العدد 2893 - السبت 07 أغسطس 2010م الموافق 26 شعبان 1431هـ

غزة بلا كهرباء بعد توقف محطة التوليد لنفاد الوقود

انقطع التيار الكهربائي عن غزة في الساعات الأولى من صباح أمس (السبت) بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع، كما أعلنت سلطة الطاقة في الحكومة المقالة، محملة السلطة الفلسطينية مسئولية هذا التوقف.

وقال مسئول سلطة الطاقة في قطاع غزة، كنعان عبيد إن المحطة «توقفت عن العمل منذ ساعات الصباح الأولى بسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيلها والناتج عن التقليصات الحادة في واردات الوقود الصناعي».

وحملت الحكومة المقالة السلطة الفلسطينية مسئولية توقف المحطة وقالت إن «حكومة رام الله لم تلتزم بمبادرة الشخصيات المستقلة لتوفير السولار الصناعي علماً أن شركة توزيع الكهرباء لم تتوقف عن إرسال إيرادات الشركة كاملة لرام الله» حسب بيان سلطة الطاقة.

وطالب البيان «بالضغط على وزارة المالية في رام الله وعدم معاقبة أهل غزة وتحمل (رئيس الحكومة في السلطة الفلسطينية) سلام فياض المسئولية الكاملة عن مأساة الكهرباء في غزة».

ولم يصدر أي بيان من السلطة الفلسطينية تعقيباً على هذا الاتهام.

وتقوم وزارة مالية السلطة الفلسطينية في رام الله بدفع ثمن الوقود الصناعي لإسرائيل الذي تزود به محطة توليد كهرباء غزة.

وهذه المحطة، وهي الوحيدة في قطاع غزة، تغطي من بين 30 إلى 40 في المئة من حاجة القطاع.

من جانب آخر، أكد الرجل الثاني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، موسى أبو مرزوق في حديث مع جريدة «الشروق» المصرية أن المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل هي لتنفيذ مخطط إسرائيلي يستهدف القضاء على الوجود الفلسطيني في القدس.

وشدد على أن «المفاوضات المباشرة حاجة أميركية وإسرائيلية ولكنها ليست حاجة فلسطينية بمعنى أن هناك أهدافاً سيحققها العدو من خلال هذه المفاوضات والأهداف الفلسطينية لن يتحقق منها شيء في المطلق، في حين يتصور العالم أن عملية السلام جارية وعلى الجانب الآخر يتم طرد السكان من منازلهم وأراضيهم».

وأضاف أن «عباس يذهب للتفاوض وليس بيديه أي أوراق ليضع شروطاً فموازنة سلطته تأتي من الولايات المتحدة وقوات أمنه يديرها جنرال أميركي والمقاومة مجمدة والضغوط عليه مستمرة من الإسرائيليين والأميركيين».

وفي شأن المساعدات إلى غزة، عبر وفد بريطاني رفيع المستوى معبر رفح إلى قطاع غزة مساء الجمعة تمهيداً لاستقبال قافلة «أميال من الابتسامات 2» حين عبورها من مصر إلى غزة. وصرح مصدر أمنى مصري أن الوفد البريطاني عبر لقطاع غزة من أجل العمل على التنسيق مع الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة بشأن كيفية توزيع المساعدات المقدمة من قافلة «أميال من الابتسامات 2» والتي تضاربت الأنباء بشأن وصولها إلى ميناء الاسكندرية في البحر المتوسط والبدء في تحركها صوب ميناء العريش البحري، على أن يتم تفريغها في ميناء العريش ونقلها براً إلى معبر رفح الذي يبعد 40 كيلومتراً فقط عن الميناء

العدد 2893 - السبت 07 أغسطس 2010م الموافق 26 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً