قال مسئول كبير في ايرباص لصناعة الطائرات إن الشركة ماضية في طريقها للفوز بطلبيات لشراء أكثر من 50 طائرة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام في الوقت الذي تنتعش فيه الصناعة بعد تباطؤها في 2009.
وتنمو أعمال شركات الطيران في المنطقة منذ العام الماضي بعدما أضرت الأزمة الاقتصادية العالمية بالصناعة وأجبرت بعض الشركات على العدول عن خططها التوسعية. وقال حبيب فقيه رئيس ايرباص في الشرق الأوسط لـ «رويترز» في القاهرة أمس الأول (الأحد): «التجربة تظهر أن الانتعاش السريع يكمن هناك وهو أسرع من المتوقع». وأضاف «حركة السفر تنمو والطلب يتجدد». وثمة سباق محتدم بين ايرباص ومنافستها الأميركية بوينغ لتحقيق مبيعات لشركات الطيران في الشرق الأوسط التي تشهد نموا متسارعا ولديها شهية كبيرة لشراء الطائرات المصممة للرحلات الطويلة الأعلى ربحية مع سعيها لتأسيس مراكز نقل عالمية.
وحصلت ايرباص التي تتخذ من مدينة تولوز الفرنسية مقرا وهي وحدة من مجموعة الطيران والفضاء والدفاع الأوروبية إي.إيه.دي.إس على طلبيات لشراء 40 طائرة من شركات طيران شرق أوسطية العام الماضي وتوقع مسئولو الشركة في يناير/ كانون الثاني أن تبلغ الطلبيات في 2010 ما بين 40 و50 طائرة. لكن التوقعات غدت أكثر إشراقا منذ ذلك الحين وحصلت ايرباص بالفعل على 48 طلبية هذا العام بالرغم من تأثر هذا التفاؤل بإلغاء شركة دبي لصناعات الطيران الأسبوع الماضي طلبيات بقيمة 3 مليارات دولار. وقال فقيه إن ايرباص كانت تعمل على أساس افتراضين بشأن طلبيات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا العام أحدهما تصور متحفظ يتوقع طلبيات لنحو 50 طائرة والآخر أكثر تفاؤلا إذ يتوقع طلبيات لما بين 70 و80 طائرة. وقال «أعتقد أنه مازال أمامنا فرصة لتحقيق شيء ما بينهما». وأضاف أن إلغاءات دبي لصناعات الطيران «جزء من النمط المعتاد لشركات التأجير. كانوا طموحين وقد عدلوا توقعاتهم».
العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ