دعا الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز الشباب الموريتانيين المنتسبين لصفوف تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» إلى «العودة إلى الصواب واستئناف حياة طبيعية بين ذويهم وأهليهم».
وقال في مقابلة تلفزيونية على الهواء مباشرة مساء أمس الأول (الأربعاء): «أدعو الشباب المغرر بهم والمخطئين الذين زج بهم في حرب ليست حربهم إلى العودة إلى جادة الصواب». وأوضح أن: «قادة تنظيم القاعدة لا يشاركون في العمليات الانتحارية وإنما يرسلون هؤلاء الشباب المغرر بهم». وأكد أن بلاده «ليست في حرب مع تنظيم القاعدة الأم لكنها ستحارب الإرهابيين الذين قتلوا عناصر الجيش الموريتاني وقاموا بترويع وخطف الأجانب من على الأراضي الموريتانية». من جهة أخرى، نفى ولد عبدالعزيز بصورة قاطعة وجود أي قواعد عسكرية أجنبية في موريتانيا، مؤكداً أن الترويج لوجود هذه القواعد من طرف المعارضة «أمر مغرض ولا يخدم المصالح ويضر بمروجيه». وأوضح أن موريتانيا لها علاقات تعاون مع بعض الدول «الصديقة» في مجال الدفاع والأمن خدمة لمصالحها «ولا وجود لأي شكل من أشكال القواعد الفرنسية على الأراضي الموريتانية سواء كانت فرنسية أو أميركية أو غيرها».
وأكد استعداده لتنظيم قافلة للمعارضة، إذا أرادت ذلك، لزيارة جميع مناطق البلاد للتأكد من خلوها من قواعد أجنبية، معرباً عن استعداده لمواكبة المعنيين في هذه الزيارات. وأكد أن «موريتانيا اليوم قادرة على حماية أمنها وسيتأكد ذلك مستقبلاً».
العدد 2891 - الخميس 05 أغسطس 2010م الموافق 23 شعبان 1431هـ
الله يحفظ دولنا من مجرمي الفاسدة
هؤلاء خطرهم علينا فقط وبأسم الأسلام ويتلذذون بالاسماء الرنانه مثل البراء حلتمه قعقاع ريح في كبدهم وكل هالبطولات على الابرياء من الاطفال والنساء من المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟