تظاهر مئات الصوماليين مساء الأحد في مقديشو للمطالبة بالإفراج عن امرأتين من أصل صومالي اتهمتا في الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي بتقديم الدعم إلى حركة الشباب الإسلامية في الصومال حسب ما ذكر مراسل لوكالة «فرانس برس».
وجرت التظاهرة في أفغوي البلدة التي يسيطر عليها الإسلاميون في ضاحية العاصمة حيث يعيش عشرات الآلاف من نازحي الحرب.
وقال المتظاهرون «أفرجوا عن أختينا»، مؤكدين أن الشابتين كانتا تقومان بنشاطات إنسانية من أجل «الفقراء والمحتاجين» في أفغوي.
واتهم 14 شخصاً بينهم عدد من الأميركيين، الخميس الماضي في الولايات المتحدة بدعم الإرهاب عبر السعي للانضمام إلى حركة الشباب المجاهدين في الصومال أو مساعدتهم.
وقالت فرحيو علي التي كانت بين المتظاهرين «أعرف إحداهما شخصياً»، في إشارة إلى أمينة فرح علي (33 عاماً).
وكانت هذه السيدة الصومالية الأصل التي تحمل الجنسية الأميركية اعتقلت الخميس في مينيسوتا (شمال) التي تضم جالية صومالية كبيرة.
وأضافت «كانت تساعدنا بإرسال أموال إلى أسر نازحة وليست إرهابية»، معتبرة أن توقيفها «اعتداء» من جانب الولايات المتحدة.
وكان المتمردون الإسلاميون الذين يسيطرون على الجزء الأكبر من جنوب الصومال، أعلنوا منذ أشهر ولاءهم لتنظيم «القاعدة» وتبنوا تفجيرين أسفرا عن سقوط 76 قتيلاً في 11 يوليو/ تموز في كمبالا.
العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ