أعلن نائب قائد القيادة الأوروبية للقوات الأميركية الجنرال تشارلس والد أن الولايات المتحدة قد تقيم علاقات عسكرية مع ليبيا إذا اقتنعت إدارة الرئيس جورج بوش بأن طرابلس نبذت فعلا رعايتها لـ "الإرهاب".
وقال والد في مقابلة مع وكالة أنباء "اسوشيتدبرس" إن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يتابع ذلك. وأضاف "أعتقد أن ذلك سيحدث"، مشيرا إلى أن ليبيا وبقية دول المغرب العربي مهتمة بإقامة علاقات وثيقة مع واشنطن، وعزا ذلك جزئيا إلى القلق المشترك مما أسماه "التطرف".
وقال: "هناك نقاش جار الآن: ما الذي سنعمله مع ليبيا؟ الكيفية التي سننخرط فيها معا؟ هل ينبغي أن تكون جزءا من العملية، هل سنضمها إلى المجموعة؟"، مضيفا أنه إذا التزمت طرابلس بتعهداتها بالتخلي عن برامج تسلحها وأنهت رعايتها للإرهاب، فإن أميركا ينبغي عندها أن تقيم علاقات عسكرية معها، وقال: "أعتقد أنه سيكون مفيدا جدا للمصالح الأميركية في شمال إفريقيا".
الكاتب الليبي عبدالرزاق المنصوري لايزال مفقودا
"البنتاغون" تقيم علاقات عسكرية مباشرة مع ليبيا
واشنطن، باريس - محمد دلبح، المنظمة العربية للصحافة
أعلن نائب قائد القيادة الأوروبية للقوات الأميركية تشارلس والد أن الولايات المتحدة قد تقيم علاقات عسكرية رسمية مع ليبيا إذا اقتنعت إدارة الرئيس جورج بوش بأن ليبيا نبذت فعلا رعايتها لما تسميه واشنطن "الإرهاب". وقال والد إن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يتابع ذلك. وقال والد في مقابلة مع وكالة أنباء "أسوشيتدبرس" "أعتقد أن ذلك سيحدث" معربا عن اعتقاده بأن ليبيا وبقية دول المغرب العربي مهتمة بإقامة علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، وعزا والد ذلك جزئيا إلى القلق المشترك مما أسماه "التطرف الإسلامي". وقال "هناك نقاش جاري الآن: ما الذي سنعمله مع ليبيا؟ الكيفية التي سننخرط فيها معا؟ هل ينبغي أن يكونوا جزءا من العملية، هل سنضمهم إلى المجموعة؟" مضيفا أنه إذا التزمت ليبيا بتعهداتها بالتخلي عن برامج تسلحها وأنهت رعايتها للإرهاب، فإن الولايات المتحدة ينبغي عندها أن تقيم علاقات عسكرية، وقال "أعتقد أنه سيكون مفيدا جدا للمصالح الأميركية في شمال إفريقيا". ويذكر أنه كان لدى الولايات المتحدة قبل ثورة الفاتح من سبتمبر/ أيلول 1969 بزعامة معمر القذافي، تسهيلات عسكرية في ليبيا في قاعدة هويليس قرب طرابلس.
على صعيد آخر، أكد أقرباء الكاتب الصحافي الليبي عبدالرزاق المنصوري أنه لم يزل مجهول المصير بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اختطافه من قبل أجهزة الحكومة الليبية. وقال هؤلاء الأقرباء في رسالة تلقتها المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير أمس الأول إن أسرة المنصوري فشلت في العثور على أي أثر لابنها منذ أن اختطف في الثاني عشر من يناير/ كانون الثاني الماضي في ضواحي مدينة طبرق بعد نشره عددا من المقالات في موقع "أخبار ليبيا" الذي يبث من لندن، تناول فيها قضايا حرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان وبعض جوانب قمع الحريات في بلاده
العدد 960 - الجمعة 22 أبريل 2005م الموافق 13 ربيع الاول 1426هـ