كشفت مصادر أمنية مطلعة أمس أن ايطاليا ستتخذ إجراءات أمنية مشددة اعتبارا من غد الخميس عشية جنازة البابا يوحنا بولس الثاني. وقالت المصادر أن خطة تأمين سلامة الزعماء تتضمن إغلاق سماء روما أمام الطيران ونشر بطاريات صواريخ، وأضافت انه تم إعداد أسطول جوي من المروحيات لنقل الرؤساء من مطارات "شامبينو" و"براتيكا دي مارى" العسكريين بجانب مطار"فيومشينو" المدني مباشرة إلى قلب قصر الكرسي ألرسولي نظرا لصعوبة اختراق الفاتيكان وسط عدة ملايين من المواطنين. وأعلن كبير المتحدثين باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس أن البابا سيدفن أسفل الموقع الذي كان يوجد فيه قبر البابا يوحنا الثالث والعشرين في سرداب أسفل كنيسة القديس بطرس. كما أعلن إن الكرادلة المجتمعين في جمعية عامة لم يحددوا بعد موعدا لبدء أعمال مجمع الكرادلة المغلق الذي سينتخب خلفا للبابا. وأضاف أن البابا ترك "وثيقة لم يقرأها بعد" الكرادلة المجتمعون في جمعية عامة. وتوفي من دون أن يكشف عن هوية الكاردينال "السري". وقال رئيس أسقفية هونغ كونغ جوزيف شين إن الفاتيكان "سيكون مستعدا على مضض" لقطع الروابط مع تايوان وإقامة علاقات مع الصين إذا ضمنت بكين الحرية الدينية. وذكرت شبكة "سي إن إن" أن السجين التركي محمد علي أغا، الذي أطلق النار على البابا يسعى للحصول على إذن للمشاركة في جنازته
العدد 943 - الثلثاء 05 أبريل 2005م الموافق 25 صفر 1426هـ