاً حكومة «تعكس إرادة الشعب العراقي وسيادته وتطلعه إلى عراق قوي ومستقل وحر وديمقراطي».
بغداد، نيويورك - أ ف ب، د ب أ
طالب مجلس الأمن الدولي أمس الأول (الأربعاء) القادة العراقيين بوضع حد للمأزق السياسي في العراق عبر تشكيل حكومة شاملة بعد خمسة أشهر على الانتخابات التشريعية التي جرت في مارس/ آذار الماضي.
وطلبت الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس في بيان من القادة العراقيين «تشكيل حكومة شاملة وتعكس إرادة الشعب العراقي في أسرع وقت ممكن».
وفي تقريره الأخير بشأن العراق، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون دعوة مماثلة إلى العراقيين إلى «البرهنة على شعور أكبر بأهمية المسألة والعمل معاً للتوصل إلى اتفاق من خلال عملية شاملة ومن دون مزيد من التأخير بسبب اعتبارات خارجية أو داخلية».
وحذر بان كي مون من أن التأخير في تشكيل حكومة في بغداد من شأنه أن يغذي «شعوراً بعدم الاستقرار في البلاد»، مشيراً إلى أن «عناصر معارضين للعملية الانتقالية في العراق قد يحاولون استغلال ذلك».
وفي السياق نفسه، قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ورئيس الائتلاف الوطني العراقي، عمار الحكيم أمس (الخميس) إن تحفظات ائتلافه على ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة لولاية ثانية هو بسبب «التحفظات الواسعة على الساحة العراقية».
وقال الحكيم إن التحالف مع القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء السابق، إياد علاوي مازال خياراً قائماً يمكن أن يشكل النواة لتشكيل الحكومة المقبلة.
ويقود الحكيم المفاوضات التي يجريها ائتلافه الذي جاء ثالثاً بالانتخابات البرلمانية مع الكتل الفائزة الأخرى والتي تهدف إلى تشكيل حكومة جديدة.
وطالب الحكيم من ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الحكومة، نوري المالكي والذي جاء ثانياً بالانتخابات بأن يقدم مرشحاً بديلاً غير المالكي «يحظى بالمقبولية من قبل الآخرين».
وأضاف «ولا أعتقد أننا بحاجة لنبرهن على مثل هذه التحفظات الواسعة».
ووصف الحكيم عدم قيام ائتلافه بتقديم مرشح بديل بأنه «حسن نية يعبر من خلالها الائتلاف الوطني عن رغبته في أن يعطي الفرصة لائتلاف دولة القانون في أن يقدم مرشحاً بديلاً متفق عليه لنمضي بتشكيل الحكومة».
وقال الحكيم «من الغريب أن يتهم الائتلاف الوطني أنه يعطل تشكيل الحكومة لأنه لم يقدم مرشحاً بديلاً».
وتحدث الحكيم عن خيارات ائتلافه وقال إن خيار التحالف مع قائمة رئيس الوزراء السابق، إياد علاوي والتي تضم خليطاً مذهبياً وقيادات بارزة من الشيعة والسنة ومع التحالف الكردي هو احتمال قائم لتشكيل «نواة لحكومة شراكة وطنية» مستثنياً في كلامه ائتلاف المالكي.
وبالمقابل فإن المالكي تحدث في لقائه التلفزيوني عن مباحثات تجرى بين ائتلافه وبين ائتلاف علاوي بعيداً عن الائتلاف الوطني لتشكيل حكومة، وقال إن الأكراد سينضمون إلى هذه المباحثات.
ورغم أن الحكيم جدد دعوته إلى ائتلاف قائمة دولة القانون بتقديم مرشح آخر غير المالكي إلا أنه قال إن التحالف مع قائمة علاوي سيبقى «خياراً إذا توافرت له الظروف الملائمة وإذا تعذرت الخيارات الأخرى».
من جانب آخر، ذكر بيان لهيئة الرئاسة العراقية أمس أن الرئيس العراقي، جلال طالباني تسلم في قصر السلام ببغداد أمس أوراق اعتماد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجديد لدى العراق، حسن دانائي فر خلفاً للسفير السابق، حسن كاظمي قمي.
أمنياً، أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ثلاثة آخرين في هجوم وقع الخميس لسرقة محل صيرفة في منطقة بغداد الجديدة، في الجانب الشرقي من العاصمة العراقية.
وقال المصدر طالباً عدم كشف هويته إن «مسلحين مجهولين قاموا بتفجير عبوات ناسفة قبل أن يداهموا محلاً لصيرفة العملات الأجنبية، ما أدى إلى مقتل اثنين من العاملين في المحل وآخر من المارة». مشيراً إلى أن الجرحى من المارة الذين صادف مرورهم قرب موقع الحادث. وتمكن المسلحون من سرقة مبلغ من المال لم تحدد قيمته بعد، وفقاً للمصدر.
العدد 2891 - الخميس 05 أغسطس 2010م الموافق 23 شعبان 1431هـ
عراقيه
لنا الله هو قادر على كل شيء
عام يتبعه عام
حسبي الله على المرتزقة اعوان حزب البعث
سبب دمار العرب والمسلمين