انطلقت أمس أكبر مناورات أميركية - كندية - بريطانية منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول للتصدي للإرهاب البيلوجي والكيماوي والتي تستمر لمدة خمسة أيام بمشاركة أكثر من عشرة آلاف شخص. وصرح مسئولون بوزارة شئون الأمن الداخلي الأميركي بأن واشنطن تجرى التدريبات الأكبر من نوعها، وذلك لاختبار قدرتها على مواجهة أية هجمات بأسلحة بيولوجية وكيماوية. وأوضح المسئولون "أن تدريبات أمس ركزت على اختبار درجة الاستعداد في المستشفيات وقت الطوارىء" وأشاروا إلى أنه تم أجراء تدريب في نيوجيرسي على مواجهة أي هجوم إرهابي بأسلحة بيولوجية، وان هذا التدريب تزامن مع تدريب آخر أجرى على ساحل كونيكتيكت على سبل مواجهة أي هجوم بأسلحة كيماوية". وتشمل التدريبات هجمات افتراضية في كندا وبريطانيا لاختبار قدرة هذه البلدان على تنسيق تبادل المعلومات والاستجابة للهجمات. ويتابع 13 بلدا أخرى تلك التدريبات بصفة مراقب. وذكرت وزارة شئون الأمن الداخلي أنه لم يتم اختيار أنماط الهجمات بناء على أية معلومات استخبارية محددة. وتزامنت التدريبات مع تخصيص الخارجية الأميركية مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال المشتبه بأنه يقف وراء انفجار مركز التجارة العالمي العام 1993 عبدالرحمن ياسين. في وقت قال خبراء إرهاب إن جماعات على صلة بتنظيم "القاعدة" قد تحاول استغلال فترة التحضير للانتخابات المقررة في الخامس من مايو/ أيار المقبل لشن هجوم على بريطانيا
العدد 943 - الثلثاء 05 أبريل 2005م الموافق 25 صفر 1426هـ