قال الرئيس السوداني عمر البشير إن قرارات مجلس الأمن بشأن دارفور أدت إلي توحيد القوى السياسية وتعزيز مواقفها الوطنية ووصف القرار 1593 بأنه "معيب وسقوط للمؤسسة الدولية لتعامله بازدواجية المعايير ومطالبته بمحاكمة مواطنين لدولة غير عضو بالمحكمة الجنائية الدولية واستثنائه لمواطني دولة عضو". وأكد البشير لصحيفة "الأهرام" الصادرة أمس التزام حكومته بتنفيذ اتفاق السلام مع الحركة الشعبية بزعامة جون قرنق. واعتبر أن نزوح ثلثي مواطني الجنوب إلى الشمال بحثا عن الأمن والاستقرار خلال الحرب بمثابة تصويت لمصلحة الوحدة. وأكد قدرة القضاء السوداني على أداء رسالته الوطنية وقال "إن الأسبقية في نظام المحكمة الدولية هي للقضاء الوطني ولن نسلم سودانيا لمحاكمته في بلد آخر". وأضاف أن القضاء السوداني باستقلاليته وخبرته وشهرته وسوابقه يستطيع أن يؤدي دوره بشفافية واقتدار. على صعيد متصل، أكد الرئيس التشادي إدريس ديبى استمرار وساطة بلاده بين الخرطوم ومتمردي دارفور من أجل التوصل إلى حل سلمى شامل
العدد 955 - الأحد 17 أبريل 2005م الموافق 08 ربيع الاول 1426هـ