العدد 957 - الثلثاء 19 أبريل 2005م الموافق 10 ربيع الاول 1426هـ

علي... بلغ الرابعة والإعاقة مازالت تطارده

العلاج متوافر في التشيك

على رغم من سلسلة علاجات تلقاها الطفل علي منذ خروجه لهذه الدنيا في مجمع السلمانية الطبي والمستشفى العسكري فإنه مازال يعاني من عدم القدرة على النطق وكذلك المشي! والد علي يقول إن ابنه حصل على أمل بالعلاج في التشيك واقترض الكثير من أجل علاج ابنه إلا أن خطة علاجه طويلة وتتطلب أموالا طائلة على رغم أن المستشفى العسكري آنذاك تبرع له بمبلغ ثلاثة آلاف دينار لتكملة علاج ابنه الذي يحتاج إلى جلسات علاج لثلاثة أيام في الأسبوع بكلفة 40 دينارا بحرينيا عن كل جلسة. .. أي أن المبلغ لم يكف البتة لتكملة العلاج الذي - بحسب أبي علي - ستطول مدته!

لقد سبق لأبي علي أن ناشد أهل الخير وجميع الجمعيات الإسلامية والاجتماعية والخيرية لكن من دون الحصول على أي رد منها ولكن الأمل مازال يحدوه في أن أهل الخير مازالوا موجودين ويزخر بهم هذا البلد الطيب وأن الأيادي البيضاء لا تتوانى أبدا عن تقديم المساعدة إلى كل من يحتاج إلى العلاج أو غير ذلك من مشكلات الحياة المعقدة وخصوصا القائمين على هذه البلاد الذين لا يترددون أبدا في مسح دموع المحتاجين من أبنائهم الأوفياء وعلى رأسهم المرضى الذين يحتاجون إلى علاج خارج الوطن، آملا الاستجابة لمساعدته في علاج ابنه الذي صحته في تدهور مستمر يوما بعد يوم... فهل يستجاب لدعوة أبي علي في إنقاذ ابنه وفلذة كبده؟

"الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 957 - الثلثاء 19 أبريل 2005م الموافق 10 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً