العدد 960 - الجمعة 22 أبريل 2005م الموافق 13 ربيع الاول 1426هـ

"الجهاد" تحذر من "طعم" إقامة دولة في غزة

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض 

22 أبريل 2005

حذر خالد البطش أحد قادة حركة "الجهاد" في قطاع غزة القوى والفصائل الفلسطينية من ابتلاع "الطعم الأميركي الإسرائيلي" المتمثل في إقامة دولة في غزة. وقال البطش في تصريحات إن الحركة تؤكد تمسكها بخيار المقاومة والانتفاضة وعدم التفاوض مع العدو الصهيوني، مشيرا إلى أن الأولوية يجب أن تكون للمقاومة والخلاص من الاحتلال وليس التفاوض معه.

وأوضح البطش أن "الجهاد" لن تقبل فكرة دولة غزة، معتبرا القبول بهذه الفكرة بمثابة "انتحار سياسي" ومشاركة في مؤامرة ضياع فلسطين والقدس.

من جهة أخرى، فشلت قوات الاحتلال في اغتيال أو اعتقال اثنين من قادة كتائب "شهداء الأقصى" الذراع العسكرية لحركة "فتح" خلال توغلها بمخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية بعد محاصرة منزل حضروا فيه لأكثر من ثلاث ساعات.

عربية في "إسرائيل" تنتزع حقها كمعيل وحيد في سابقة هي الأولى من نوعها

سلطات الاحتلال تفرض الإغلاق... وآيلاند يعارض تأجيل الإخلاء

الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر أمس الإغلاق المطلق على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع الإبقاء على معبر بيت حانون "حاجز ايرز" شمال غزة مفتوحا هذه المرة، وسيتواصل الإغلاق إلى ما بعد انتهاء عيد الفصح العبري الذي يحل غدا الأحد.

وجاء اتخاذ هذا القرار الذي يتكرر في كل مناسبة إسرائيلية، بعد مشاورات بين المستويات السياسية والجيش الإسرائيلي، إذ تقرر أيضا رفع درجة التأهب في "إسرائيل" ونشر قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود على مفارق الطرق وفي المتنزهات التي سيؤمها الإسرائيليون للاستجمام خلال أيام العيد.

وتزامن ذلك مع اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين في الضفة الغربية، واعتقال عدد من المواطنين في حين اعتقلت قوات أخرى فلسطينيا من قرية صيدا شمال طولكرم في الضفة أيضا.

وفي نابلس أصيب اثنان من كوادر كتائب "شهداء الأقصى" أحد الأذرع العسكرية لحركة "فتح" في مخيم بلاطة إثر غارة شنتها قوة إسرائيلية على منزل تحصنت فيه مجموعة من رجال المقاومة في المخيم، إلا أن المجموعة تمكنت من الفرار بعد ساعات من الاشتباك المسلح.

وقال شهود عيان إن القوة الإسرائيلية توغلت من عدة محاور إلى قلب الحارة الغربية من المخيم واشتبكت مع الشبان المطلوبين فيما سارع نشطاء الانتفاضة إلى مكبرات الصوت في مساجد المخيم وبثوا نداءات للنفير وإنقاذ المحاصرين. والمطلوبان هما أحمد أبوسلطح وأحمد أبوراس وأصيبا بجروح بسيطة فيما تمكنوا برفقة المطلوب علاء سناقرة من الفرار إلى مكان آمن. وهدد متحدث باسم الكتائب بالرد على تلك المحاولة التي اعتبرها خطة لتصفية المطلوبين، مؤكدا أن الكتائب في حل من التهدئة.

وفي الساحة الفلسطينية ذاتها دعا الناطق الإعلامي باسم المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني المجلس التشريعي الفلسطيني إلى إعادة النظر في مشروع قانون الانتخابات الذي أقره بالقراءة الثانية.

واعتبر الناطق في بيان له أن هذا الإقرار يتناقض مع الالتزامات التي قدمها رئيس السلطة الفلسطينية في حوار القاهرة وتم التوافق عليها بين الفصائل كافة وأحزاب العمل الوطني الفلسطيني باعتماد النظام الانتخابي المختلط على أساس المناصفة للدوائر والقوائم النسبية.

وكان عباس رفض الدعوات الإسرائيلية لضرب منظمات المقاومة المسلحة ونزع أسلحتها بالقوة، مبينا خطورة هذا المطلب على الساحة الفلسطينية الداخلية الذي من شأنه أن يؤدي إلى حرب أهلية فلسطينية لا يدري أحد نتائجها.

وإسرائيليا، أعرب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، غيورا آيلاند، عن معارضته الشديدة لتأجيل إخلاء مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية. وحذر آيلاند من أن تأجيل الإخلاء سيجر تأجيلات أخرى وسيؤدي إلى تزامن الإخلاء مع فترة الأعياد العبرية، التي ستبدأ في سبتمبر/أيلول، ما يعني عدم الالتزام بالمواعيد.

وعرض آيلاند موقفه هذا خلال مداولات جرت في مكتب وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤول موفاز، بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية الذين أوصوا رئيس الوزراء ارييل شارون بتأجيل البدء في تنفيذ خطة "فك الارتباط" لثلاثة أسابيع. وكان آيلاند هو المسئول الأمني الوحيد الذي عارض التأجيل، قائلا إن الهدف من تحديد الموعد المقرر كان الانتهاء من الإخلاء قبل بدء السنة الدراسية الجديدة والأعياد، وانه إذا تم تنفيذ الإخلاء خلال فترة الأعياد العبرية فسيضطر الجيش إلى وقف العملية خلال عيد رأس السنة العبرية، ثم في يوم الغفران، وغيرها من المناسبات اليهودية، الأمر الذي سيؤدي إلى تأجيل الخطة وحدوث تعقيدات زائدة.

وذكرت مصادر عبرية أن شارون سيعقد اجتماعا بعد عيد الفصح العبري للبت نهائيا في هذه المسألة كما سيجتمع قريبا بالرئيس الفلسطيني. وبينت مصادر في مكتب شارون انه بانتظار قرار من الجيش الإسرائيلي.

وفي سياق آخر، انتزعت آمنة العبيد، من قرية غير معترف بها في النقب، حقها في الاعتراف بها من قبل مؤسسة التأمين الوطني كمعيل واحد لأسرتها، وذلك بعد نضال دام نحو ست سنوات.

وكانت العبيد "37 عاما"، التي تعيل طفلة واحدة، توجهت إلى محكمة العمل اللوائية، بعد رفض مؤسسة التأمين المتكرر لطلب الاعتراف بها كمعيل وحيد إذ رفضت المؤسسة منذ العام 1999 جميع الطلبات التي قدمتها إليها العبيد بحجة سكنها بجوار طليقها، على رغم زواجه في هذه الفترة وعيشه مع امرأة أخرى.

ووقفت إلى جانب العبيد مجموعة من النساء العربيات في النقب، اللواتي يشبهنها من حيث أوضاعهن الاجتماعية، وقامت هذه المجموعة بتقديم الدعم المستمر لها من الناحيتين المعنوية والجماهيرية، حتى اعترفت مؤسسة التأمين الوطني بموجب قرار صدر عن المحكمة بآمنة العبيد كأم أحادية المعيل وقررت دفع المخصصات لها بصورة تراجعية منذ العام .2003

وقف قاض شرعي فلسطيني عن عمله لانتقاداته القضاء

غزة - الوسط

قال مركز حقوقي فلسطيني أمس إنه ينظر بقلق كبير إلى قرار المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في السلطة الفلسطينية وقف عمل قاض شرعي في غزة على خلفية الرأي بعد أن أدلى بتصريحات انتقد فيها نظام القضاء الشرعي.

وكان المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الفلسطيني قرر في 16 ابريل/ نيسان 2005 وقف عمل رئيس محكمة استئناف غزة الشرعية، حسن الجوجو وإحالته للتحقيق معه على خلفية تصريحات صحافية له، رأى فيها المجلس وفقا لما ورد في قرار الوقف عن العمل، أن الجوجو "تجاوز القوانين والتعليمات وتجرأ على كل الأعراف"، وأن ما نشر على لسانه "مثير للفتن ومساس بهيبة القضاء الشرعي".

وكانت "صوت النساء"، وهي صحيفة نصف شهرية تصدر عن طاقم شئون المرأة، نشرت في 14 ابريل 2005 عن القاضي الجوجو قوله: "إن القضاء الشرعي كله يعاني بسبب غياب القوانين والتشريعات التي تنظم عمله، لذا انتشرت الارتجالية والفوضى ونحن نعمل على بركة الله"

العدد 960 - الجمعة 22 أبريل 2005م الموافق 13 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً