العدد 2893 - السبت 07 أغسطس 2010م الموافق 26 شعبان 1431هـ

الفيضانات تشرد 15 مليون باكستاني ومصرع 115 في الهند

دوراني مهار (باكستان)، موسكو - أ ف ب، د ب أ 

07 أغسطس 2010

واصلت السلطات الباكستانية أمس (السبت) إجلاء مئات العائلات المتضررة من الفيضانات الضخمة التي طالت جنوب البلاد وخلفت نحو 15 مليون منكوب قبل أن تنتقل إلى الهند المجاورة ملحقة بها أيضاً خسائر جسيمة.

وأعلن وزير الري في ولاية السند، جام سيف الله دهاريجو أن «السكان في بعض المناطق يرفضون ترك منازلهم وممتلكاتهم. إننا نرغمهم على الرحيل لأن حياتهم معرضة إلى الخطر».

وأضاف إن «مستوى فيضان النهر مرتفع بشكل استثنائي فيما الأمطار ما زالت تهطل بغزارة».

وأودع السكان الذين تم إجلاؤهم في ملاجئ موقتة وخاصة مباني عمومية مثل المدارس أو في خيم.

وأعلنت الهيئة الباكستانية لإدارة الكوارث الجمعة أن 12 مليون شخص تضرروا من الفيضانات في ولايتي البنجاب (وسط) وخيبر بختونخوان (شمال غرب) وحدهما. وأعلنت الأمم المتحدة أنها تواجه «حاجات هائلة». واعتبرت من جهتها أن أكثر من 4.5 ملايين باكستاني تضرروا من السيول التي غمرت قرى بكاملها وخلفت ما لا يقل عن 1600 قتيل في ظرف أسبوعين.

وتوقعت أجهزة الأرصاد الجوية استمرار الأمطار يومين آخرين في الجنوب. ولا يزال الإنذار المرتفع قائماً في ولاية السند لمواجهة خطر «فوري» و»مرتفع جداً» لفيضانات.

كما قال مسئول في منظمة اليونسكو (السبت) إن التاريخ المأسوي يمكن أن يزور مجدداً أول مدينة في العالم حيث تقترب الفيضانات من موينجودارو القديمة مركز الحضارة في وادي أندوس.

وبنيت موينجودارو العام 2400 قبل الميلاد وتقع على ضفاف نهر أندوس في إقليم السند الجنوبي. ودمرتها الفيضانات من قبل سبع مرات وأعيد بناؤها على قمم ألأطلال كل مرة.

وقال المتحدث بأسم اليونسكو في باكستان، جواد عزيز إن دعامات الحماية قد لا تقوى على الصمود أمام فيضان النهر الذي يمكن أن يدمر المدينة».

وتسببت الأمطار الغزيرة في المنطقة أيضاً في فيضانات استثنائية في الهند المجاورة خلفت 115 قتيلاً والعديد من المفقودين وما لا يقل عن 400 جريح في مدينة ليه كبرى مدن منطقة لداخ (شمال) الواقعة في جبال الهيمالايا على ما أفأدت الشرطة المحلية.

وفي ليه يحاول السكان وسط أوحال بلغت الركبتين العثور على ناجين في مباني مدمرة كما أفأدت صور بثتها قنوات التلفزيون.

وفي كارثة أخرى، اضطر الهواء الكثيف والمحمل بالغازات والجزيئات السامة بحيث يصعب تنفسه سكان موسكو إلى ارتداء كمامات واقية لمن لم يتسن له منهم المغادرة هرباً من تأثير حرائق الغابات المستعرة فيما لا يتوقع علماء الأرصاد الجوية أي تحسن في الأيام القريبة. وتجاوز تركيز أحادي أكسيد الكربون السام أمس ستة أضعاف الحد الأقصى المسموح به، واختفى مبنى الكرملين، رمز العاصمة الروسية خلف ستار من الدخان الكثيف، في حين يستمر القيظ ودرجات الحرارة المرتفعة. وحذرت وزارة الحالات الطارئة من استمرار انتشار الحرائق في غرب البلاد، مع تسجيل 290 بؤرة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، حيث لم يتوقع خبراء الأرصاد أي تحسن قريباً في الوضع الذي تشهده روسيا منذ أكثر من شهر

العدد 2893 - السبت 07 أغسطس 2010م الموافق 26 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً