يفتتح وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي المؤتمر التربوي السنوي التاسع عشر للمرحلة الثانوية بكلمة يوجهها للهيئات الإدارية والتعليمية، وذلك صباح الثلثاء 19 ابريل/ نيسان الجاري ملقيا الضوء على أهمية مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل الذي يحقق نقلة نوعية للولوج في عصر المعلوماتية وصولا الى مجتمع المعرفة بأبعاده المختلفة. وينتظم نحو 2800 تربوي يمثلون الهيئات الإدارية والتعليمية بالتعليم الثانوي على مدى يومي 19 و20 ابريل في 11 مركزا بالمدارس المطبقة لمشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل موزعة بأنحاء مملكة البحرين. صرح بذلك وكيل الوزارة المساعد للمناهج والتدريب رئيس اللجنة العامة للاعداد للمؤتمر عبدالله المطوع، وقال: ان شعار هذا العام هو "مدارس المستقبل... استجابة الحاضر لتحولات المستقبل" وذكر ان الوزارة تتوخى عدة أهداف من المؤتمر التربوي لهذا العام من أجل تكريس الرؤية الواضحة لمدارس المستقبل شاملة جوانب العملية التربوية من مناهج ومعلمين وتقنيات حديثة والتدريب والإدارة المدرسية والمشاركة الطلابية والأنشطة التربوية وآفاق التطوير في هذه المجالات وفق رؤية استشرافية، وأضاف المطوع ان مؤتمر هذا العام سيشهد عرض ثلاث ورقات تدور في فلك الموضوع العام للمؤتمر، أعدها خبراء تربويون من الوزارة، اضافة الى خبير تربوي من المملكة الأردنية الهاشمية
العدد 944 - الأربعاء 06 أبريل 2005م الموافق 26 صفر 1426هـ