عين الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي سفيراً فرنسياً سابقاً في الشرق الأوسط وسيطاً بين إسرائيل وسورية في محاولة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، بان جان كلود كوسيران وهو سفير سابق لدى دمشق والقاهرة سيتولى هذا المهمة. وأضاف «بإمكاني أن أؤكد أن (ساركوزي) كلف كوسيران بمهمة تتعلق بإعادة إطلاق الجزء الإسرائيلي السوري من عملية السلام» بالشرق الأوسط.
وقال «تم إبلاغ الدول المعنية وشركائنا الرئيسيين بهذا التعيين».
وتقول مصادر دبلوماسية إن باريس تسعى لتحسين العلاقات مع دمشق منذ العام 2008 حيث تهدف إلى تشجيع المحادثات مع إسرائيل وهو ما تعتبره فرنسا خطوة رئيسية في اتجاه السلام في المنطقة. وعملت تركيا لسنوات وسيطاً ولكن جهودها أحبطت بسبب التوترات الإقليمية.
في غضون ذلك، يجري علي أكبر ولايتي، مستشار الشئون الدولية للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، مشاورات مع المسئولين السوريين بشأن العلاقات الثنائية، وقضايا المنطقة وملفاتها الساخنة.
ويبحث المسئول الإيراني مع المسئولين السوريين الملفات المطروحة على الساحة، وخصوصاً الوضع اللبناني والعراقي والفلسطيني، كما أنه سيتداول مع المسئولين السوريين بشأن آخر مستجدات الملف النووي الإيراني والعلاقة مع المجتمع الدولي.
وكان ولايتي بحث في لبنان قبل يومين مع الآمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، الأوضاع العامة في المنطقة وسط تهديدات إسرائيلية متكررة للبنان، وركز في محادثاته على الوضع اللبناني أولاً خاصة في أعقاب الاشتباك الذي وقع بين الجيش اللبناني والإسرائيلي في منطقة العديسة جنوبي لبنان، كما جرى الحديث عن تطورات في ملف المحكمة الدولية واحتمالات خروج قرار ظني باتهام عناصر من حزب الله في جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق، رفيق الحريري، وخشية تفجر فتنة طائفية قد يحدثها الاتهام المرتقب.
كما تأتي زيارة ولايتي إلى دمشق عقب قمة ثلاثية جمعت العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري، بشار الأسد و الرئيس اللبناني، ميشال سليمان في بيروت قبل نحو أسبوع، هدفت أساساً إلى دعم الأمن والاستقرار في لبنان ودعم اتفاق الطائف الذي كان أنهى الحرب الأهلية في لبنان
العدد 2893 - السبت 07 أغسطس 2010م الموافق 26 شعبان 1431هـ